مأساة ليلة الزفاف: مقتل عروس فرنسية بإطلاق نار وسط حفل زفاف في قرية جولت
هجوم مسلح يودي بحياة عروس ويصيب العريس وطفلًا بجروح خطيرة وسط تحقيقات حول خلفيات مرتبطة بتصفية حسابات
حادثة إطلاق نار مروعة في حفل زفاف بقرية جولت الفرنسية تسفر عن مقتل عروس وإصابات خطيرة لعريس وطفل وسط تحقيقات تتعقب مشتبهين محتملين في جريمة دموية غير مسبوقة.
في قرية جولت الهادئة الواقعة بالقرب من مدينة أفينيون الفرنسية، تحولت لحظات الفرح إلى مأساة دامية عندما قُتلت عروس تبلغ من العمر 27 عامًا ليلة زفافها في هجوم مسلح نفذه مجهولون ملثمون. وقع الهجوم حوالي الساعة 04:30 فجرًا، وأسفر أيضًا عن إصابة العريس البالغ من العمر 25 عامًا، وطفل يبلغ 13 عامًا بجروح خطيرة. كما أُصيب مهاجم مشتبه به وقتل خلال تبادل إطلاق النار. وتواصل السلطات الفرنسية التحقيق في الحادث الذي قد يكون مرتبطًا بتصفية حسابات متعلقة بالمخدرات، وسط حملة أمنية واسعة تشمل طائرات مروحية وعشرات الضباط للبحث عن الفارين.

هجوم ليلي يهز الهدوء في قرية جولت الفرنسية
في وقت مبكر من فجر يوم الأحد، وبينما كان العروسان يودعان ضيوف حفل زفافهما داخل قاعة القرية، باغتهم مهاجمون ملثمون وأطلقوا النار بشكل مباشر. الحادث، الذي وقع حوالي الساعة الرابعة والنصف صباحًا، أسفر عن مقتل العروس وإصابة العريس وطفل في الثالثة عشرة من عمره. مصادر رسمية أكدت أن 28 شخصًا كانوا حاضرين لحظة الهجوم، فيما أُصيبت امرأة أخرى بجروح طفيفة.
تحقيقات موسعة وسط احتمالات تصفية حسابات مرتبطة بالمخدرات
النيابة العامة في أفينيون، بقيادة المدعية فلورانس غولتييه، أكدت أن أحد المهاجمين قتل خلال تبادل إطلاق النار، نافية التقارير الأولى التي أشارت إلى أن العروسان دهساه بالسيارة. المهاجمون الآخرون، الذين قدموا بسيارة، فروا سيرًا على الأقدام بعد تنفيذ الهجوم، ويجري تعقبهم من قبل الشرطة عبر حملة واسعة تشمل طائرات مروحية. التحقيقات تشير إلى أن الدافع المحتمل وراء الهجوم قد يكون مرتبطًا بخلافات تتعلق بالمخدرات.
غضب محلي وتحذير من وصمة تطال القرية الهادئة
رئيس بلدية جولت، ديدييه بيريلو، أعرب عن صدمته، موضحًا أن القاعة حُجزت منذ مارس الماضي من قبل أشخاص لا ينتمون للبلدة. وعلّق قائلًا: "أنا غاضب بشدة. نحن قرب بلدات شهدت مثل هذه الأحداث من قبل، للأسف". من جهته، عبّر غيوم موليناس، مالك مطعم يبلغ من العمر 50 عامًا، عن خوفه من أن تلحق الحادثة سمعة سيئة بالقرية التي لا يتجاوز عدد سكانها 1000 نسمة، لافتًا إلى أن آخر حادثة كبيرة وقعت هناك قبل 125 عامًا.
حزن جماعي وأسئلة بلا إجابات حول دوافع الجريمة
في ظل الغموض الذي يكتنف دوافع الهجوم، تبقى التساؤلات مفتوحة: هل كانت العائلة المستهدفة فعليًا جزءًا من نزاع أكبر؟ وهل كانت العروس ضحية بريئة أم أن خلفية الحادث تحمل أبعادًا معقدة؟ السلطات لم تعلن حتى الآن عن هوية المشتبه بهم الفارين، فيما تستمر التحقيقات الجنائية وسط حالة من الحزن والذهول تعم المجتمع الفرنسي عمومًا وسكان قرية جولت خصوصًا.




