رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
04:09 م calendar السبت 18 يوليو 2026

مأساة عائلة بيباس تهز العالم: فرنسا تتفاعل مع إعلان حماس تسليم جثث الأطفال والأم، وماكرون يصف المشهد بـ”البربرية التي لن تمحو الإنسانية”

بعد إعلان حماس عن تسليم جثث عائلة بيباس، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يندد بـ”الوحشية”، وردود فعل متباينة في الأوساط السياسية بين التضامن والغضب والهجوم على مواقف اليسار المتحفظة.

ماكرون يصف المشهد
ماكرون يصف المشهد بـ”البربرية التي لن تمحو الإنسانية

إعلان حماس عن تسليم جثث عائلة بيباس يثير صدمة عالمية، وماكرون يصفهم بـ”وجوه البراءة والحب”. بينما تتباين ردود الفعل الفرنسية بين الإدانة القوية والغضب من صمت بعض الأطراف السياسية تجاه الحدث.

أعلنت حركة حماس أنها ستسلم جثث أربعة من الرهائن الإسرائيليين، من بينهم أفراد عائلة بيباس التي أصبحت رمزًا لمعاناة المختطفين منذ هجوم 7 أكتوبر. وبينما لم تؤكد السلطات الإسرائيلية بعد هذا الإعلان، تعالت ردود الفعل السياسية، خصوصًا في فرنسا، حيث وصف الرئيس إيمانويل ماكرون المشهد بـ”البربرية التي لن تمحو الإنسانية”.

في البرلمان الفرنسي، جاءت الردود متفاوتة؛ حيث عبّرت شخصيات من الوسط واليمين عن غضبها، فيما واجهت بعض الأصوات اليسارية انتقادات بسبب تحفظها في التعليق على الحادثة. وبرزت تصريحات قوية من قيادات يمينية هاجمت حماس بشدة، في حين اكتفت بعض الشخصيات اليسارية بعبارات محايدة، ما أثار جدلًا واسعًا حول ازدواجية المواقف تجاه الصراع. وبينما يستعد الإسرائيليون لتلقي الجثث وسط أجواء من الحزن العميق، يظل النقاش حول مصير بقية الرهائن مستمرًا، حيث تتزايد الضغوط الدولية لإطلاق سراح المحتجزين، بينما تتواصل التوترات السياسية والدبلوماسية حول الأزمة.


ماكرون يصف المشهد بـ”البربرية التي لن تمحو الإنسانية
ماكرون يصف المشهد بـ”البربرية التي لن تمحو الإنسانية

إعلان حماس عن تسليم جثث عائلة بيباس يثير صدمة عالمية

 

في بيان مفاجئ، أعلنت حركة حماس أنها ستعيد جثث أربعة من الرهائن الذين اختُطفوا في 7 أكتوبر، بينهم الأم شيري بيباس وطفلاها أرييل وكيفير. هذه العائلة، التي أصبحت رمزًا للمعاناة، كانت محور حملات دولية تطالب بإطلاق سراح المختطفين.

ماكرون يندد بـ”الوحشية” ويؤكد دعم فرنسا لعائلة بيباس

 

في تعليق رسمي، نشر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صورة لعائلة بيباس، ناعيًا “وجوه البراءة والحب” التي “لن تمحوها بربرية حماس أبدًا”. كما أكد تضامن فرنسا مع ياردن بيباس، الأب الذي أُطلق سراحه قبل شهر.

ردود فعل متباينة في البرلمان الفرنسي بين التضامن والغضب

 

في البرلمان الفرنسي، جاءت الردود متفاوتة؛ حيث عبرت شخصيات سياسية عن حزنها، بينما هاجم اليمين بشدة مواقف بعض الأحزاب اليسارية، متهمًا إياها بالتساهل مع جرائم حماس. وأكدت شخصيات أخرى أن فرنسا يجب أن تظل داعمة لإسرائيل في هذه الأزمة.

انتقادات لاذعة لموقف بعض الشخصيات اليسارية من الحدث

 

واجهت النائبة إرسليا سوديس من حزب “فرنسا الأبية” انتقادات حادة بسبب موقفها المتحفظ، حيث اكتفت بالدعاء بأن “ترقد العائلة بسلام بعيدًا عن الكراهية”، بينما تذكّر منتقدوها بتصريحاتها السابقة التي اعتبرت ملصقات الرهائن في البرلمان “تحرشًا سياسيًا”.

ماكرون يصف المشهد بـ”البربرية التي لن تمحو الإنسانية
ماكرون يصف المشهد بـ”البربرية التي لن تمحو الإنسانية

اليمين الفرنسي يصعّد هجومه ضد حماس وداعميها

 

لم يتردد زعيم حزب الجمهوريين لوران فوكييه في توجيه اتهامات مباشرة لحماس ووصفها بـ”المجرمين”، كما شن هجومًا على بعض القوى اليسارية، متهمًا إياها بـ”التواطؤ مع الإرهاب الإسلامي”. فيما دعا النائب إريك سيوتي إلى إبقاء ذكرى الطفل كيفير بيباس “شعارًا ضد همجية الإرهاب”.

هل تؤثر مأساة عائلة بيباس على مسار المفاوضات بشأن الرهائن؟

 

بينما يستعد الإسرائيليون لاستقبال الجثث وسط حزن عارم، يظل مصير بقية الرهائن غامضًا. وتتزايد الضغوط على حماس للإفراج عن مزيد من المحتجزين، فيما تستمر الجهود الدبلوماسية لمحاولة الوصول إلى اتفاق ينهي المأساة.

موقف إسرائيل: حزن وغضب متزايد بعد الإعلان

 

لم تؤكد إسرائيل رسميًا بعد إعلان حماس، لكنها تستعد لتلقي الجثث وسط حالة من الغضب الشعبي والحداد الوطني. وتطالب الحكومة الإسرائيلية بردود فعل دولية أكثر حزمًا ضد الحركة، مع استمرار الضغوط العسكرية والسياسية على غزة.

مستقبل الرهائن في غزة: هل تُسرع هذه الحادثة عمليات التفاوض؟

 

مع تزايد الدعوات للإفراج عن مزيد من الرهائن، يبدو أن قضية المختطفين ستظل في صلب أي مفاوضات قادمة. ويبقى السؤال: هل ستؤدي هذه الحادثة إلى تصعيد عسكري أم إلى تحرك دبلوماسي أكبر لحل الأزمة؟

تم نسخ الرابط