رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
12:46 ص calendar الأحد 19 يوليو 2026

السوشيال ميديا وحرمة الخصوصية: أحمد نبوي يحذر من تعرية البيوت وانتهاك القيم الإسلامية

الدكتور أحمد نبوي: نشر الأسرار العائلية على مواقع التواصل سلوك مرفوض دينيًا وأخلاقيًا، وعلى الأسرة أن تحمي أبناءها من فوضى العالم الرقمي

أحمد نبوي: نشر الخصوصية
أحمد نبوي: نشر الخصوصية خطر أخلاقي كبير.

    تحذير شديد من د. أحمد نبوي بشأن فوضى نشر الخصوصية على مواقع التواصل: ما تراه من مشاركة تفاصيل الحياة الخاصة لا يمت إلى الدين بصلة ويهدد القيم الأسرية.

    تصريحات لافتة أطلقها الدكتور أحمد نبوي، أستاذ جامعة الأزهر،في تصريحات متلفزة ، أثارت الجدل حول السلوكيات المنتشرة على السوشيال ميديا. أكد نبوي أن نشر تفاصيل الحياة الخاصة، من مشكلات عائلية وأسرار داخلية، أمام جمهور الإنترنت يعد انتهاكًا صريحًا للخصوصية ولا يليق بمسلم يلتزم بتعاليم الإسلام وأخلاقياته. أشار إلى حديث النبي ﷺ “من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه”، معتبرًا ذلك قاعدة ذهبية لتحديد ما يجب مشاركته وما يجب كتمانه. شدد على أن ما يفعله البعض اليوم لا علاقة له بالدين أو العقل السليم، ودعا إلى العودة للقيم الإسلامية الرقمية والتربية الأخلاقية لضبط هذا الانفلات.


    أحمد نبوي: فوضى السوشيال ميديا تهدد القيم.
    أحمد نبوي: فوضى السوشيال ميديا تهدد القيم.

    السوشيال ميديا وانتهاك الخصوصية: خطر يتنامى بلا وعي

     

    انتقد الدكتور أحمد نبوي، سلوكيات الناس على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن ما يحدث من نشر مفرط لتفاصيل الحياة الخاصة يخرق حرمة الخصوصية التي أكد عليها الإسلام. وأكد أن نشر الخصوصية على السوشيال ميديا لا يمت للدين بصلة، بل هو امتداد لفوضى أخلاقية تعرّي البيوت أمام الغرباء تحت ستار “طلب الدعاء” أو “طلب النصيحة”.

    تعرية البيوت ليست من حسن الإسلام ولا من الحكمة
     

    استشهد الدكتور نبوي بقول النبي ﷺ: “من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه”، مشيرًا إلى أن حرمة الحياة الشخصية يجب أن تكون واضحة في عقل وقلب كل مسلم. فالدعوة لمشاركة الأسرار والمشكلات على العلن لا تبررها النوايا، حتى لو كانت بهدف الدعاء. واعتبر أن هذا السلوك خارج عن إطار الحكمة أو حتى المنطق السليم.

    المتابعة والإعجاب ليست بريئة شرعًا دائمًا

     

    أوضح الدكتور نبوي أن الحكم الشرعي لا يقتصر على من نشر فقط، بل يمتد إلى من شاهد وتفاعل، مشيرًا إلى أن فوضى التواصل الاجتماعي تجعل حتى المتابع الصامت مسؤولًا شرعًا. فمن يتابع محتوى فيه كشف للأعراض أو انتهاك لخصوصيات الناس دون إنكار، فهو شريك في الإثم إن لم يكن له دور في الإصلاح.

    أحمد نبوي: حرمة الحياة الشخصية لا يجوز انتهاكها
    أحمد نبوي: حرمة الحياة الشخصية لا يجوز انتهاكها

    القيم الإسلامية الرقمية خط الدفاع الأول للأبناء
     

    شدّد الدكتور نبوي على أهمية غرس القيم الإسلامية الرقمية في نفوس الأبناء، من خلال التربية الأخلاقية والتنشئة الدينية الصحيحة، مشيرًا إلى أن الأسرة باتت الحصن الأخير في وجه هذا الطوفان الرقمي. وقال: “يجب أن نعلم أبناءنا متى يصمتون، ومتى يتكلمون، وماذا يجب كتمانه حفاظًا على كرامتهم وأعراضهم”.

    العودة إلى التربية الأخلاقية ضرورة لا ترف

     

    اختتم الدكتور أحمد نبوي حديثه بمطالبة أولياء الأمور بتحمل مسؤوليتهم التربوية، مؤكدًا أن ما يُنشر من فوضى السوشيال ميديا ليس فقط نتيجة تقنيات مفتوحة، بل نتيجة تربية مهزوزة. وأكد أن انتهاك الخصوصية لم يعد مجرد تصرف فردي بل أصبح ثقافة رقمية خطيرة تحتاج إلى إصلاح جماعي يبدأ من البيت وينتهي بالمجتمع.

    الاكثر مشاهدة

    تم نسخ الرابط