مقتل مدير مستشفى إندونيسي بغزة في غارة إسرائيلية مع أفراد عائلته يثير غضبًا واسعًا والاحتلال يواصل استهداف مناطق مأهولة رغم وصفها بـ«الآمنة» وسط ارتفاع حصيلة الضحايا
وزارة الصحة في غزة تعلن استشهاد الدكتور مروان سلطان مدير مستشفى إندونيسي بغزة في قصف إسرائيلي استهدف منزله بينما الجيش الإسرائيلي يبرر الهجوم بملاحقة «قياديين بحماس» وسط نفي الأسرة أي ارتباط سياسي
استشهاد مدير مستشفى إندونيسي بغزة في غارة إسرائيلية مع أسرته وتصاعد المأساة في مناطق النزوح بخان يونس وغزة مع استمرار القصف وحرارة الصيف التي تفتك بالأطفال والنازحين بلا كهرباء.
أعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس في غزة مقتل الدكتور مروان سلطان مدير مستشفى إندونيسي في غارة إسرائيلية استهدفت منزله بمدينة غزة، ما أسفر عن استشهاده وعدد من أفراد أسرته. الجيش الإسرائيلي زعم أنه استهدف «عنصرًا قياديًا بحماس» وقال إنه يراجع مزاعم وقوع إصابات بين مدنيين، بينما وصفت وزارة الصحة الهجوم بأنه «جريمة بشعة ضد الطواقم الطبية». ابنة الدكتور سلطان، لبنى، أكدت أن الصاروخ أصاب غرفة والدها مباشرة بينما بقي باقي المنزل سليمًا، نافية أي انتماء سياسي لوالدها سوى خوفه على مرضاه. في سياق متصل، قتل خمسة على الأقل بينهم أطفال في غارة على منطقة «آمنة» بخان يونس، فيما وصف أقاربهم الضربة بأنها «زلزال هز المكان». مع استمرار القصف ودرجات حرارة تجاوزت 30 مئوية، يعاني عشرات آلاف النازحين في المخيمات من انعدام الكهرباء والمياه، بينما يحذر مسؤولو الإغاثة من أزمة إنسانية متفاقمة مع بلوغ أعداد الضحايا أكثر من 57 ألف قتيل بينهم 15 ألف طفل منذ أكتوبر.

استشهاد مدير مستشفى إندونيسي بغزة في غارة استهدفت منزله مع أفراد عائلته وسط نفي أي علاقة سياسية له
أعلنت وزارة الصحة في غزة أن الدكتور مروان سلطان مدير مستشفى إندونيسي استشهد بعد استهداف الطيران الإسرائيلي لمنزله في مدينة غزة. ابنته لبنى أكدت أن القصف أصاب غرفة والدها فقط، وقالت: «والدي ليس له علاقة بأي تنظيم، فقط كان يخاف على مرضاه». الوزارة وصفت ما جرى بأنه «جريمة بشعة بحق الكوادر الطبية».
إسرائيل تبرر الغارة بوجود «هدف رئيسي من حماس» وتقر بمراجعة تقارير سقوط ضحايا مدنيين
الجيش الإسرائيلي قال في بيان إنه استهدف «قياديًا رئيسيًا من حماس» في منطقة غزة، وإنه يتحقق من مزاعم سقوط مدنيين. وأضاف في بيانه أنه «يأسف لأي ضرر يقع على أبرياء ويعمل على تقليل ذلك قدر الإمكان» لكنه اتهم حماس بـ«استخدام المدنيين دروعًا بشرية وانتهاك القانون الدولي».
تصاعد المأساة في خان يونس بمقتل أطفال في خيامهم رغم إعلان المنطقة «آمنة» من قبل الجيش الإسرائيلي
في خان يونس بمنطقة المواصي التي صنفتها إسرائيل «آمنة»، استهدفت غارة خيمة تؤوي نازحين ما أدى لمقتل خمسة بينهم أطفال وإصابة آخرين. إحدى قريبات الضحايا قالت: «جاءوا إلى هنا بحثًا عن الأمان فقتلوا.. ماذا فعلوا؟» فيما عرض رجل حزمة حفاضات قائلاً: «هل هذه سلاح؟».
أطفال غزة يتمنون الموت في جلسات الدعم النفسي وموجة حر تفتك بالنازحين بلا كهرباء أو مياه
منسقة في منظمة «أنقذوا الأطفال» قالت إن الأطفال في جلسات «دوائر التمني» باتوا يتمنون الموت للّحاق بأمهاتهم وآبائهم الذين قضوا، أو للحصول على طعام وماء. في ظل درجات حرارة فوق 30 مئوية، تروي نازحة كيف يبكي أطفالها طوال النهار حتى غروب الشمس لشدة الحر ثم يعاودون البكاء مع شروق اليوم التالي.




