رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
06:53 م calendar السبت 18 يوليو 2026

انشقاقات داخل الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بعد توقيع ميثاق نيروبي، والحركة تعتبرها مؤامرة مدعومة من الاستخبارات السودانية لإضعاف صفوفها

انشقاق مجموعة من مقاتلي الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، وانضمامهم إلى حركة العدل والمساواة، وسط اتهامات ببيع القضية والتنسيق مع أجهزة الأمن.

انشقاق مجموعة من
انشقاق مجموعة من مقاتلي الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال

الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال تواجه أزمة انشقاق جديدة، بعد إعلان مجموعة من مقاتليها انضمامهم لحركة العدل والمساواة، وسط اتهامات لعبد العزيز الحلو ببيع القضية والتنسيق مع قوى سياسية أخرى.

أعلنت مجموعة من مقاتلي الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال انشقاقها عن الحركة، وانضمامها إلى حركة العدل والمساواة، متهمةً عبد العزيز الحلو ببيع قضية النوبة والتوقيع على ميثاق نيروبي دون استشارة مجلس التحرير. وأعلن المنشقون عن تأسيس فصيل جديد باسم “حركة العدل والمساواة الشريط الرملي”، يضم 14 ضابطًا و450 مقاتلًا. في المقابل، وصفت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال هذه الخطوة بأنها “مسرحية هزيلة مدعومة من أجهزة الاستخبارات السودانية”، مؤكدة أن محمد الجاك صلاح الدين سبق فصله من الحركة منذ 2010، وأن هذا الانشقاق لا يؤثر على تماسك الحركة.


اتهامات للحلو بنقل الحرب إلى جبال النوبة
اتهامات للحلو بنقل الحرب إلى جبال النوبة

مجموعة من عناصر الحركة تعلن انشقاقها وانضمامها إلى العدل والمساواة

 

أعلنت مجموعة من عناصر الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، بقيادة محمد الجاك صلاح الدين، انشقاقها عن الحركة وانضمامها إلى حركة العدل والمساواة، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والعسكرية. وأوضحت المجموعة أن أسباب الانشقاق تعود إلى ما وصفته بـ “بيع عبد العزيز الحلو لقضية النوبة” لصالح قوى الحرية والتغيير، وانفراده بالقرار داخل الحركة دون الرجوع إلى مؤسساتها التنظيمية.

اتهامات للحلو بنقل الحرب إلى جبال النوبة والتوقيع على ميثاق نيروبي دون استشارة المجلس

 

خلال مؤتمر صحفي عقد في بورتسودان، صرّح محمد الجاك صلاح الدين بأن عبد العزيز الحلو تصرف دون مشورة مجلس التحرير عندما وقّع على ميثاق نيروبي، مؤكدًا أن ذلك يمثل “خيانة واضحة للشعب السوداني”. وأضاف أن قيادة الحركة تمارس الاعتقالات بحق كل من يعارض قراراتها، مشيرًا إلى أن توجههم نحو حركة العدل والمساواة جاء بسبب التقارب الفكري بين الحركتين، وتعهدوا بالعمل على “دحر الخونة والمتمردين” على حد وصفه.

تشكيل فصيل جديد تحت لواء العدل أرشيفية
تشكيل فصيل جديد تحت لواء العدل أرشيفية 

تشكيل فصيل جديد تحت لواء العدل والمساواة

 

أعلنت المجموعة المنشقة عن تأسيس فصيل جديد داخل حركة العدل والمساواة تحت اسم “حركة العدل والمساواة الشريط الرملي”، مشيرةً إلى أن هذا الكيان الجديد يضم 14 ضابطًا و450 مقاتلًا، في خطوة تهدف إلى تعزيز قوتهم العسكرية والسياسية.

الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال ترد: “مسرحية هزيلة تقف وراءها أجهزة الأمن”

 

من جانبها، قللت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال من أهمية هذه الانشقاقات، واصفةً إياها بأنها “مسرحية هزيلة ومكررة”، تقف وراءها أجهزة الاستخبارات السودانية في محاولة لخلق انقسامات داخل الحركة. وأكد جاتيقو أموجا دلمان، رئيس لجنة الإعلام بمجلس التحرير القومي للحركة، أن هذه الخطوة ليست سوى انعكاس “للهزائم السياسية والدبلوماسية التي تلقتها السلطة في بورتسودان”، خاصة بعد توقيع ميثاق السودان التأسيسي.

تشكيك في خلفية محمد الجاك صلاح الدين وموقفه السابق من الحركة

 

كشف دلمان أن محمد الجاك صلاح الدين قد تم فصله من الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال عام 2010 بسبب مخالفات تنظيمية، لينضم بعد ذلك إلى الحركة الشعبية للتغيير الديمقراطي بزعامة لام أكول، والتي تم حلها لاحقًا بعد انفصال جنوب السودان. وأضاف: “منذ ذلك الحين لم نسمع عنه حتى ظهر اليوم برفقة ضباط من جهاز الأمن والمخابرات، في مشهد درامي مألوف”، مشيرًا إلى أن هذا الانشقاق لا يشكل أي تهديد حقيقي للحركة.

تم نسخ الرابط