مصر تدين استهداف دور العبادة في غزة وتطالب برد دولي حاسم
وزارة الخارجية تدين قصف الاحتلال الإسرائيلي للمساجد والكنائس في غزة وتصفه بجريمة وانتهاك للقانون الدولي الإنساني.
أدانت مصر استهداف الاحتلال الإسرائيلي لدور العبادة في قطاع غزة، واعتبرت قصف المساجد والكنائس، ومنها كنيسة دير اللاتين، انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
أعربت مصر عن إدانتها الكاملة لقصف الاحتلال الإسرائيلي لدور العبادة في قطاع غزة، مؤكدة أن استهداف المساجد والكنائس يُعد جريمة واضحة وانتهاكًا فجًا للقانون الدولي الإنساني. وجاء في بيان وزارة الخارجية أن الهجوم على كنيسة دير اللاتين يمثل امتدادًا لانتهاكات الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، وإلزام إسرائيل بتحمل مسؤولياتها كقوة احتلال في حماية الأماكن المقدسة ومنع المساس بها تحت أي ظرف.

إدانة مصرية شديدة لاستهداف الكنائس والمساجد في غزة
أعلنت وزارة الخارجية المصرية إدانتها الكاملة والشديدة لما وصفته بجريمة قصف الاحتلال الإسرائيلي لدور العبادة في غزة، في إشارة إلى الاعتداء الأخير على كنيسة دير اللاتين. ووصفت الخارجية هذه الأفعال بأنها انتهاك سافر لكل المواثيق الدولية المتعلقة بحماية المدنيين أثناء النزاعات، مشيرة إلى أن استهداف المساجد والكنائس يكشف حجم التجاوزات الإسرائيلية بحق الأبرياء في القطاع.
انتهاكات ممنهجة تُقوّض القانون الدولي الإنساني
شدد البيان على أن ما يحدث في غزة هو نتيجة لانتهاكات إسرائيلية ممنهجة تتحدى قواعد القانون الدولي الإنساني، مشيرًا إلى أن الاعتداءات طالت أماكن عبادة تمثل رموزًا دينية وثقافية مهمة. واعتبرت مصر أن هذا الاستهداف لا يمكن تصنيفه إلا كجريمة حرب تستوجب محاسبة عاجلة، مؤكدة أن الصمت الدولي يشجع على المزيد من التصعيد والانتهاكات.
دعوة المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته
طالبت مصر المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وحماية دور العبادة في قطاع غزة، معتبرة أن حماية المدنيين والمقدسات مسؤولية قانونية وأخلاقية لا يمكن التهاون فيها. ودعت الخارجية إلى إلزام إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، باحترام التزاماتها بموجب اتفاقيات جنيف، وضمان عدم استهداف أو المساس بالأماكن المقدسة، سواء الإسلامية أو المسيحية.
موقف دبلوماسي ثابت ضد الاعتداءات على المقدسات
أكدت مصر في بيانها أن استهداف دور العبادة، مهما كانت المبررات، هو انتهاك للكرامة الإنسانية، ويتعارض مع كل الأعراف والمواثيق الدولية. كما أعادت التأكيد على ثبات موقفها الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وحقه في العيش بأمن وسلام داخل أراضيه، مع الاحترام الكامل لمقدساته ودوره الدينية.




