رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
04:09 م calendar السبت 18 يوليو 2026

توقيع اتفاقية بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتأسيس شبكة وطنية للنساء الوسيطات في الجزائر

الجزائر تواصل التزامها بتعزيز دور المرأة في الوساطة وحل النزاعات الإقليمية والدولية عبر مبادرة جديدة بالتعاون مع الأمم المتحدة والشركاء الدوليين.

الجزائر تعزز جهودها
الجزائر تعزز جهودها في الوساطة والسلم الدولي عبر اتفاقية تعاون لدعم المرأة في حل النزاعات

الجزائر تواصل تعزيز دور المرأة في حل النزاعات عبر اتفاقية شراكة دولية تدعم الوساطة والسلم والأمن.

وقّع المجلس الوطني لحقوق الإنسان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي اتفاقية تعاون بالجزائر، تهدف إلى إنشاء الشبكة الوطنية للنساء الوسيطات لدعم دور المرأة في الوساطة وحل النزاعات. تأتي هذه المبادرة ضمن تنفيذ قرار الأمم المتحدة رقم 1325، الذي يعزز مشاركة المرأة في عمليات السلم والأمن. وتشمل المرحلة الأولى من المشروع 9 وسيطات جزائريات، مع خطط لتوسيع العدد إلى 22 وسيطة، وذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية الجزائرية وبدعم من الحكومة اليابانية. حضر التوقيع مسؤولون بارزون، بينهم عبد المجيد زعلاني، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وناتاشا فان غيجن، ممثلة الأمم المتحدة، إضافة إلى سفير اليابان، الذي أشاد بدور المرأة الجزائرية. تعكس هذه الاتفاقية التزام الجزائر بتعزيز مشاركة المرأة في جهود الوساطة والسلم الإقليمي والدولي، خاصة في ظل عضويتها بمجلس الأمن. كما تؤكد على أهمية التعاون الدولي لدعم تمكين المرأة والمساهمة في حل النزاعات وتعزيز السلام.


اتفاقية تعاون تهدف إلى إنشاء الشبكة الوطنية للنساء الوسيطات
اتفاقية تعاون تهدف إلى إنشاء الشبكة الوطنية للنساء الوسيطات

الجزائر توقع اتفاقية لدعم دور المرأة في الوساطة والنزاعات

 

في خطوة تعكس التزام الجزائر المستمر بتعزيز دور المرأة في عمليات الوساطة والسلم الدولي، تم اليوم الخميس في العاصمة الجزائرية توقيع اتفاقية تعاون بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. تهدف الاتفاقية إلى دعم إنشاء الشبكة الوطنية للنساء الوسيطات، وذلك بالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، وبدعم من اليابان.

حضور دبلوماسي رفيع لتأكيد أهمية الاتفاقية

 

جرى التوقيع بحضور رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، عبد المجيد زعلاني، والممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الجزائر، ناتاشا فان غيجن، بالإضافة إلى أحلام سارة شريخي، المديرة الفرعية لحقوق الإنسان بوزارة الخارجية الجزائرية. كما شهد الحدث حضور سفير اليابان لدى الجزائر، سوزوكي كوتار، باعتباره ممول هذه المبادرة التي تهدف إلى تعزيز قدرات النساء الجزائريات في الوساطة والمساهمة في الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

تمكين المرأة في الوساطة.. رؤية جزائرية ضمن قرار الأمم المتحدة 1325

 

أكد عبد المجيد زعلاني، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن الاتفاقية تأتي في إطار تنفيذ قرار الأمم المتحدة رقم 1325، الذي يهدف إلى تعزيز مشاركة النساء في عمليات السلام وحل النزاعات. وأوضح أن الجزائر، من خلال هذه الشبكة، ستسعى إلى تكوين نساء جزائريات متخصصات في الوساطة والحوار، بما يسهم في منع نشوب النزاعات على مختلف المستويات. كما أبرز زعلاني الدور الريادي الذي تلعبه الجزائر في دعم السلم والأمن الدوليين، مشيرًا إلى جهودها المستمرة في الدفاع عن القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

الجزائر تواصل التزامها بتعزيز دور المرأة
الجزائر تواصل التزامها بتعزيز دور المرأة

النساء الوسيطات.. خطوة أولى نحو شبكة إقليمية فاعلة

 

من جهتها، أحلام سارة شريخي، المديرة الفرعية لحقوق الإنسان، شددت على أهمية هذه الشبكة التي ستبدأ بتكوين 9 نساء جزائريات كوسيطات في المرحلة الأولى، على أن يتم توسيعها لاحقًا لتضم 22 وسيطة. وأكدت أن هذه المبادرة تهدف إلى التعريف بتجربة المرأة الجزائرية في حل النزاعات، خاصة وأن النساء الجزائريات لعبن دورًا بارزًا خلال ثورة التحرير المجيدة، ما يجعلهن مؤهلات لتقديم مساهمات قيّمة على المستوى الإقليمي والدولي.

التزام أممي بدعم المرأة الجزائرية في السلم والأمن

 

بدورها، وصفت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ناتاشا فان غيجن، الاتفاقية بأنها خطوة هامة تؤكد من خلالها الجزائر التزامها بتعزيز دور المرأة في الوساطة، خاصة في ظل عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الأممي. وأضافت أن الجزائر، من خلال هذه الاتفاقية، تواصل التزاماتها الدولية بتفعيل القرار الأممي 1325، الذي يعزز مشاركة المرأة في عمليات السلم والأمن.

دعم ياباني وتقدير لدور المرأة الجزائرية في المجتمع

 

وفي ذات السياق، ثمن السفير الياباني سوزوكي كوتار الجهود الجزائرية في تعزيز حقوق المرأة والمشاركة في السلم الإقليمي، معربًا عن إعجابه بمكانة المرأة الجزائرية ودورها في مختلف القطاعات. كما أكد دعم بلاده لهذه المبادرة، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي في تعزيز الأمن والاستقرار عبر تمكين النساء في الوساطة وحل النزاعات.

مستقبل الشبكة الوطنية للنساء الوسيطات.. آفاق وتطلعات

 

مع توقيع هذه الاتفاقية، يفتح الباب أمام مشاريع وبرامج تدريبية تهدف إلى تأهيل النساء الجزائريات للعب دور أكثر فاعلية في الوساطة والسلم. وبفضل هذا التعاون بين المؤسسات الوطنية والدولية، ستتمكن الجزائر من تعزيز حضورها في مجالات حفظ الأمن والسلم الدوليين، مع التركيز على تمكين المرأة كفاعل أساسي في منع النزاعات وبناء السلام المستدام.

تم نسخ الرابط