رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
01:45 م calendar السبت 18 يوليو 2026

إدارة ترامب تخطط لتسريح الآلاف في البنتاغون ومصلحة الضرائب الأمريكية ضمن حملة تقليص النفقات الفيدرالية

البيت الأبيض يعلن عن تسريح أكثر من 11,000 موظف من مصلحة الضرائب والبنتاغون، ضمن سياسة تقليص حجم القوة العاملة الحكومية وزيادة كفاءة الإنفاق.

البنتاغون
البنتاغون

تسريحات جماعية في مصلحة الضرائب والبنتاغون ضمن سياسة ترامب لتقليص حجم القوة العاملة الفيدرالية بنسبة تصل إلى 8%، مع تجميد التوظيف لتحقيق وفورات في الميزانية.

أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطط لتسريح أكثر من 11,000 موظف من مصلحة الضرائب الأمريكية (IRS) ووزارة الدفاع (البنتاغون) ضمن جهود واسعة النطاق لتقليص حجم القوة العاملة الحكومية. وشملت التسريحات 6,000 وظيفة في مصلحة الضرائب وسط موسم تقديم الإقرارات الضريبية، مع استهداف العاملين في مرحلة الاختبار الوظيفي بشكل خاص. وفي الوقت نفسه، يخطط البنتاغون لتسريح أكثر من 5,000 موظف مدني وفرض تجميد للتوظيف. هذا القرار يأتي ضمن سياسة إدارة ترامب لخفض التكاليف وتعزيز كفاءة النفقات الحكومية، مما يثير ردود فعل متباينة بين الخبراء والجمهور الأمريكي.


ترامب
ترامب

تسريحات واسعة في مصلحة الضرائب الأمريكية

 

بدأت مصلحة الضرائب الأمريكية بتسريح حوالي 6,000 موظف اعتبارًا من يوم الخميس، في خطوة تأتي في ذروة موسم تقديم الإقرارات الضريبية. وقد استهدفت هذه الإجراءات بشكل رئيسي الموظفين الجدد أو الذين تمت ترقيتهم حديثًا، حيث يشكل الموظفون في فترة الاختبار النسبة الأكبر من هذه التسريحات. ومن بين الأقسام المتضررة بشكل كبير، كان قسم الأعمال الصغيرة والعمل الحر (SBSE) حيث سيتم إنهاء خدمة أكثر من 3,500 موظف، وفقًا لتسريبات إعلامية.

التأثير المتوقع على موسم الضرائب

 

أثارت هذه الخطوة انتقادات واسعة من الخبراء الاقتصاديين، حيث أعربت ليندا بيلمز، أستاذة السياسة العامة بجامعة هارفارد، عن قلقها من أن خفض عدد الموظفين سيزيد من صعوبة تقديم المساعدة للمواطنين خلال موسم الضرائب. وأشارت بيلمز إلى أن الأمريكيين قد يواجهون مشكلات متزايدة في الوصول إلى الدعم الفني اللازم لإتمام إقراراتهم الضريبية بشكل صحيح.

البنتاغون يستعد لتقليص القوة العاملة

 

وزارة الدفاع الأمريكية أعلنت أيضًا عن خطط لتسريح نحو 5,400 موظف مدني الأسبوع المقبل مع فرض تجميد للتوظيف. هذه التسريحات تأتي في إطار هدف الإدارة لخفض القوة العاملة المدنية بنسبة تتراوح بين 5% و8%. وصرح وزير الدفاع بيت هيغسيث أن هذا الإجراء يهدف إلى "خفض التكاليف غير الضرورية وتعزيز الكفاءة في العمليات العسكرية"، مشيرًا إلى ضرورة تقليص البيروقراطية والتركيز على تنمية القدرات القتالية.

تداعيات سياسية ومجتمعية

 

في حين أن إدارة ترامب تعتبر هذه الإجراءات خطوة ضرورية لتعزيز الكفاءة الحكومية، أظهرت استطلاعات الرأي وجود انقسام في الرأي العام الأمريكي. وفقًا لاستطلاع أجرته صحيفة واشنطن بوست بالتعاون مع إيبسوس، أعرب 54% من الأمريكيين عن عدم رضاهم عن طريقة إدارة ترامب للوظائف الفيدرالية، مقابل 44% يؤيدون هذه السياسات.

المستقبل الوظيفي في الحكومة الفيدرالية

 

قد تكون هذه التسريحات بداية لتحولات أوسع في سياسة التوظيف الفيدرالي، حيث تسعى إدارة ترامب إلى خفض النفقات العامة وتعزيز الإيرادات عبر مقترحات مثل إنشاء "خدمة الإيرادات الخارجية"، التي تهدف إلى فرض ضرائب على الواردات الأجنبية بدلاً من الاعتماد على مصلحة الضرائب التقليدية. ومع ذلك، لا تزال هذه التوجهات محل نقاش حاد بين الجمهوريين والديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي.

تم نسخ الرابط