وزيرة البيئة: تعزيز الجهود الوطنية للحد من التلوث البلاستيكي وإطلاق سياسات جديدة لدعم الاقتصاد الأخضر والاستدامة البيئية
في اجتماع موسع، وزيرة البيئة تتابع تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للحد من الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام، وتناقش خطط دعم الصناعات الصديقة للبيئة والحوافز الاستثمارية لتعزيز الاستدامة البيئية.
وزيرة البيئة تناقش مستجدات الحد من التلوث البلاستيكي، وتؤكد أهمية دعم المصنعين لإنتاج بدائل صديقة للبيئة، مع تعزيز التعاون الدولي لإدارة المخلفات وتعزيز الاستدامة البيئية وفقًا لاستراتيجية مصر 2030.
في إطار جهود الدولة لمواجهة التلوث البلاستيكي وتعزيز الاقتصاد الأخضر، عقدت وزيرة البيئة، الدكتورة ياسمين فؤاد، اجتماعًا موسعًا لمتابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للحد من الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام، واستعراض مشروعات التعاون مع الشركاء الدوليين، مثل الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO) وهيئة التعاون الدولي اليابانية (JICA). كما ناقش الاجتماع تقديم حوافز استثمارية لدعم إنتاج البدائل الصديقة للبيئة، وإطلاق مشاريع جديدة لتدوير المخلفات البلاستيكية، مع التركيز على رفع الوعي المجتمعي بأهمية تقليل استخدام البلاستيك وتعزيز الممارسات المستدامة.

استمرار الجهود الوطنية لمكافحة التلوث البلاستيكي وتعزيز الاستدامة البيئية
عقدت وزيرة البيئة، الدكتورة ياسمين فؤاد، اجتماعًا موسعًا لمتابعة تنفيذ استراتيجية الحد من الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام، ومناقشة المستجدات المتعلقة بالمشروعات البيئية التي تعمل عليها الوزارة بالتعاون مع الجهات المحلية والدولية.
وخلال الاجتماع، أكدت الوزيرة أن الحكومة تعمل على وضع سياسات بيئية متكاملة تهدف إلى الحد من التلوث البلاستيكي، مشيرة إلى أهمية اتخاذ إجراءات مبتكرة لدعم الاقتصاد الأخضر وتشجيع الصناعات الصديقة للبيئة.
مشروع قرار جديد لمراقبة إنتاج واستهلاك الأكياس البلاستيكية
ناقش الاجتماع مستجدات مشروع قرار رئيس مجلس الوزراء بشأن المسؤولية الممتدة للمنتج على أكياس التسوق البلاستيكية، والذي يهدف إلى تنظيم عمليات الإنتاج والاستهلاك من خلال:
- رصد الكميات المباعة من الأكياس البلاستيكية عبر منظومة وطنية لإدارة المعلومات والبيانات.
- تعزيز التخلص الآمن من المخلفات البلاستيكية وفقًا لمعايير الاستدامة البيئية.
- تقديم حوافز لتشجيع إنتاج واستيراد البدائل الآمنة صديقة البيئة.
تعزيز التعاون الدولي لدعم تدوير المخلفات البلاستيكية
استعرض الاجتماع عدة مشروعات دولية لدعم منظومة إعادة التدوير، من بينها مشروع "تعزيز ممارسات الاقتصاد الدائري" المدعوم من الحكومة اليابانية ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO).
يستمر هذا المشروع لمدة ثلاث سنوات ويركز على السياسات البيئية، التوعية المجتمعية، ودعم الصناعات البديلة، حيث تم تنفيذ حملات توعية حول مخاطر البلاستيك، ودورات تدريبية للمؤسسات والمصانع المهتمة بتبني الحلول المستدامة.
كما تمت مناقشة مقترحات جديدة من وكالة التعاون الألمانية (GIZ) لتعزيز سلاسل القيمة لتدوير المخلفات، ودعم التدوير المحلي ومعالجة المخلفات البلاستيكية بشكل أكثر كفاءة.
"مبادرة بورسعيد": نموذج رائد للحد من التلوث البلاستيكي
تم خلال الاجتماع استعراض مشروع "مبادرة بورسعيد"، الذي يُنفذ بالتعاون بين وزارات البيئة والتنمية المحلية وهيئة التعاون الدولي اليابانية (JICA).
يهدف المشروع إلى تحسين كفاءة إدارة المخلفات البلاستيكية في محافظة بورسعيد، وخلق نموذج يمكن تطبيقه في باقي المحافظات، ليكون خطوة فعالة في الحد من التلوث البلاستيكي.
مشروع Toumali: تعاون إقليمي لحماية البحر المتوسط من التلوث البلاستيكي
استعرضت وزيرة البيئة التطورات الخاصة بمشروع Toumali، الذي يجري تنفيذه بالتعاون مع جامعة روستوك الألمانية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بمشاركة دول البحر المتوسط، مثل تونس والجزائر والمغرب.
يهدف المشروع إلى تحسين إدارة المخلفات في قطاع السياحة، وتقليل تأثير المخلفات البلاستيكية على النظم البيئية البحرية.
دعم الصناعات البديلة وتقديم حوافز استثمارية جديدة
أكدت وزيرة البيئة على أهمية دعم المصنعين لإنتاج بدائل صديقة للبيئة، موضحة أن الدولة تعمل على إعداد حزم من الحوافز الخضراء لتشجيع الاستثمار في هذا المجال.
وتشمل هذه الحوافز:
- تقديم تسهيلات مالية واستثمارية للمصانع المنتجة للبدائل البيئية.
- الالتزام بتطبيق المواصفات القياسية على المنتجات لضمان جودتها واستدامتها.
- تحفيز الصناعات على استخدام مواد قابلة لإعادة التدوير وتقليل المخلفات البلاستيكية.
رفع الوعي المجتمعي بأهمية الحد من البلاستيك أحادي الاستخدام
شددت الوزيرة على ضرورة استمرار حملات التوعية المجتمعية، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل على تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية لتعزيز الوعي البيئي، ودعم الشركات والمصانع في تبني حلول أكثر استدامة.
كما أكدت على أهمية تعزيز البحث العلمي في هذا المجال، لتطوير مواد بديلة مبتكرة يمكن استخدامها في مختلف القطاعات، مما يساهم في تقليل الاعتماد على البلاستيك التقليدي.
التزام قوي بتحقيق بيئة نظيفة ومستدامة
اختُتم الاجتماع بتأكيد وزيرة البيئة على ضرورة تكثيف الجهود بين كافة الجهات المعنية لضمان نجاح الاستراتيجية الوطنية للحد من البلاستيك، مشيرة إلى أن التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني هو المفتاح لتحقيق تنمية مستدامة واقتصاد أخضر متوازن.
وأكدت الوزيرة أن مصر ملتزمة بمواصلة جهودها في مكافحة التلوث البلاستيكي، وتعزيز دورها الريادي في التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة وحماية للبيئة.




