مجلس الأمن الإسرائيلي يوافق على احتلال غزة وسط تحذيرات أممية ومخاوف على حياة الرهائن
نتنياهو يعلن تبني خمسة مبادئ لإنهاء الحرب تشمل نزع سلاح حماس وبقاء السيطرة الأمنية الإسرائيلية
أقر مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي خطة للسيطرة على مدينة غزة، تتضمن خمسة مبادئ لإنهاء الحرب، بينها نزع سلاح حماس واستمرار السيطرة الأمنية الإسرائيلية، وسط رفض دولي وتحذيرات من كارثة إنسانية.
أعلنت حكومة إسرائيل أن مجلس الوزراء الأمني صادق على خطة للسيطرة على مدينة غزة، مبررة القرار بعدم فعالية البدائل المطروحة في هزيمة حماس أو استعادة الرهائن. وتتضمن الخطة خمسة مبادئ لإنهاء الحرب، منها نزع سلاح حماس، وإعادة جميع الرهائن، وإبقاء السيطرة الأمنية الإسرائيلية على غزة، وتشكيل حكومة مدنية بديلة لا تتبع حماس أو السلطة الفلسطينية. القرار قوبل بانتقادات داخلية ودولية، مع تحذيرات الأمم المتحدة من تداعيات كارثية على المدنيين، وخشية عائلات الرهائن من تعريض أحبائهم للخطر. يأتي التصعيد وسط ضغوط دولية متزايدة على إسرائيل لوقف الحرب والسماح بمزيد من المساعدات الإنسانية.

قرار أمني مثير للجدل
أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن مجلس الوزراء الأمني وافق بأغلبية مطلقة على خطة للسيطرة على مدينة غزة. وجاء القرار بعد رفض خطة بديلة اعتُبرت غير قادرة على هزيمة حماس أو إعادة الرهائن. ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار العمليات العسكرية منذ هجوم 7 أكتوبر 2023 الذي أدى إلى مقتل نحو 1,200 شخص في إسرائيل وأسر 251 رهينة.
مبادئ الخطة الإسرائيلية لإنهاء الحرب
أوضح البيان أن الخطة تتضمن خمسة مبادئ أساسية لإنهاء الحرب:
- نزع سلاح حماس.
- إعادة جميع الرهائن، أحياء أو أموات.
- تجريد قطاع غزة من السلاح.
- بقاء السيطرة الأمنية الإسرائيلية على القطاع.
- إنشاء حكومة مدنية بديلة لا تتبع حماس أو السلطة الفلسطينية.
كما نصت الخطة على أن "جيش الدفاع الإسرائيلي سيستعد للسيطرة على مدينة غزة مع تقديم المساعدات الإنسانية للسكان خارج مناطق القتال".

تحذيرات أممية ومخاوف داخلية
حذرت الأمم المتحدة من أن الخطوة قد تؤدي إلى "عواقب كارثية"، بينما عبّرت عائلات الرهائن عن خشيتها من أن التصعيد العسكري سيعرض حياة أحبائهم للخطر. ويثير القرار قلقًا بشأن ارتفاع أعداد الضحايا الفلسطينيين، إذ تشير وزارة الصحة في غزة – التابعة لحماس – إلى مقتل ما لا يقل عن 61,158 شخصًا منذ بدء الحرب.
ضغوط دولية متزايدة
تواجه إسرائيل ضغوطًا متصاعدة من حلفائها لإنهاء الحرب والسماح بدخول المزيد من المساعدات إلى غزة. القرار الأخير من شأنه أن يعمّق عزلة إسرائيل دوليًا في ظل الغضب العالمي من الوضع الإنساني المتدهور في القطاع.
عزلة سياسية وتبعات ميدانية
رغم دفاع نتنياهو عن القرار باعتباره خطوة ضرورية لتحقيق أهداف الحرب، إلا أن التحركات الإسرائيلية في غزة، خصوصًا في مدينة مكتظة بالسكان مثل غزة، قد تزيد من التوترات الإقليمية وتضع المزيد من العقبات أمام أي تسوية سياسية مستقبلية.




