مدير الـFBI: الحمض النووي يربط المشتبه به تايلر روبنسون بجريمة اغتيال الناشط اليميني الأمريكي تشارلي كيرك في جامعة يوتا
الأدلة الجنائية تكشف تطابق DNA على السلاح والمفك مع المشتبه به المعتقل وسط تحقيقات اتحادية موسعة حول الدوافع والارتباطات المحتملة
أعلن مدير الـFBI أن الأدلة الجنائية، بما في ذلك الحمض النووي على السلاح والمفك، تؤكد تورط تايلر روبنسون في مقتل تشارلي كيرك، ما يعزز التحقيقات الجنائية والسياسية في قضية مثيرة للجدل بأمريكا.
كشف مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي عن تطابق الحمض النووي للمشتبه به تايلر روبنسون، 22 عامًا، مع الأدلة المضبوطة في موقع اغتيال الناشط اليميني تشارلي كيرك بجامعة يوتا. التحقيقات أظهرت وجود حمض نووي على المنشفة التي لُف بها السلاح المستخدم وعلى مفك عُثر عليه فوق السطح الذي انطلقت منه الرصاصة القاتلة. كما عُثر على دليل لمذكرة في منزل روبنسون تشير إلى نية مسبقة لقتل كيرك. المشتبه به يواجه تهمًا تشمل القتل المشدد وعرقلة العدالة وإطلاق نار جنائي. في الوقت نفسه، أثارت الجريمة ردود فعل سياسية واسعة، حيث استغل نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس برنامج كيرك لتكريم صديقه، مهاجمًا من وصفهم بـ"الداعمين للإرهاب الداخلي". كيرك، الذي قُتل أثناء جولة شبابية، كان شخصية بارزة في الحركة المحافظة الأمريكية ومؤسس "Turning Point USA".

الأدلة الجنائية تقطع الشك باليقين
أعلن كاش باتيل، مدير الـFBI، أن العينات المأخوذة من منشفة كانت تغطي السلاح المستخدم في الجريمة ومن مفك عُثر عليه على السطح، جاءت مطابقة للمشتبه به تايلر روبنسون. هذه الأدلة اعتُبرت نقطة تحول رئيسية في التحقيق.
المذكرة والنية المسبقة
أكد باتيل أن مذكرة في منزل روبنسون تضمنت تهديدًا صريحًا بتصفية كيرك. ورغم محاولة المشتبه به إتلافها، فقد نجحت فرق التحقيق في استعادة بقاياها عبر التحليل الجنائي، مما يعزز فرضية التخطيط المسبق.
تفاصيل الاعتقال والتهم
روبنسون، الذي سلّم نفسه للشرطة بإقناع من والده، يواجه اتهامات بالقتل المشدد وعرقلة سير العدالة وإطلاق نار جنائي. ورغم رفضه التعاون مع السلطات، ساعد شريكه في السكن وجهات قريبة منه المحققين على جمع المعلومات.

ردود الفعل السياسية
أحيا نائب الرئيس جيه دي فانس برنامجًا إذاعيًا خاصًا تكريمًا لكيرك، متحدثًا مع شخصيات محافظة بارزة عن إرثه. انتقد فانس الأصوات التي بررت أو احتفت بالجريمة، مؤكدًا أن إدارته ستعمل على "تفكيك المؤسسات التي تروج للعنف".
كيرك ومسيرته السياسية
برز كيرك على الساحة السياسية كأحد مؤسسي منظمة Turning Point USA، وكرّس نشاطه للتواصل مع الشباب المحافظ عبر جولات جامعية في أنحاء الولايات المتحدة. اغتياله أحدث صدمة في الأوساط السياسية، خاصة بين مؤيدي الرئيس ترامب، الذي اعتبره حليفًا وثيقًا.
أبعاد أوسع للجريمة
الجريمة لم تعد مجرد حادثة جنائية، بل تحولت إلى ملف سياسي وأمني يثير الجدل حول خطاب الكراهية والعنف السياسي في الولايات المتحدة. التحقيقات مستمرة لفحص حسابات روبنسون على وسائل التواصل الاجتماعي ورصد أي جهات ربما شجعته أو خططت معه.




