رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
11:51 م calendar السبت 18 يوليو 2026

ضرب الأبناء في الإسلام.. أزهري يكشف حقيقة التشريع وأساس التربية

هل أباح الإسلام ضرب الأبناء؟ عالم أزهري يرد ويوضح حقيقة الحديث الشائع.

هل ضرب الأبناء موجود
هل ضرب الأبناء موجود في الشريعة؟ أزهري يوضح ضعف الحديث ويؤكد أن الإسلام كرم الطفل ودعا لتربيته بالقدوة الحسنة.

    نداء صريح لتصحيح المفاهيم الخاطئة حول ضرب الأبناء في الإسلام يكشفه الشيخ عبد العزيز النجار، أحد علماء الأزهر الشريف، الذي أكد أن الشريعة كرمت الطفل وحثت على معاملته برفق. ورد بقوة على من يستدل بحديث “مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم…” مبيّنًا ضعفه سندًا ومعنىً، وأن القدوة الحسنة لا العصا هي سبيل التربية.

    في حديث شفاف جاء ليقطع الشك باليقين، أوضح الشيخ عبد العزيز النجار، عالم الأزهر، أن الإسلام لم يشرع ضرب الأبناء كما يروج البعض. استند كثيرون إلى حديث “مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع…” لكن النجار أكد ضعف سنده واتفاق العلماء على ذلك، لافتًا إلى أن رسول الله لم يضرب طفلًا أو زوجة قط. التربية الحقيقية في الإسلام تقوم على القدوة، فالطفل يلتقط السلوك من والديه أولًا. رسالة الأزهر هنا صريحة: لا ضرب في الشريعة، بل رحمة وتوجيه.


    الشيخ عبد العزيز النجار
    الشيخ عبد العزيز النجار

    الشيخ عبد العزيز النجار ينفي وجود نص شرعي يبيح ضرب الأبناء

     

    ردًا على أسئلة متكررة من الجمهور حول مشروعية ضرب الأطفال لتربيتهم، خرج الشيخ عبد العزيز النجار، عالم الأزهر الشريف، ليكشف اللبس القائم. أوضح بجلاء أن جميع العلماء اتفقوا على ضعف الحديث الشهير الذي يستند إليه البعض في تبرير الضرب، والذي يقول: «مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر». فالحديث ضعيف من حيث السند، مما ينفي أن يكون أصلًا في التشريع.

    الشريعة الإسلامية تدعو للرفق وترفض إهانة الإنسان

     

    أشار النجار إلى أن الله عز وجل كرّم الإنسان أيًا كان عمره، وضرب مثالًا بسيدة دخلت النار بسبب قطة عذبتها، فكيف نبرر إذًا تعذيب طفل بريء تحت ستار التربية؟ هذا التصور لا يمت للإسلام بصلة، بل يناقض مبدأ الرحمة الذي قامت عليه الشريعة.

    قدوة الآباء والأمهات.. أساس تربية الأبناء في الإسلام

     

    لفت العالم الأزهري إلى أن الطفل، منذ أن يفتح عينيه على الدنيا، يبدأ بتقليد والديه والتقاط العادات منهما. لهذا فإن أعظم وسيلة لتربية الأبناء في الإسلام ليست الضرب ولا العنف، بل تقديم القدوة الصالحة. فالآباء الذين يصلّون ويصدقون ويعفون ألسنتهم، يورثون أبناءهم تلك الأخلاق عمليًا دون حاجة لعقاب.

    الاكثر مشاهدة

    تم نسخ الرابط