طالبات أفغانيات يواجهن الترحيل بعد تجميد المساعدات الأمريكية.. خطر العودة إلى طالبان يهدد مستقبلهن
بعد تعليق تمويل USAID.. أكثر من 80 طالبة أفغانية في عُمان مهددات بالعودة القسرية إلى أفغانستان حيث تُمنع النساء من التعليم
قرار تجميد المساعدات الأمريكية يهدد 80 طالبة أفغانية في عُمان بالترحيل إلى أفغانستان، حيث تمنع طالبان النساء من التعليم، مما يثير نداءات عاجلة لإنقاذهن وتأمين مستقبلهن.
أكثر من 80 طالبة أفغانية في عُمان يواجهن الترحيل القسري إلى أفغانستان بعد أن جمدت إدارة ترامب تمويل USAID، مما أدى إلى إنهاء منحهن الدراسية بشكل مفاجئ. الطالبات، اللواتي يدرسن في مجالات العلوم والهندسة والتكنولوجيا، فررن من حكم طالبان الذي يمنع النساء من التعليم، وتقول العديد منهن إن عودتهن ستعرضهن لخطر الزواج القسري أو الاضطهاد بسبب أنشطتهن السابقة. رغم الاستغاثات الدولية، فإن الاستعدادات لترحيلهن قد بدأت بالفعل، مما يزيد المخاوف بشأن مستقبلهن.

تجميد المساعدات الأمريكية يهدد مستقبل 80 طالبة أفغانية في عُمان
بات مستقبل أكثر من 80 طالبة أفغانية في خطر بعد أن علقت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمويل USAID، مما أدى إلى إنهاء منحهن الدراسية فجأة، وتركهن أمام احتمال الترحيل القسري إلى أفغانستان، حيث يُمنع النساء من التعليم بموجب قوانين طالبان.
الطالبات، اللواتي فررن من أفغانستان هربًا من قيود طالبان، تلقين رسائل إلكترونية تفيد بأن تمويل برنامج "Women's Scholarship Endowment" قد توقف، مما يعني عدم إمكانية استكمال دراستهن.
خطر العودة إلى حكم طالبان
منذ أن استعادت طالبان السيطرة على أفغانستان قبل أربع سنوات، فرضت قيودًا قاسية على النساء، بما في ذلك حظر التعليم الجامعي، والعمل، وحتى التنقل بحرية دون محرم. وتؤكد الطالبات أن عودتهن تعني فقدان أحلامهن الأكاديمية وربما إجبارهن على الزواج القسري أو مواجهة الاضطهاد بسبب ارتباطهن السابق بالأنشطة التعليمية أو الحقوقية.
وقالت إحدى الطالبات: "لقد تم تحذيرنا عند وصولنا إلى عُمان بعدم العودة إلى أفغانستان حتى عام 2028 لأنها غير آمنة بالنسبة لنا.. والآن يُطلب منا العودة؟".
ردود فعل دولية ودعوات للتدخل العاجل
مع انتشار أخبار الترحيل الوشيك، وجهت الطالبات نداءً عاجلًا للمجتمع الدولي للحصول على الحماية وإيجاد حلول بديلة لاستكمال تعليمهن في دول أخرى.
ورغم الانتقادات الواسعة، لا تزال إدارة ترامب تدافع عن قرارها، ملقية اللوم على إدارة بايدن بسبب الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، وهو ما اعتبرته السبب الرئيسي في الوضع الحالي للمرأة الأفغانية.
طالبات يواجهن المصير المجهول.. هل من حلول؟
مع قرب موعد ترحيلهن، لا تزال الطالبات الأفغانيات يبحثن عن أي فرصة للبقاء في بلد آمن يمكنهن من استكمال تعليمهن. ولكن، في ظل استمرار القيود الأمريكية على المساعدات، يبقى مصيرهن معلقًا بين فقدان التعليم ومواجهة واقع قاسٍ في أفغانستان تحت حكم طالبان.




