رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
06:39 ص calendar الأحد 19 يوليو 2026

كونور ماكغريغور يعلن ترشحه لرئاسة أيرلندا ببرنامج مناهض للهجرة وسط جدل سياسي واسع

نجم UFC السابق كونور ماكغريغور يدخل سباق الرئاسة الأيرلندية، متوعدًا بمواجهة سياسات الهجرة الأوروبية وإجراء استفتاء على اتفاقية الاتحاد الأوروبي الجديدة

كونور ماكغريغور
كونور ماكغريغور

في خطوة مفاجئة، كونور ماكغريغور يعلن ترشحه للرئاسة الأيرلندية، مهاجمًا سياسات الهجرة الأوروبية ومطالبًا باستفتاء شعبي، وسط انتقادات من السياسيين وإشادة من أنصاره الذين يرون فيه صوتًا للتغيير.

أعلن المقاتل السابق كونور ماكغريغور ترشحه للانتخابات الرئاسية الأيرلندية لعام 2025، متعهدًا بمناهضة سياسات الهجرة الأوروبية وإجراء استفتاء شعبي حول اتفاقية الاتحاد الأوروبي للهجرة. يأتي هذا القرار بعد ظهوره إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، حيث انتقد الحكومة الأيرلندية واتهمها بـ"التخلي عن هوية البلاد". ورغم شعبيته بين مؤيديه، يواجه ماكغريغور انتقادات واسعة بسبب مواقفه المتشددة وسجله القانوني المثير للجدل. فرصه في الترشح الرسمي لا تزال غير مؤكدة نظرًا لعدم دعم غالبية السياسيين لبرنامجه الانتخابي.


كونور ماكغريغور
كونور ماكغريغور 

ماكغريغور يعلن ترشحه للرئاسة وسط موجة من الجدل

 

في إعلان غير متوقع، كشف كونور ماكغريغور عن عزمه خوض الانتخابات الرئاسية الأيرلندية، مؤكدًا أن هدفه الرئيسي هو التصدي لسياسات الهجرة الجديدة التي يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تطبيقها في الدول الأعضاء. وأوضح عبر منشور على إنستغرام أنه الوحيد القادر على مواجهة الحكومة ورفض الاتفاقية الجديدة.

ماكغريغور، الذي يحظى بشعبية كبيرة بسبب مسيرته في UFC، يستخدم نفوذه على وسائل التواصل الاجتماعي لحشد الدعم لحملته، وسط استقطاب حاد بين مؤيديه الذين يرونه صوتًا جديدًا يعبر عن تطلعاتهم، ومعارضيه الذين يتهمونه بتأجيج الخطاب القومي المتطرف.

ظهوره مع ترامب وتصعيد الخطاب السياسي

 

أثار ظهور ماكغريغور في البيت الأبيض إلى جانب دونالد ترامب في احتفالات عيد القديس باتريك جدلًا واسعًا، حيث انتقد الحكومة الأيرلندية متهمًا إياها بتجاهل إرادة الشعب الأيرلندي. وقال: "أيرلندا على وشك أن تفقد هويتها"، داعيًا إلى إعادة النظر في سياسات الهجرة التي وصفها بأنها تهدد "النسيج الوطني".

تصريحاته لم تمر دون رد، حيث أدان رئيس الوزراء الأيرلندي ميشال مارتن خطابه، معتبرًا أنه "لا يعكس روح عيد القديس باتريك ولا يمثل آراء غالبية الأيرلنديين". رغم ذلك، وجد ماكغريغور دعمًا من بعض الفئات الشعبية التي تعاني من الأوضاع الاقتصادية المتدهورة وترى أن الهجرة تزيد من الضغوط على سوق العمل والإسكان.

ترامب 
ترامب 

تحديات قانونية قد تعرقل حملته الانتخابية

 

بعيدًا عن السياسة، يواجه ماكغريغور العديد من القضايا القانونية التي قد تؤثر على حملته الانتخابية. فقد تورط في عدة قضايا تتعلق بالاعتداء الجنسي، منها دعوى قضائية في الولايات المتحدة خلال نهائيات الدوري الأمريكي لكرة السلة عام 2023، والتي تم إسقاطها لاحقًا من قبل المدعي العام.

في أيرلندا، حكمت محكمة مدنية في نوفمبر 2024 بتغريمه 250 ألف يورو بعد إدانته في قضية اعتداء تعود لعام 2018، وهو الحكم الذي تعهد بالطعن عليه. هذه القضايا قد تؤثر على سمعته السياسية، حيث يرفض العديد من السياسيين الأيرلنديين دعمه بسبب خلفيته القانونية المثيرة للجدل.

عقبات أمام الترشح الرسمي للرئاسة

 

وفقًا للقوانين الأيرلندية، يحتاج أي مرشح للرئاسة إلى دعم 20 عضوًا في البرلمان أو تأييد أربع من أصل 31 مجلسًا محليًا. ومع رفض العديد من السياسيين الأيرلنديين مواقفه المتشددة بشأن الهجرة، فإن إمكانية حصوله على الترشح الرسمي لا تزال موضع شك.

رغم ذلك، يواصل ماكغريغور حملته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنه في حال انتخابه، سيجري استفتاءً حول اتفاقية الهجرة الأوروبية الجديدة. وكتب: "هذا ليس قرار الحكومة أو قراري وحدي، بل هو قرار الشعب الأيرلندي".

حملة انتخابية مثيرة وسط انقسام في الشارع الأيرلندي

 

مع اقتراب موعد الانتخابات في نوفمبر 2025، يظل ترشح ماكغريغور موضوعًا شائكًا في المشهد السياسي الأيرلندي. بينما يرى البعض أنه يمثل تحديًا للنخبة السياسية التقليدية، يحذر آخرون من خطابه القومي المتطرف وتأثيره المحتمل على النسيج الاجتماعي للبلاد.

بغض النظر عن فرصه في الترشح الرسمي، فإن دخول ماكغريغور إلى السياسة يشكل تحولًا مهمًا في المشهد الأيرلندي، وقد يكون بداية لمرحلة جديدة من الخطاب القومي والشعبوي في أيرلندا.

تم نسخ الرابط