ستارمر يعيد تأكيد دعم المملكة المتحدة لأوكرانيا ويطالب بإشراكها في مفاوضات السلام مع روسيا خلال لقائه المرتقب مع ترامب
رئيس الوزراء البريطاني يشدد على أهمية سيادة أوكرانيا ويؤكد التزام المملكة المتحدة بالدفاع عن مصالح كييف وسط محادثات محتملة بين ترامب وروسيا
ستارمر يتعهد بحماية مصالح أوكرانيا خلال محادثاته مع ترامب، مؤكدًا أهمية إشراك كييف في أي تسوية سلمية محتملة، مع دعم بريطاني مستمر لسيادتها وأمنها القومي ضد العدوان الروسي.
أكد رئيس الوزراء البريطاني، سير كير ستارمر، دعمه الثابت لأوكرانيا في محادثاته المقبلة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، حيث شدد ستارمر على ضرورة ضمان مشاركة أوكرانيا في أي مفاوضات لإنهاء الحرب. وتعهد رئيس الوزراء البريطاني بالدفاع عن سيادة أوكرانيا، مؤكدًا التزام المملكة المتحدة بالعمل مع الولايات المتحدة وأوروبا لتحقيق سلام عادل ودائم. تأتي هذه المحادثات وسط مخاوف من استبعاد أوكرانيا من المفاوضات المحتملة مع روسيا، في ظل تحركات ترامب لإعادة فتح العلاقات مع موسكو.

التزام بريطاني ثابت تجاه سيادة أوكرانيا
في اتصال هاتفي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، جدد رئيس الوزراء البريطاني التأكيد على "الدعم الحديدي" للمملكة المتحدة لأوكرانيا. شدد ستارمر على أن سيادة كييف يجب أن تكون في صلب أي مفاوضات مستقبلية، مشيرًا إلى أهمية الردع ضد أي عدوان روسي محتمل في المستقبل. واتفق الزعيمان على أهمية التنسيق العسكري وتعزيز التعاون في الأسابيع المقبلة لضمان الاستقرار في المنطقة.
محادثات مرتقبة مع ترامب وسط قلق أوروبي
أعلن ستارمر عزمه مناقشة مستقبل أوكرانيا خلال لقائه مع ترامب في واشنطن الأسبوع المقبل. تأتي هذه الخطوة في ظل تحركات من الإدارة الأمريكية لإعادة فتح قنوات الحوار مع روسيا. وأكد ستارمر أن "أوكرانيا يجب أن تكون جزءًا من أي مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب"، مشيرًا إلى أن تجاهل كييف سيؤدي إلى إضعاف الأمن الأوروبي.
تصعيد العقوبات البريطانية على روسيا
بالتزامن مع المحادثات السياسية، أعلن وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي عن حزمة جديدة من العقوبات على روسيا، واصفًا إياها بأنها "الأكبر منذ بداية الحرب". تهدف هذه العقوبات إلى إضعاف القدرات العسكرية الروسية وتكثيف الضغط على موسكو لإنهاء عدوانها على أوكرانيا. وأكد لامي استمرار التعاون بين المملكة المتحدة وحلفائها في أوروبا والولايات المتحدة لتحقيق سلام مستدام وعادل.

احتجاجات في لندن دعمًا لأوكرانيا
خرج أكثر من 2000 شخص في مسيرة من السفارة الأوكرانية إلى السفارة الروسية في لندن تضامنًا مع أوكرانيا، في الذكرى الثالثة لغزو روسيا. وأدانت المتظاهرة مارغريت أوين، البالغة من العمر 93 عامًا، ما وصفته بسياسة "الاسترضاء" التي يتبعها ترامب تجاه روسيا، محذرة من تكرار أخطاء الماضي مثل اتفاق ميونيخ مع هتلر قبل الحرب العالمية الثانية.
ردود فعل غاضبة على تصريحات ترامب
أثارت تصريحات ترامب، الذي وصف زيلينسكي بأنه "ديكتاتور" وحمّله مسؤولية بدء الحرب، ردود فعل غاضبة في كييف والعواصم الأوروبية. ورد زيلينسكي بالقول إن ترامب يعيش في "فضاء من المعلومات المضللة" صُنع في موسكو. وأكد أن أوكرانيا لن تقبل بأي تسوية لا تضمن استقلالها وسيادتها الكاملة.
الدعوة إلى إشراك أوكرانيا في المفاوضات الدولية
أكدت النائبة البريطانية إميلي ثورنبريري، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم، ضرورة إشراك أوكرانيا في أي مفاوضات سلام. وقالت: "لا يمكن تقرير مصير أوكرانيا دون وجودها على الطاولة"، مشددة على أهمية دعم الجهود الدبلوماسية التي تضمن استقرار المنطقة وتعزز التعاون بين الولايات المتحدة وأوروبا.
مستقبل غامض لمفاوضات السلام
في ظل التحركات الدبلوماسية المكثفة، لا يزال مستقبل المفاوضات بين الولايات المتحدة وروسيا غامضًا، وسط مخاوف من استبعاد أوكرانيا من أي اتفاق محتمل. ومع استمرار الضغوط البريطانية والأوروبية، من المتوقع أن تلعب المملكة المتحدة دورًا رئيسيًا في ضمان حماية سيادة أوكرانيا ومنع أي اتفاق يعرض أمن أوروبا للخطر.




