نتنياهو يهدد بإنهاء الهدنة في غزة واستئناف القتال إن لم تطلق حماس جميع الرهائن بحلول السبت
تصعيد جديد في الأزمة بين إسرائيل وحماس وسط ضغوط أمريكية ومصرية وقطرية لإنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار
نتنياهو يصدر إنذارًا لحماس: الإفراج عن الرهائن أو استئناف القتال. حماس ترفض اتهامات انتهاك الهدنة، ومفاوضات مكثفة من وسطاء دوليين لمحاولة إنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار من الانهيار.
تصاعدت حدة التوترات بين إسرائيل وحماس، حيث هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإنهاء وقف إطلاق النار واستئناف القتال في غزة إذا لم تُفرج حماس عن جميع الرهائن بحلول ظهر السبت. بينما لم يحدد نتنياهو ما إذا كان يقصد الإفراج عن جميع الرهائن أم فقط المجموعة المقررة لهذا الأسبوع، تصاعد الجدل داخل الحكومة الإسرائيلية بشأن الموقف الرسمي. في المقابل، رفضت حماس الاتهامات الإسرائيلية بعرقلة الهدنة، متهمةً إسرائيل بعدم الالتزام بالاتفاق، خاصة فيما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية. في غضون ذلك، تتزايد الضغوط من مصر وقطر والولايات المتحدة لإنقاذ الهدنة، وسط مخاوف دولية من عودة المواجهات العسكرية الشاملة في القطاع.

تصعيد عسكري محتمل إذا لم تُفرج حماس عن الرهائن
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي جاهز للعودة إلى القتال في غزة في حال لم تلتزم حماس بموعد إطلاق الرهائن يوم السبت. وأعلن أن الجيش بدأ بالفعل في حشد قواته داخل القطاع ومحيطه استعدادًا لأي سيناريو عسكري محتمل.
ردود فعل حماس والموقف الدولي
من جانبها، أكدت حماس التزامها باتفاق وقف إطلاق النار، لكنها حملت إسرائيل مسؤولية تأخير إطلاق سراح الرهائن بسبب عرقلتها دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع. في الوقت ذاته، تسعى كل من مصر وقطر والولايات المتحدة لإيجاد حل يحول دون انهيار الاتفاق وإعادة إشعال الصراع.
دور الولايات المتحدة وتصريحات ترامب المثيرة للجدل
أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلًا واسعًا بعد أن طالب إسرائيل بإلغاء الهدنة و"إطلاق العنان للجحيم" إذا لم يتم الإفراج عن جميع الرهائن بحلول السبت. هذا الموقف المتشدد عزز موقف الجناح اليميني في الحكومة الإسرائيلية، في حين رفضت حماس والمجتمع الدولي مقترح ترامب بتهجير سكان غزة لإعادة بنائها وفق "رؤية جديدة".
تداعيات انهيار الهدنة على الوضع الإنساني في غزة
منذ بدء وقف إطلاق النار، شهد القطاع تحسنًا طفيفًا في الوضع الإنساني، حيث سمح بدخول مساعدات غذائية وعودة بعض النازحين إلى شمال غزة. لكن مع تصاعد التهديدات باستئناف القتال، يخشى المراقبون من أن يؤدي انهيار الاتفاق إلى تفاقم الأزمة الإنسانية بشكل كارثي، خاصة مع تضرر معظم البنية التحتية وندرة الموارد الأساسية.
المرحلة المقبلة: هل تنهار الهدنة أم يتم إنقاذها؟
مع استمرار المحادثات بين الوسطاء الدوليين، تبقى الأيام القادمة حاسمة في تحديد مستقبل اتفاق وقف إطلاق النار. إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين، فإن المنطقة قد تكون على أعتاب موجة جديدة من التصعيد العسكري، ما يفاقم معاناة سكان غزة ويهدد الاستقرار الإقليمي.




