رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
05:36 م calendar السبت 18 يوليو 2026

تصاعد العنف في سوريا.. أكثر من 300 قتيل منذ الخميس وسط مواجهات دامية بين القوات الحكومية ومؤيدي الأسد

اشتباكات عنيفة في اللاذقية وطرطوس وحماة بين قوات الأمن ومقاتلين موالين للأسد.. وتحذيرات من ارتفاع عدد الضحايا

علم سوريا
علم سوريا

تفاقم العنف في سوريا مع مقتل أكثر من 300 شخص في مواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلين موالين للأسد، وسط تحذيرات أممية من تصعيد يهدد عملية الانتقال السياسي في البلاد.

أسفرت الاشتباكات العنيفة بين القوات الحكومية السورية ومسلحين موالين للرئيس السابق بشار الأسد عن مقتل 311 شخصًا منذ الخميس، بينهم 164 مدنيًا، وفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان. واندلعت المواجهات في اللاذقية وطرطوس وحماة، حيث شنت القوات الحكومية عمليات أمنية واسعة، فيما هاجم المقاتلون الموالون للأسد مواقع أمنية، مما أدى إلى مقتل 121 عنصرًا من قوات الأمن. ودعا الرئيس الانتقالي أحمد الشريعة إلى ضبط النفس، بينما أبدت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر قلقهما إزاء ارتفاع عدد الضحايا، وسط مخاوف من تفاقم التوترات الطائفية في البلاد.


علم سوريا
علم سوريا

سوريا تشهد أعنف اشتباكات منذ الإطاحة بالأسد

 

في تطور خطير للوضع الأمني في سوريا، اندلعت اشتباكات واسعة النطاق بين القوات الحكومية والمقاتلين الموالين للرئيس السابق بشار الأسد، ما أسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص خلال الأيام الأخيرة، وفقًا لتقرير صادر عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان (SNHR).

ووقعت المواجهات في عشرات القرى بمحافظات اللاذقية وطرطوس وحماة، حيث أطلقت الحكومة السورية عملية عسكرية موسعة، بينما ردّت الجماعات الموالية للأسد بهجمات دامية على قوات الأمن، مما أدى إلى خسائر كبيرة في صفوف الطرفين.

تصاعد التوترات في معاقل النفوذ العلوي

 

اللاذقية وطرطوس، المعروفتان بكونهما معاقل تقليدية لدعم الأسد والطائفة العلوية، شهدتا اشتباكات عنيفة مع استمرار بعض الموالين للأسد في حمل السلاح رغم سقوطه في ديسمبر الماضي وفراره إلى روسيا.

ورغم أن العديد من العلويين سلّموا أسلحتهم بعد الإطاحة به، فإن آخرين لا يزالون يقاومون الحكومة الجديدة، مما يزيد من تعقيد عملية الانتقال السياسي في البلاد.

دعوات لضبط النفس وسط قلق دولي متزايد

 

في خطاب متلفز، دعا الرئيس الانتقالي أحمد الشريعة إلى "ضبط النفس"، مطالبًا قوات الأمن بعدم اللجوء إلى "ردود فعل مفرطة"، في ظل التقارير عن سقوط أعداد كبيرة من المدنيين.

من جانبه، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "قلقه العميق" إزاء العنف المتصاعد، محذرًا من أن تجدد التوترات الطائفية قد يعرقل جهود المصالحة والانتقال السياسي.

مخاوف إنسانية ودعوات لحماية المدنيين

 

اللجنة الدولية للصليب الأحمر أعربت عن "قلقها البالغ" بشأن العدد الكبير للقتلى والمصابين، داعية جميع الأطراف إلى احترام حقوق الأسرى وتجنب استهداف البنية التحتية الحيوية، مثل المستشفيات وشبكات المياه والكهرباء.

يأتي هذا فيما أعلنت الحكومة السورية أن "فلول قوات الأسد" اختطفت نحو 300 عنصر أمني حكومي، وسط أنباء عن فقدان العشرات خلال الهجمات الأخيرة.

مستقبل مجهول لسوريا بعد سنوات من الحرب

 

منذ اندلاع الصراع في سوريا عام 2011، قُتل أكثر من 300,000 شخص وفق تقديرات الأمم المتحدة، فيما لا تزال البلاد تعاني من تداعيات الحرب والانقسامات السياسية والطائفية.

ومع تصاعد العنف مجددًا، تزداد المخاوف من أن يتحول الصراع إلى موجة جديدة من عدم الاستقرار، تعيق الجهود المبذولة لتحقيق السلام وإعادة بناء البلاد.

تم نسخ الرابط