رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
12:10 ص calendar الأحد 19 يوليو 2026

الفاتيكان: البابا فرنسيس يعاني من التهاب رئوي مزدوج وحالته الصحية "معقدة"

بعد أيام من إصابته بعدوى تنفسية.. الفاتيكان يعلن تطورات الحالة الصحية للبابا فرنسيس ويؤكد إصابته بالتهاب رئوي في الرئتين

البابا فرنسيس
البابا فرنسيس

البابا فرنسيس يعاني من التهاب رئوي في الرئتين ويخضع لعلاج مكثف في مستشفى جيميلي بروما، والفاتيكان يؤكد أن حالته الصحية معقدة لكن معنوياته مرتفعة، داعيًا المؤمنين للصلاة من أجله.

أكد الفاتيكان أن البابا فرنسيس، البالغ من العمر 88 عامًا، يعاني من التهاب رئوي مزدوج، مما استدعى تغيير العلاج المخصص له للمرة الثانية خلال إقامته في مستشفى جيميلي بروما. كان البابا قد دخل المستشفى يوم الجمعة الماضي بعد معاناته من عدوى تنفسية استمرت أكثر من أسبوع، وشُخص في البداية بعدوى متعددة الميكروبات في الجهاز التنفسي. ورغم تعقيد حالته الصحية، أشار الفاتيكان إلى أن البابا لا يزال في حالة معنوية جيدة، حيث أمضى يومه في الراحة والقراءة والصلاة. البابا، الذي فقد جزءًا من رئته في شبابه بسبب التهاب سابق، يواجه خطرًا أكبر للإصابة بالتهابات رئوية. ومن المقرر أن تبقى جميع أنشطته العامة معلقة حتى يوم الأحد على الأقل، فيما دعا الفاتيكان المؤمنين حول العالم للصلاة من أجل شفائه.


البابا فرنسيس
البابا فرنسيس

تشخيص طبي جديد: البابا يعاني من التهاب رئوي مزدوج

 

كشف الفاتيكان أن الفحوصات الطبية التي خضع لها البابا فرنسيس، بما في ذلك التصوير الطبقي المحوسب، أظهرت تطور التهاب رئوي مزدوج في رئتيه، ما أدى إلى تغيير خطته العلاجية مجددًا. وكان البابا قد دخل مستشفى جيميلي يوم الجمعة الماضي بسبب استمرار أعراض العدوى التنفسية التي بدأت منذ أكثر من أسبوع.

وأوضح البيان الرسمي للفاتيكان أن الفحوصات المخبرية وصور الأشعة السينية تشير إلى تعقيد حالته الصحية، مما استدعى اللجوء إلى علاج دوائي مكثف للتعامل مع الالتهاب الرئوي المستجد.

تاريخ طبي يجعل الحالة أكثر خطورة

 

تعرض البابا فرنسيس لمشكلات صحية سابقة جعلته أكثر عرضة للالتهابات الرئوية، حيث أصيب في شبابه بالتهاب غشاء الرئة (التهاب الجنبة) مما أدى إلى إزالة جزء من إحدى رئتيه عندما كان في الحادية والعشرين من عمره. هذه الحالة تجعل أي عدوى تنفسية لديه أكثر خطورة وتستدعي متابعة طبية دقيقة.

هذه ليست المرة الأولى التي يُدخل فيها البابا المستشفى بسبب مشاكل تنفسية، فقد سبق له أن خضع للعلاج في مستشفى جيميلي في مارس 2023 عندما أصيب بالتهاب الشعب الهوائية، وقضى حينها ثلاثة أيام في المستشفى.

إلغاء جميع الفعاليات العامة للبابا حتى الأحد

 

نظرًا لوضعه الصحي، أعلن الفاتيكان تعليق جميع الفعاليات التي كان من المفترض أن يشارك فيها البابا فرنسيس خلال الأيام القادمة، بما في ذلك بعض الفعاليات الرئيسية المرتبطة بالسنة المقدسة الكاثوليكية لعام 2025.

كان من المقرر أن يقود البابا عدة أنشطة رسمية في عطلة نهاية الأسبوع، لكنه اضطر إلى تفويض مسؤولين آخرين بقراءة خطاباته بدلاً منه في المناسبات السابقة، حيث لم يكن قادرًا على التحدث لفترات طويلة بسبب السعال الشديد.

ومن المتوقع أن يبقى البابا تحت الرعاية الطبية المكثفة خلال الأيام المقبلة، فيما سيتابع الأطباء حالته الصحية عن كثب لتقييم مدى استجابته للعلاج الجديد.

البابا فرنسيس
البابا فرنسيس 

الفاتيكان: البابا في حالة معنوية جيدة رغم تعقيد وضعه الصحي

 

رغم خطورة التشخيص، أكد الفاتيكان أن البابا فرنسيس لا يزال في حالة معنوية مرتفعة، حيث أمضى يومه في الراحة والقراءة والصلاة. كما أعرب عن امتنانه للدعوات التي تلقاها من جميع أنحاء العالم، طالبًا من المؤمنين الاستمرار في الصلاة من أجله.

وقال المتحدث باسم الفاتيكان: "البابا ممتن لكل من أرسل له رسائل دعم، ويطلب من الجميع الصلاة من أجل شفائه العاجل".

التعديلات المتكررة على خطة العلاج تزيد القلق حول صحة البابا

 

أشار الفاتيكان إلى أن الأطباء اضطروا إلى تعديل العلاج الذي يتلقاه البابا مرتين منذ دخوله المستشفى، في محاولة لمواجهة العدوى التي كانت في البداية "متعددة الميكروبات". هذا التطور يثير القلق حول مدى استجابة جسده للعلاجات المتاحة، وما إذا كانت هناك حاجة لتدخل طبي أكثر تعقيدًا في المستقبل القريب.

ترقب عالمي لحالة البابا الصحية

 

نظرًا لأهمية البابا فرنسيس في العالم الكاثوليكي والسياسي، فإن حالته الصحية تحظى باهتمام عالمي واسع. يتابع الملايين حول العالم تطورات وضعه الصحي، وسط مخاوف من تأثير ذلك على قيادته للكنيسة الكاثوليكية في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها.

ويأتي هذا التطور الصحي في وقت حساس، حيث تستعد الكنيسة الكاثوليكية لاستقبال "السنة المقدسة" لعام 2025، وهو حدث ديني عالمي يتطلب مشاركة فعالة من البابا.

يبقى البابا تحت العناية الطبية الدقيقة، فيما يترقب العالم مزيدًا من التحديثات حول وضعه الصحي في الأيام المقبلة.

تم نسخ الرابط