رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
03:51 ص calendar الأحد 19 يوليو 2026

استقرار الحالة الصحية للبابا فرنسيس بعد أسابيع من العلاج في روما وسط دعوات للشفاء وغيابه يثير مشاعر الحزن بين المؤمنين

الفاتيكان يؤكد استقرار صحة البابا فرنسيس بعد أكثر من ثلاثة أسابيع في المستشفى وتوقعات بتحسن حالته خلال الأيام المقبلة.

البابا يدعو للسلام
البابا يدعو للسلام في مناطق النزاع حول العالم Illustration

البابا فرنسيس يتعافى تدريجيًا بعد أكثر من ثلاثة أسابيع في المستشفى، وسط متابعة طبية دقيقة ودعوات عالمية للشفاء، وغيابه عن صلاة الأحد يثير مشاعر القلق بين المؤمنين.

أكد الفاتيكان استقرار الحالة الصحية للبابا فرنسيس بعد أكثر من ثلاثة أسابيع في مستشفى جيميلي بروما، حيث يخضع لعلاج التهاب رئوي مزدوج. وعلى الرغم من أنه لم يتمكن من إلقاء صلاة الأحد في ساحة القديس بطرس، فقد وجه رسالة شكر للأطباء والمتطوعين، داعيًا إلى السلام في مناطق النزاع حول العالم. ويترقب المؤمنون تحسن حالته الصحية، حيث أبدوا اشتياقهم لرؤيته مجددًا. ومن المتوقع أن يصدر الفاتيكان تقريرًا طبيًا رسميًا يوم الاثنين، وسط متابعة دقيقة لحالته الصحية التي تُعد الأكثر خطورة في فترة حبريته منذ انتخابه عام 2013.


البابا فرنسيس يستجيب للعلاج Illustration
البابا فرنسيس يستجيب للعلاج Illustration 

البابا فرنسيس يستجيب للعلاج وسط متابعة طبية دقيقة

 

أعلن الفاتيكان مساء الأحد أن الحالة الصحية للبابا فرنسيس، البالغ من العمر 88 عامًا، مستقرة بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من العلاج في مستشفى جيميلي بروما، حيث يتلقى الرعاية اللازمة منذ 14 فبراير إثر إصابته بالتهاب رئوي مزدوج. وأوضح الفاتيكان أن البابا يستجيب بشكل جيد للعلاج، إلا أن الأطباء يفضلون الانتظار لبضعة أيام أخرى قبل إعلان أي تطورات جديدة بشأن حالته الصحية.

غياب البابا عن صلاة الأحد يترك فراغًا في ساحة القديس بطرس

 

للمرة الرابعة على التوالي، لم يتمكن البابا فرنسيس من إلقاء صلاة التبشير الملائكي (أنجيلوس) من نافذة الفاتيكان أمام آلاف المؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس، حيث اكتفى بإرسال رسالة مكتوبة شكر فيها الأطباء والطواقم الطبية على رعايتهم الفائقة. كما أشاد بجهود المتطوعين حول العالم في تقديم العون للمحتاجين، مؤكدًا: “أنا أيضًا أختبر العناية والخدمة المخلصة من الأطباء والممرضين، وأشكرهم من أعماق قلبي”.

البابا فرنسيس يستجيب للعلاج Illustration
البابا فرنسيس يستجيب للعلاج Illustration

البابا يدعو للسلام في مناطق النزاع حول العالم

 

رغم مرضه، لم يغب البابا فرنسيس عن التطرق إلى الأوضاع العالمية، إذ اختتم رسالته بالدعوة إلى إحلال السلام في مناطق النزاع، مشيرًا إلى أوكرانيا، فلسطين، إسرائيل، لبنان، ميانمار، السودان، وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وتأتي هذه الرسالة كاستمرار لمواقفه الداعمة للسلام والحوار بين الشعوب، وهو الأمر الذي لطالما دعا إليه منذ بداية حبريته.

متابعة طبية دقيقة وتاريخ من التحديات الصحية

 

أكد الأطباء أن البابا لا يعاني من الحمى حاليًا، لكنهم ينتظرون استمرار التحسن في الأيام القادمة قبل إصدار أي تقرير طبي نهائي. ومن المتوقع أن يصدر الفاتيكان تحديثًا رسميًا عن حالته الصحية يوم الاثنين. جدير بالذكر أن البابا فرنسيس عانى من مشكلات صحية متعددة في السنوات الأخيرة، من بينها جراحة القولون عام 2021، وعملية فتق في عام 2023، إلا أن هذه الإقامة في المستشفى تُعد الأطول والأكثر خطورة في فترة حبريته منذ انتخابه في 13 مارس 2013.

تم نسخ الرابط