رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
09:10 م calendar السبت 18 يوليو 2026

زيلينسكي يعرب عن استعداده للعمل تحت "القيادة القوية" لترامب ويعرض خطة لإنهاء الحرب

الرئيس الأوكراني يبدي استعداده للتعاون مع الرئيس الأمريكي بعد لقائهما المتوتر في البيت الأبيض، ويقترح هدنة جزئية كخطوة أولى لإنهاء الصراع مع روسيا

زيلينسكي
زيلينسكي

زيلينسكي يؤكد استعداده للتعاون مع ترامب لتحقيق السلام، ويعرض خطة لوقف الضربات الجوية والبحرية، تزامنًا مع تعليق المساعدات العسكرية الأمريكية، وسط إشادة أوروبية وتحذيرات روسية من تأثير الموقف الأمريكي.

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن استعداده للعمل تحت قيادة دونالد ترامب لتحقيق "سلام دائم"، وذلك بعد اللقاء المتوتر الذي جمعهما في البيت الأبيض، والذي انتهى دون توقيع اتفاقية المعادن النادرة. وفي منشور مطول، وصف زيلينسكي الاجتماع بأنه "مؤسف"، لكنه شدد على ضرورة تصحيح الأمور وإعادة بناء العلاقة مع واشنطن. كما أعرب عن تقديره للدعم الأمريكي، مشيرًا إلى أن بلاده مستعدة للتفاوض بشأن إنهاء الحرب، بدءًا بوقف الضربات الجوية والبحرية إذا التزمت روسيا بالمثل. من جانبه، أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإعادة زيلينسكي فتح قنوات الحوار مع ترامب، بينما رحب الكرملين بتعليق المساعدات العسكرية الأمريكية، معتبرًا أنه قد يكون "أفضل مساهمة في تحقيق السلام".


ترامب
ترامب 

زيلينسكي يسعى لإعادة بناء العلاقات مع ترامب بعد التوترات الأخيرة

 

بعد أيام من لقائه المتوتر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، خرج الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بمنشور مطول على وسائل التواصل الاجتماعي، وصف فيه الاجتماع بأنه "لم يسِر كما كان متوقعًا"، مؤكدًا في الوقت ذاته استعداده لتصحيح المسار والعمل بشكل بناء مع واشنطن. تأتي هذه التصريحات بعد إعلان الإدارة الأمريكية تعليق المساعدات العسكرية لكييف، مما يزيد من الضغوط على زيلينسكي لإيجاد حلول دبلوماسية للصراع مع روسيا.

ترامب ينتقد زيلينسكي مجددًا ويؤكد أنه لا يسعى للسلام

 

لم تمضِ ساعات على تصريحات زيلينسكي حتى هاجمه ترامب مرة أخرى عبر منصته "تروث سوشيال"، واصفًا إياه بالشخص الذي "لا يريد السلام طالما أن أمريكا تدعمه". وكان الرئيس الأمريكي قد انتقد زيلينسكي خلال لقائهما الأخير، حيث اتهمه ونائبه جي دي فانس بعدم الامتنان للدعم الأمريكي. وطالب فانس الرئيس الأوكراني بقول "شكرًا" خلال الاجتماع، في حين شدد ترامب على ضرورة تقديم أوكرانيا تنازلات لتحقيق السلام.

إيقاف المساعدات العسكرية يعيد خلط الأوراق في الحرب الأوكرانية

 

قرار البيت الأبيض تعليق المساعدات العسكرية لأوكرانيا جاء بمثابة صدمة لكييف، حيث تعتمد بشكل كبير على الإمدادات الأمريكية لدعم قواتها في الحرب المستمرة ضد روسيا. وأكد مسؤولون أمريكيون أن هذه الخطوة جاءت لمراجعة مدى استعداد أوكرانيا للسلام، فيما لم يعلق ترامب رسميًا على القرار حتى الآن. وفي موسكو، رحب الكرملين بهذا التطور، معتبرًا أنه قد يكون "أفضل مساهمة أمريكية في تحقيق السلام"، وفقًا لما صرح به المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف.

علم أوكرانيا
علم أوكرانيا

زيلينسكي يقترح خطة لوقف القتال.. هل ستوافق روسيا؟

 

في محاولة لإعادة إحياء المفاوضات، عرض زيلينسكي مقترحًا يتضمن وقفًا فوريًا للضربات الجوية والصاروخية على البنية التحتية الأوكرانية، وهدنة بحرية، بشرط أن تلتزم روسيا بالمثل. كما أبدى استعداده للتفاوض على "اتفاقية سلام قوية ونهائية" بالتعاون مع الولايات المتحدة. ومن جانبه، أشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أن هذه المبادرة تمثل "إعادة انخراط ضرورية" بين أوكرانيا وواشنطن، مشيدًا بجهود زيلينسكي في فتح قنوات الحوار مع ترامب.

هل يمكن لأوروبا تعويض الغياب الأمريكي؟

 

مع تزايد التوتر بين أوكرانيا وواشنطن، بدأ الحديث في أوروبا عن ضرورة تعزيز الدعم لكييف لتعويض النقص المحتمل في الإمدادات الأمريكية. وأكد الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، أنه نصح زيلينسكي بمحاولة إصلاح العلاقة مع ترامب، مشددًا على أهمية احترام الدور الذي لعبته الولايات المتحدة في دعم أوكرانيا حتى الآن. ومع ذلك، لا تزال هناك تساؤلات حول مدى قدرة أوروبا على تقديم الدعم العسكري المطلوب، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه بعض دول الاتحاد الأوروبي.

هل تقترب الحرب من نهايتها أم تدخل مرحلة جديدة؟

 

مع تعليق المساعدات العسكرية الأمريكية وطرح زيلينسكي لمبادرة سلام جديدة، يبدو أن الحرب الروسية الأوكرانية تدخل مرحلة مفصلية. فبينما تدفع بعض القوى الدولية باتجاه إنهاء النزاع عبر المفاوضات، لا تزال الخلافات الجوهرية بين كييف وموسكو قائمة. ويبقى السؤال الأهم: هل ستقبل روسيا بخطة زيلينسكي؟ وهل سيمنح ترامب الضوء الأخضر لاستئناف المساعدات إذا أظهر زيلينسكي استعدادًا أكبر للتفاوض؟

تم نسخ الرابط