رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
01:27 م calendar السبت 18 يوليو 2026

إسرائيل تعلن توسيع عملياتها العسكرية في غزة والسيطرة على "مناطق واسعة" ضمن خطط أمنية جديدة

وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف عن نية الجيش الاستيلاء على مساحات كبيرة من قطاع غزة، وسط تصاعد الغارات الجوية والقصف المدفعي وانهيار الأوضاع الإنسانية

الجيش الإسرائيلي
الجيش الإسرائيلي يتوسع في غزة بأوامر من كاتس وسط إجلاء واسع للفلسطينيين

تصعيد إسرائيلي جديد في غزة يشمل توسعًا عسكريًا والاستيلاء على أراضٍ إضافية، وسط عمليات إجلاء واسعة للسكان وتحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية مع استمرار الحصار ومنع دخول المساعدات.

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، أن الجيش سيقوم بتوسيع عملياته العسكرية في غزة والاستيلاء على "مناطق واسعة" سيتم تحويلها إلى "مناطق أمنية"، مما يستدعي إجلاء عدد كبير من الفلسطينيين. يأتي ذلك وسط قصف عنيف وغارات جوية، حيث أفادت مصادر طبية محلية بمقتل 15 فلسطينيًا ليلًا. كما كثّفت القوات الإسرائيلية عملياتها على الحدود مع مصر، وسط توقعات بشن هجوم بري واسع النطاق. وأكد كاتس أن الهدف هو القضاء على البنية التحتية للمسلحين، في حين يستمر الجدل حول مصير عشرات الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة. يأتي هذا التصعيد بعد رفض حماس لمقترح أمريكي جديد لوقف إطلاق النار، بينما تتفاقم الأزمة الإنسانية مع استمرار منع دخول المساعدات منذ أكثر من شهر.


إسرائيل تعلن توسيع عملياتها العسكرية في غزة والسيطرة على "مناطق واسعة"
إسرائيل تعلن توسيع عملياتها العسكرية في غزة والسيطرة على "مناطق واسعة" 

إسرائيل تعلن عن توسيع العمليات العسكرية في غزة

 

كشف وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، عن خطة لتوسيع العمليات العسكرية داخل قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الجيش سيقوم بالسيطرة على "مناطق واسعة" وتحويلها إلى "مناطق أمنية" تحت السيطرة الإسرائيلية. وأكد أن هذه الخطوة تهدف إلى القضاء على الفصائل المسلحة وبنيتها التحتية، مما يستلزم إخلاء المزيد من السكان الفلسطينيين.

قصف مكثف وسط توقعات بهجوم بري جديد

 

تزامن الإعلان مع تصعيد عسكري إسرائيلي، حيث تعرضت مناطق عدة في قطاع غزة لقصف جوي ومدفعي مكثف، خاصة على طول الحدود مع مصر. وأكدت مصادر طبية فلسطينية مقتل 15 شخصًا خلال الليلة الماضية، فيما تشير التوقعات إلى تحضير الجيش الإسرائيلي لهجوم بري موسع بعد أن أمر بإجلاء 140,000 فلسطيني من مدينة رفح خلال الأيام الماضية.

توسع المنطقة العازلة الإسرائيلية داخل غزة

 

خلال الأشهر الماضية، وسعت إسرائيل نطاق "المنطقة العازلة" التي تقيمها داخل قطاع غزة، وسيطرت على ممر استراتيجي يقسم القطاع إلى قسمين. هذه الخطوات تزيد من تعقيد الوضع الإنساني، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المواد الغذائية والمستلزمات الطبية وسط استمرار الحصار ومنع دخول المساعدات الإنسانية منذ 2 مارس.

الرهائن الإسرائيليون وتأثير التصعيد على المفاوضات

 

أثار إعلان كاتس عن توسيع العمليات العسكرية قلقًا داخل إسرائيل، لا سيما بين عائلات الرهائن الذين لا يزالون محتجزين في غزة. وأصدر منتدى عائلات الأسرى والمفقودين بيانًا قالوا فيه إنهم "شعروا بالصدمة" عند سماع أخبار التوسع العسكري، وحثّوا الحكومة على جعل تحرير الرهائن أولوية قصوى. بينما لم يحدد كاتس أي خطوات عملية لتحريرهم، طالب الفلسطينيين بالتحرك ضد حماس لتحقيق هذا الهدف.

الوضع الإنساني في غزة يزداد سوءًا

 

تواجه غزة أسوأ أزمة إنسانية منذ بداية الحرب، حيث انخفضت الإمدادات الغذائية والطبية إلى مستويات حرجة بعد منع دخول المساعدات لأكثر من شهر. وأعلنت الأمم المتحدة تقليص عملياتها في القطاع بعد مقتل ثمانية مسعفين فلسطينيين وستة من أفراد الدفاع المدني وموظف تابع لها في قصف إسرائيلي استهدف جنوب غزة.

التصعيد الإسرائيلي يأتي بعد انهيار اتفاق الهدنة

 

تجددت العمليات العسكرية الإسرائيلية في 18 مارس، بعد أن اتهمت تل أبيب حركة حماس برفض مقترح أمريكي جديد لتمديد وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن. بالمقابل، أكدت حماس أن إسرائيل لم تلتزم بالاتفاق الأصلي الذي تم التوصل إليه في يناير، مما أدى إلى انهيار المفاوضات وعودة القتال.

حصيلة القتلى في غزة ترتفع إلى أكثر من 50,000 شخص

 

منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023، أسفرت العمليات العسكرية الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 50,399 شخصًا، وفقًا لوزارة الصحة في غزة التي تديرها حركة حماس. الحرب اندلعت بعد هجوم غير مسبوق عبر الحدود أدى إلى مقتل 1,200 شخص وأسر 251 إسرائيليًا، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى شن حملة عسكرية شاملة تهدف إلى القضاء على حماس، وفق التصريحات الرسمية الإسرائيلية.

تصعيد عسكري يهدد مستقبل غزة

 

مع استمرار الهجمات وتوسع العمليات العسكرية، يبقى الوضع في غزة محفوفًا بالمخاطر. بينما تبرر الحكومة الإسرائيلية عملياتها بأنها ضرورية لضمان أمنها، يحذر المراقبون من أن التصعيد الحالي قد يؤدي إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة، في ظل استمرار الحصار ونقص الإمدادات الحيوية.

تم نسخ الرابط