وسام الخولي: الماكياج لا يُبيح التيمم شرعًا للنساء
أمينة الفتوى وسام الخولي: الطهارة بالماء واجبة والماكياج ليس عذرًا شرعيًا للتيمم.
أكدت الدكتورة وسام الخولي، أمينة الفتوى بدار الإفتاء، أن مستحضرات التجميل ليست من الأعذار المعتبرة شرعًا التي تُبيح للمرأة التيمم بدلًا من استخدام الماء.
أكدت الدكتورة وسام الخولي، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن مستحضرات التجميل لا تُعد عذرًا شرعيًا للتيمم ما دام الماء متوفرًا والمرأة قادرة على استعماله. جاء ذلك خلال تصريحات متلفزة تناولت فيها حالات التيمم الشرعي، موضحة أن الأصل في الطهارة هو الماء، والرخص لا تُمنح إلا في حالات الضرورة مثل المرض أو فقدان الماء. وشددت الخولي على ضرورة إزالة الماكياج قبل الوضوء، أو الوضوء قبل وضعه لضمان صحة الصلاة، محذرة من التهاون في شروط الطهارة التي تُعد شرطًا أساسيًا لقبول العبادة.

وسام الخولي: الماكياج لا يندرج ضمن أعذار التيمم الشرعي
صرّحت الدكتورة وسام الخولي، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن وجود مستحضرات التجميل على وجه المرأة لا يُعد من الأعذار الشرعية التي تُبيح التيمم. وأكدت أن الشريعة الإسلامية جعلت الأصل في الطهارة هو استعمال الماء، طالما كان متاحًا ولا يوجد مانع صحي يمنع استخدامه.
الطهارة بالماء واجبة ما دام متاحًا دون ضرر صحي
أوضحت وسام الخولي أن التيمم هو رخصة شرعية استثنائية لا تُفعل إلا في حالات الضرورة، مثل غياب الماء أو وجود مرض يمنع استعماله. أما وجود الماكياج أو الرغبة في الحفاظ عليه فلا يُعتبر سببًا كافيًا لتجاوز الطهارة بالماء، مؤكدة أن الحفاظ على الشكل أو المظهر لا يُقدّم على صحة الطهارة.
ضرورة إزالة الماكياج قبل الوضوء لضمان صحة الطهارة
أشارت أمينة الفتوى إلى أن بعض النساء يعتقدن أن الماكياج قد يُستخدم كذريعة للتيمم، وهو تصور خاطئ شرعًا. فالماء لا بد أن يصل إلى البشرة حتى تتحقق الطهارة. لذلك، يجب إزالة مستحضرات التجميل قبل الوضوء لتكون الطهارة صحيحة شرعًا، ما لم يكن هناك مانع صحي معتبر.

وسام الخولي تقدم حلاً عمليًا للنساء في مواعيد الصلاة
قدمت وسام الخولي حلًا عمليًا للنساء يتمثل في الوضوء قبل وضع مستحضرات التجميل، أو إزالتها عند وقت الصلاة ثم إعادتها. وأكدت أن ذلك يُحقق شرط صحة الطهارة من دون الحاجة للوقوع في مخالفة شرعية عبر التيمم غير المبرر.
الرغبة في الحفاظ على المظهر لا تبرر ترك الوضوء
شددت الخولي على أن الإسلام يُعلي من شأن الطهارة في العبادة، وأن الرخصة الشرعية لا تتعلق بالمظهر أو الماكياج، بل ترتبط بالحاجة الحقيقية أو الضرورة الملحة. وأي تهاون في هذا الأصل قد يُؤثر في صحة الصلاة نفسها، ما يُوجب على النساء الالتزام الكامل بأحكام الطهارة.
الطهارة شرط لصحة الصلاة ولا تُجزأ أو تُؤجل
ذكّرت الخولي أن صحة الطهارة شرط لا غنى عنه لقبول الصلاة، وأنها ليست مسألة ثانوية يمكن تجاوزها. فالعبادات لا تُبنى إلا على طهارة صحيحة، ومن الضروري على المرأة المسلمة أن تُدرك أهمية إزالة أي حاجز قد يمنع الماء من الوصول إلى البشرة.
دار الإفتاء توضح وتفصّل بأسلوب علمي لتبديد الالتباسات
عكست تصريحات الدكتورة وسام الخولي التزام دار الإفتاء المصرية بتقديم توضيحات فقهية دقيقة، تحسم ما يثار من جدل في أوساط النساء حول ماكياج الصلاة والتيمم. وجاءت تلك التصريحات المتلفزة لتعيد التأكيد على المبادئ الشرعية المؤسسة على فقه الضرورات لا الرغبات الشخصية.



