د. أحمد نبوي: الفرح بالمولد النبوي عبادة وثوابه عظيم
أستاذ بجامعة الأزهر: الاحتفال الحقيقي بميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم يتحقق بالاقتداء بسنته وسلوك عملي ينعكس في حياتنا اليومية
الأستاذ بجامعة الأزهر الدكتور أحمد نبوي يوضح أن الفرح بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم عبادة وأجر عظيم، وأن الاحتفال الحقيقي يتحقق بالاقتداء بسنته وأخلاقه وتجسيد ذلك في حياتنا اليومية بالعمل والرحمة.
أكد الدكتور أحمد نبوي، أستاذ بجامعة الأزهر الشريف، أن الفرح بذكرى ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم عبادة يتقرب بها المسلم إلى الله، مشيرًا إلى أن مجرد السرور بالمولد سبب للأجر والثواب. وأوضح أن معنى الاحتفال الحقيقي يتجسد في اتباع السيرة النبوية، وإحياء الأخلاق التي جاء بها الرسول، ومد يد العون للفقراء والمحتاجين. وأضاف أن هذه المناسبة الطيبة ينبغي أن تكون بداية جديدة للتقرب إلى الله والاقتداء بسلوك النبي في كل تفاصيل حياتنا، بما يعكس المعنى العملي للاحتفال بالمولد النبوي.

الفرح بالمولد النبوي عبادة وأجر
أكد الدكتور أحمد نبوي أن الاحتفال والسرور بذكرى ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم عبادة، حيث ينال المسلم بها الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى، حتى وإن اقتصر على فرحة القلب بقدوم هذه الذكرى المباركة.
الاحتفال لا يقتصر على المظاهر
أوضح أستاذ الأزهر أن الاحتفال الحقيقي لا يتوقف عند المظاهر أو الطقوس الشكلية، بل يتمثل في الاقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، والتأسي بأخلاقه وسيرته في التعامل مع الناس.
خدمة الفقراء والمحتاجين جزء من الاحتفال
شدد نبوي على أن الاحتفال بميلاد الرسول الكريم يتجسد في تقديم المساعدة للفقراء والمحتاجين، وتوسعة الرزق والفرح على الأهل والأبناء، باعتبار أن ذلك من جوهر رسالة الرحمة التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم.

المولد النبوي فرصة للتجديد
اعتبر الدكتور نبوي أن ذكرى المولد الشريف ينبغي أن تكون بداية جديدة مع الله ومع الناس، وفرصة لتعزيز الصلة بالنبي من خلال دراسة سيرته والتأمل في أوصافه وأخلاقه العطرة.
الاقتداء بالنبي في كل تفاصيل الحياة
أكد أن المعنى الأعمق للاحتفال يتمثل في الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في كل صغيرة وكبيرة من شؤون الحياة، بحيث يصبح الاحتفال سلوكًا عمليًا دائمًا لا يقتصر على يوم المولد فقط.



