ترامب يعلن اتفاق وقف إطلاق نار شامل بين إيران وإسرائيل يدخل حيز التنفيذ خلال 24 ساعة لتهدئة التوترات الإقليمية
إيران تشترط توقف الضربات الإسرائيلية قبل الساعة الرابعة فجرًا وتلوح بإنهاء ردودها العسكرية إذا تم الالتزام
الرئيس الأمريكي يعلن عن وقف إطلاق نار "كامل وشامل" بين إيران وإسرائيل، وتأكيدات أولية من طهران بشروط محددة لوقف الهجمات إذا التزمت تل أبيب بالتوقف.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي أن إيران وإسرائيل توصلتا إلى اتفاق وقف إطلاق نار "كامل وشامل"، سيتم تنفيذه خلال 24 ساعة. جاء ذلك في أعقاب تصعيد عسكري عنيف شهدته المنطقة خلال الأيام الماضية. إيران اشترطت توقف الغارات الجوية الإسرائيلية بحلول الساعة 4 صباحًا بالتوقيت المحلي لطهران، وأعلنت أنها لن تواصل ردودها إذا التزمت إسرائيل بذلك، رغم أنها نفت وجود "اتفاق رسمي" حتى اللحظة. ترامب شكر طهران على "الإشعار المبكر" قبل هجومها الأخير على قاعدة العديد الأمريكية في قطر، مؤكدًا رغبته في أن يكون ذلك الرد الوحيد على الهجمات الأمريكية السابقة ضد منشآت نووية إيرانية. في المقابل، لم تصدر إسرائيل بعد أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي التوصل إلى اتفاق.

إعلان أمريكي عن اتفاق تهدئة شامل بين إيران وإسرائيل
في تطور لافت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، أن إيران وإسرائيل اتفقتا على وقف إطلاق نار شامل سيتم تطبيقه تدريجيًا خلال 24 ساعة. وكتب ترامب عبر منصاته الرقمية أن "الاتفاق كامل وتام"، معربًا عن أمله في أن يكون بداية نهاية المواجهات العسكرية المتصاعدة في المنطقة. لكن التصريح قابله نفي من إيران لوجود أي اتفاق رسمي، رغم استعدادها لوقف الهجمات إذا أوقفت إسرائيل ضرباتها الجوية بحلول الساعة الرابعة فجرًا.
موقف إيران الرسمي وتصريحات عباس عراقجي
عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، أصدر بيانًا على منصات التواصل الاجتماعي ينفي فيه وجود اتفاق رسمي لوقف إطلاق النار، مشددًا على أن بلاده مستعدة لوقف عملياتها العسكرية "فور توقف العدوان الإسرائيلي غير القانوني". وأوضح عراقجي أن الاستمرار في الرد العسكري الإيراني مرهون بالتزام إسرائيل بعدم تنفيذ أي هجمات جوية جديدة بعد الساعة الرابعة فجرًا، وهو موقف يعكس الرغبة في التهدئة ولكن دون التنازل عن شروط أمنية أساسية.
الهجوم الصاروخي على قاعدة العديد وتباين في الروايات
في سياق متصل، قال مسؤول عسكري قطري إن إيران أطلقت 19 صاروخًا على قاعدة العديد الأمريكية قرب الدوحة، أحدها أصاب الموقع دون وقوع إصابات. ترامب ذكر رقمًا مختلفًا، مشيرًا إلى إطلاق 14 صاروخًا، تم اعتراض 13 منها بينما سقط صاروخ واحد "حر". العملية مثلت اختبارًا لأنظمة الدفاع الجوي في المنطقة وقدرتها على صد الهجمات المتوقعة ضمن التصعيد الإقليمي المتسارع.

التصعيد بين إسرائيل وإيران بدأ بضربات مفاجئة
تعود جذور التصعيد الحالي إلى يوم 13 يونيو عندما نفذت إسرائيل سلسلة ضربات جوية مفاجئة على مواقع داخل إيران، زاعمة أن هذه العمليات كانت ضرورية لمنع إيران من تطوير أسلحة نووية. إيران ردت بسلسلة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة، بينما واصلت إسرائيل استهداف مواقع إيرانية. التصعيد دفع الأطراف الإقليمية والدولية إلى حالة من التأهب القصوى وسط مخاوف من تحول النزاع إلى مواجهة أوسع.
ترامب: إشعار إيران المبكر ساهم في تجنب الكارثة
وفي تعليقاته، شكر الرئيس ترامب إيران على إرسال "إشعار مبكر" بالهجوم على قاعدة العديد، معتبرًا أن ذلك ساهم في تفادي خسائر بشرية. وأضاف أن الهجوم الإيراني كان "ضعيفًا"، مشيرًا إلى أنه ربما يمثل نهاية الرد الإيراني. الرئيس الأمريكي استغل اللحظة للإعلان عن وقف إطلاق نار وشيك، واصفًا الحرب الأخيرة بين إسرائيل وإيران بأنها "حرب الاثني عشر يومًا"، مدعيًا أنها "انتهت قبل أن تبدأ".




