رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
04:09 م calendar السبت 18 يوليو 2026

اللواء باقري يكشف رد إيران الرسمي على تهديد ترامب: لا للحرب ولكن الرد سيكون مدمرًا لأي اعتداء

رئيس الأركان الإيراني يؤكد أن بلاده لا تسعى للحرب وترفض لغة التهديد.. ويكشف مضمون الرد الإيراني على رسالة ترامب بشأن الملف النووي

اللواء باقري يكشف
اللواء باقري يكشف رد إيران الرسمي على تهديد ترامب

إيران تؤكد على لسان اللواء محمد باقري أنها لا تسعى للحرب وترفض الضغوط الأمريكية، وتشير إلى استعدادها للرد الحاسم على أي اعتداء مع الحفاظ على أبواب الدبلوماسية مفتوحة

كشف اللواء محمد باقري، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، يوم الأحد، تفاصيل الرد الإيراني على رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تضمنت تهديدات صريحة لإيران. وأوضح باقري أن طهران أكدت في ردها أنها لا تسعى للتصعيد بل تريد الأمن والاستقرار في المنطقة، وتتمسك بحقها في تطوير الطاقة النووية لأغراض سلمية فقط. كما شدد على أن إيران لا تثق بالولايات المتحدة بسبب تاريخها في نكث العهود، لكنها لا تمانع الوساطات والمفاوضات غير المباشرة. وحذّر من أن أي اعتداء على السيادة الإيرانية سيُقابل برد حاسم ومدمر.


ترامب
ترامب 

إيران: لا تفاوض مباشر مع واشنطن ولكن لا نغلق باب الحوار

 

أكد اللواء محمد باقري في تصريحاته، أن إيران لم ولن تدخل في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، لكنها منفتحة على الحوار غير المباشر عبر وسطاء. وأشار إلى أن طهران لا ترى مانعًا من استخدام القنوات الدبلوماسية بشرط أن تُبنى على احترام السيادة وعدم فرض الإملاءات. وأضاف أن فقدان الثقة بواشنطن سببه خروقاتها المتكررة للاتفاقيات السابقة، مما يجعل أي تفاوض جديد محفوفًا بالشكوك.

إصرار على السلمية ورفض مطلق للضغوط

 

في رسالتها الرسمية، شددت إيران على أن برنامجها النووي لا يهدف إلى إنتاج السلاح، وإنما لتلبية احتياجاتها السلمية في مجالات الطاقة والطب والصناعة. وقال باقري: "نرفض استخدام القوة والتهديد، ونتصدى لأي محاولة لفرض الإرادة الأمريكية علينا". كما أكد أن بلاده لا تدعو للحرب، لكنها في الوقت ذاته لن تتهاون في الرد على أي اعتداء.

تحذير إيراني من "رد مدمر" على أي اعتداء

 

باقري كان واضحًا في نبرة التحذير، إذ أشار إلى أن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الجاهزية للرد على أي هجوم، وقال: "أي اعتداء على سيادتنا أو مصالحنا سيُقابل برد مدمّر". هذا التصريح يأتي في سياق تزايد التصعيد الأمريكي، حيث كانت وسائل إعلام أمريكية قد نقلت عن ترامب تهديده بقصف إيران قصفًا غير مسبوقًا إذا لم تستجب للضغوط.

الرد الإيراني وسط سياسة "الضغوط القصوى" الأمريكية

 

تأتي تصريحات باقري في وقت تتبنى فيه إدارة ترامب سياسة "الضغوط القصوى" على إيران لدفعها للتخلي عن برنامجها النووي. وسبق أن صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن التهديدات الأمريكية لن تتحول إلى خطوات عملية، مؤكدًا أن إيران تتحرك ضمن إطار منطقي وأهداف واضحة، وسترد على التهديد بالتهديد.

رسالة سياسية واضحة: لا للاستسلام، نعم للدبلوماسية المشروطة

 

في النهاية، تؤكد إيران من خلال رسائلها وتصريحات قادتها أنها متمسكة بحقوقها وسيادتها، لكنها لا تمانع الحوار إذا توافرت الشروط العادلة. وتبقى الساحة السياسية بين طهران وواشنطن مفتوحة على كل الاحتمالات في ظل غياب الثقة وارتفاع حدة التصريحات.

تم نسخ الرابط