رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:35 م calendar السبت 18 يوليو 2026

جون راتكليف وتولسي غابارد يؤكدان: الضربات الأمريكية دمّرت منشآت إيران النووية وأعادت برنامجها سنوات إلى الوراء

في ظل تضارب التقييمات الاستخباراتية، أكدت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وقيادات بارزة أن الضربات الأمريكية ضد مواقع نووية إيرانية سببت دمارًا كبيرًا قد يستغرق سنوات لإصلاحه، وسط صمت إيراني رسمي

خلاف استخباراتي أمريكي
خلاف استخباراتي أمريكي حول تأثير الضربات على المنشآت النووية الإيرانية وسط تأكيدات رسمية بأنها ألحقت دمارًا بالغًا وأخّرت البرنامج النووي لسنوات - Illustration

    تصريحات متضاربة بين البنتاغون ووكالة الاستخبارات الأمريكية بشأن الضربات على منشآت إيران النووية، وسط تأكيدات رئاسية بأن العملية نجحت في تدمير البنية التحتية الحرجة.

    في ظل تباين الروايات حول نتائج الغارات الجوية الأمريكية على منشآت إيران النووية، أعلن مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف أن الضربات تسببت في تدمير مواقع أساسية وأعادت البرنامج النووي الإيراني سنوات إلى الوراء. تأتي هذه التصريحات مخالفة لتسريبات سابقة من تقييم استخباراتي للبنتاغون، والتي قدرت الأثر بعدة أشهر فقط. كما دعمت تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية، هذا الطرح مشيرة إلى أن المنشآت الثلاث المستهدفة تتطلب إعادة بناء كاملة في حال قررت إيران استئناف نشاطها. بينما أظهرت صور الأقمار الصناعية دمارًا سطحيًا، لم يتضح بعد تأثير ذلك على الأعماق المحصنة، خاصة مع إنكار إيراني رسمي لتعرض المنشآت لأضرار غير قابلة للإصلاح.


    بدأ الصراع عندما قامت إسرائيل بقصف المنشآت النووية الإيرانية - Illustration
    بدأ الصراع عندما قامت إسرائيل بقصف المنشآت النووية الإيرانية - Illustration

    جون راتكليف يؤكد دمار المنشآت الإيرانية الحيوية

     

    قال جون راتكليف، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، إن الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة على مواقع نووية إيرانية تسببت في تدمير بالغ لعدة منشآت رئيسية. وأوضح أن منشآت مثل فوردو ونطنز وأصفهان تعرضت لدمار يتطلب سنوات من إعادة الإعمار، مشيرًا إلى أن المعلومات الاستخباراتية جاءت من مصدر موثوق اعتادت الوكالة الاعتماد عليه.

    تضارب في التقييمات بين البنتاغون ووكالات استخباراتية أخرى

     

    في المقابل، أثار تسريب تقييم أولي صادر عن وكالة استخبارات تابعة للبنتاغون جدلاً واسعًا، حيث قدّر التقرير أن البرنامج النووي الإيراني تأثر بشكل محدود وأن المدة التي خسرها لا تتعدى بضعة أشهر. هذه التقديرات أغضبت الرئيس دونالد ترامب الذي اعتبرها محاولة للنيل من إنجاز العملية العسكرية وتوجيه إهانة شخصية له.

    ترامب وتولسي غابارد يدافعان عن نجاح العملية

     

    الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كرر عبر وسائل التواصل الاجتماعي وصفه للعملية بأنها "أبادة كاملة" لمنشآت إيران النووية. كما دعمت تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية، هذا الطرح بقولها إن المنشآت الثلاث المستهدفة باتت غير صالحة للاستخدام بالكامل، وأن إعادة بنائها ستستغرق وقتًا طويلًا وجهدًا مضاعفًا من إيران.

    ترامب - Illustration
    ترامب - Illustration

    صمت رسمي إيراني وتأكيد على أضرار محدودة

     

    في تصريح مقتضب، قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن المنشآت النووية "تضررت بشدة"، دون تقديم تفاصيل إضافية. من جهته، أشار مهدي محمدي، مستشار رئيس البرلمان الإيراني، إلى أن الأضرار لم تكن غير قابلة للإصلاح.

    تقارير إسرائيلية تؤكد تدمير البنية التحتية الأساسية في فوردو

     

    ذكرت لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية أن منشأة فوردو تعرضت لتدمير في بنيتها التحتية الحرجة، مما يجعل إمكانية استئناف النشاط فيها شبه مستحيلة في المدى القريب. كما أشارت إلى أن الضربات قد أخّرت طموحات إيران النووية لسنوات طويلة.

    المجتمع الدولي ينتظر تحقيقات إضافية حول حجم الدمار

     

    قال رافائيل غروسي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن هناك احتمالًا بأن تكون إيران قد نقلت كميات من اليورانيوم المخصب قبل الضربات، مما يجعل تقييم الأضرار الكاملة أكثر تعقيدًا. وأضاف أن عمليات التفتيش المقبلة ستوضح مدى التأثير الحقيقي للهجمات.

    تم نسخ الرابط