رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
07:08 م calendar السبت 18 يوليو 2026

ماكرون: هدنة بين أوكرانيا وروسيا قد تُعلن خلال أسابيع وسط جهود دبلوماسية دولية

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يُعلن عن محادثات مع ترامب ويُلمح إلى قرب التوصل لهدنة في أوكرانيا مع ضمانات أمنية دولية لحماية السيادة الأوكرانية

ماكرون
ماكرون

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يعلن عن تقدم محتمل في محادثات الهدنة بين روسيا وأوكرانيا، مع خطط لضمانات أمنية أوروبية ودور أمريكي محدود وسط تحركات دبلوماسية يقودها ترامب.

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن هدنة بين روسيا وأوكرانيا قد تكون قريبة، مع إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الأسابيع القليلة المقبلة. التصريحات جاءت عقب محادثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي شدد على أن تكلفة أي اتفاق سلام يجب أن تتحملها أوروبا. من جانبه، شدد ماكرون على أهمية تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا، مع رفض أي اتفاق يُعتبر "استسلامًا" لكييف. تتضمن الخطة الأوروبية المحتملة إرسال قوات حفظ سلام إلى أوكرانيا، بدعم محدود من الولايات المتحدة، فيما رفضت روسيا هذه الفكرة حتى الآن.


ترامب
ترامب

ماكرون: هدنة وشيكة بين روسيا وأوكرانيا خلال الأسابيع المقبلة

 

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن هناك احتمالًا قويًا للتوصل إلى هدنة بين روسيا وأوكرانيا خلال الأسابيع المقبلة. تصريحات ماكرون جاءت عقب لقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، حيث ناقش الزعيمان الأوضاع المتأزمة على الحدود الأوكرانية. وأكد ماكرون أن هذه الهدنة لن تكون بمثابة "استسلام" لأوكرانيا، بل يجب أن تكون مدعومة بضمانات أمنية حقيقية تضمن استقرار المنطقة على المدى الطويل.

ترامب: على أوروبا تحمل تكلفة السلام

 

من جهته، شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ضرورة أن تتحمل الدول الأوروبية تكلفة تأمين السلام في أوكرانيا، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا ينبغي أن تتحمل العبء المالي بمفردها. وأوضح ترامب أن الهدنة قد تكون ممكنة خلال "أسابيع قليلة" إذا تم التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف. كما أعلن استعداده لزيارة موسكو ولقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فور الاتفاق على وقف إطلاق النار.

الضمانات الأمنية والتعاون الأوروبي

 

أشار ماكرون إلى أنه يعمل حاليًا مع رئيس الوزراء البريطاني سير كير ستارمر على مقترح لإرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا، موضحًا أن تلك القوات لن تشارك في القتال المباشر، ولكنها ستكون موجودة "لضمان تنفيذ الهدنة والحفاظ على مصداقية المجتمع الدولي". كما كشف عن محادثات جرت مع أكثر من 30 قائدًا أوروبيًا، جميعهم أبدوا استعدادهم لدعم أوكرانيا عبر تقديم الضمانات الأمنية اللازمة.

التوجه الأمريكي الجديد: حياد في موقف مجلس الأمن

 

في تحول لافت في السياسة الأمريكية، اعتمد مجلس الأمن الدولي قرارًا برعاية واشنطن يتخذ موقفًا محايدًا من الصراع، ما يُشير إلى تحول في الموقف الأمريكي تجاه النزاع. القرار حظي بدعم روسيا، بينما امتنعت فرنسا والمملكة المتحدة عن التصويت.

انتقادات أوروبية وتصريحات حذرة

 

أثناء مشاركته في قمة دولية عبر الفيديو، أعرب الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير عن قلقه إزاء تحسن العلاقات بين واشنطن وموسكو، مؤكدًا أن "روسيا قد تكون كسبت أذنًا صاغية في البيت الأبيض، لكنها لم تكسب أي شرعية دولية". من جهتها، شددت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على ضرورة تسريع وتيرة تسليم الأسلحة والذخائر لأوكرانيا، مشيرة إلى أن الحرب لا تزال "التحدي الأهم لمستقبل أوروبا".

السلام المرتقب: بين التهدئة والتصعيد المحتمل

 

بينما تبدو الأمور مهيأة لتوقيع هدنة قريبة بين روسيا وأوكرانيا، إلا أن هناك العديد من التحديات التي لا تزال قائمة. رفض روسيا لفكرة وجود قوات حفظ سلام أوروبية يضع عراقيل أمام جهود السلام، في حين أن تقاسم الأعباء المالية بين أوروبا والولايات المتحدة قد يُحدث توترات جديدة بين الحلفاء الغربيين. ومع ذلك، يتفق القادة على أن أي اتفاق مستعجل قد يكون هشًا ما لم تُضمن حماية حقيقية لسيادة أوكرانيا.

تبقى الأعين موجهة نحو المحادثات الدبلوماسية المقبلة، حيث يُتوقع أن تلعب فرنسا دورًا رئيسيًا في تنسيق الضمانات الأمنية، مع استمرار الضغط الدولي لضمان تحقيق سلام شامل ومستدام في المنطقة.

تم نسخ الرابط