رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
12:24 م calendar السبت 18 يوليو 2026

الهلال الأحمر الفلسطيني يتهم الجيش الإسرائيلي باستهداف مقره في غزة ومقتل أحد العاملين

الهلال الأحمر: هجوم متعمد على مقرنا في خان يونس أوقع قتيلًا وثلاثة جرحى وسط مطالبات بالتحقيق

الهلال الأحمر يتهم
الهلال الأحمر يتهم إسرائيل بقصف مقره في خان يونس وقتل عامل وإصابة ثلاثة آخرين في هجوم مدفعي مباشر - Illustration

    الهلال الأحمر الفلسطيني يحمّل الجيش الإسرائيلي مسؤولية هجوم مباشر على مقره بخان يونس ما أسفر عن مقتل أحد موظفيه وجرح ثلاثة آخرين، وسط تنديد أممي ودعوات للتحقيق والمحاسبة.

    اتهمت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الجيش الإسرائيلي بشن هجوم مباشر على مقرها في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل موظف يُدعى عمر سليم وإصابة ثلاثة آخرين، بينهم مدني حاول إطفاء الحريق الناتج عن القصف. وأظهرت صور ومقاطع فيديو نشرتها الجمعية تصاعد ألسنة اللهب والدخان من المبنى المحاط بالشعار الأحمر المميز. بينما نفت إسرائيل استهداف المدنيين وقالت إنها تحقق في الحادث. الحادثة أثارت غضبًا دوليًا، خصوصًا من المفوضية السامية لحقوق الإنسان التي طالبت بتحقيق مستقل. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار أزمة إنسانية حادة مع تصاعد عدد القتلى بسبب الجوع والحصار.


    الهلال الأحمر يتهم إسرائيل بقصف مقره في خان يونس - Illustration
    الهلال الأحمر يتهم إسرائيل بقصف مقره في خان يونس - Illustration

    هجوم مباشر على المقر الميداني للهلال الأحمر في خان يونس

     

    في تصعيد خطير جديد، أكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن مقرها الرئيسي في خان يونس تعرض لهجوم مباشر بالمدفعية الإسرائيلية، أدى إلى اندلاع حريق هائل في المبنى ومقتل الموظف عمر سليم وإصابة اثنين من زملائه ومدني حاول المساعدة. وأشارت الجمعية إلى أن المبنى كان معروفًا بشكل واضح من قبل الجيش الإسرائيلي وموسومًا بشعار الحماية الإنسانية، مؤكدة أن القصف تم على ثلاث مراحل متعمدة أثناء عملية إخلاء المبنى.

    اتهامات بالاستهداف المتعمد ومطالبات دولية بالتحقيق

     

    قالت الجمعية في بيان رسمي: "هذا لم يكن خطأ، بل استهداف مباشر"، مضيفة أن الهجمات المتكررة على العاملين في المجال الإنساني تنتهك القوانين الدولية. وأعرب مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن "صدمته العميقة" من استمرار قتل فرق الطوارئ في غزة، وطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين. وبحسب الهلال الأحمر، فإن 51 من كوادره قُتلوا منذ بداية الحرب، منهم 29 أثناء تأدية مهامهم الإنسانية.

    استمرار سقوط الضحايا وسط أزمة غذائية حادة

     

    بالتزامن مع الحادثة، أعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس أن 104 أشخاص لقوا مصرعهم خلال 24 ساعة، بينهم 65 أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات غذائية. كما أفادت مستشفى العودة في النصيرات بمقتل خمسة أشخاص وإصابة 30 آخرين نتيجة إطلاق نار إسرائيلي قرب أحد مراكز توزيع المساعدات التابعة لمؤسسة "غزة هيومايتيريان فاونديشن" المدعومة من أمريكا وإسرائيل.

    إسرائيل تنفي الاتهامات وتحمل حماس مسؤولية الفوضى

     

    في ردها على الحوادث الأخيرة، قالت قوات الدفاع الإسرائيلية إنها أطلقت "طلقات تحذيرية" ضد حشود اقتربت بطريقة تشكل تهديدًا، لكنها لم تكن على علم بأي إصابات، مؤكدة أن الأمر قيد التحقيق. واتهمت إسرائيل حركة حماس بخلق الفوضى في محيط مواقع توزيع المساعدات، بينما تواصل إنكار مسؤوليتها عن المجاعة المتفاقمة في القطاع.

    استمرار الحصار وتفاقم الأزمة الإنسانية

     

    رغم التخفيف الجزئي من الحصار الذي دام 11 أسبوعًا، لا تزال الجهات الإنسانية الدولية تؤكد أن كميات المساعدات غير كافية لتجنب المجاعة. وأفادت وزارة الصحة في غزة بمقتل ستة أشخاص إضافيين بسبب سوء التغذية، ما يرفع العدد الإجمالي إلى 175 وفاة منذ بداية الحرب، بينهم 93 طفلًا. وفي محاولة لاحتواء الكارثة، قامت إسرائيل بالتعاون مع عدد من الدول بينها الإمارات والأردن ومصر بإنزال 136 طردًا جويًا يحتوي على مواد غذائية في شمال وجنوب القطاع.

    تم نسخ الرابط