مجدي حمزة يكشف مشاكل وإيجابيات البكالوريا الجديدة للثانوية العامة
الخبير التربوي مجدي حمزة يوضح في تصريحات إعلامية التحديات التي تواجه الثانوية العامة بنظام البكالوريا الجديدة بين المزايا والسلبيات.
الدكتور مجدي حمزة يكشف مع نيفين منصور أسرار البكالوريا الجديدة بين وعود القضاء على الدروس الخصوصية وحقيقة الأعباء الاقتصادية ونقص المعلمين وضعف البنية التعليمية.
أوضح الدكتور مجدي حمزة، الخبير التربوي، في حواره مع الإعلامية نيفين منصور أن البكالوريا الجديدة للثانوية العامة جاءت بأهداف معلنة مثل القضاء على الدروس الخصوصية وتقليل كثافة الفصول. لكنه أكد أن التطبيق العملي كشف عن نقص تدريب المعلمين وضعف البنية التحتية للمدارس، مما جعل الأسر تواجه أعباء اقتصادية أكبر. كما أشار إلى أن إلغاء مواد أساسية كالفلسفة واللغات الثانية لم يكن تطويرا بل تدويرا للمناهج. ورغم بعض المزايا مثل توزيع المواد على عامين، إلا أن النظام الجديد يفتقد العدالة في التحسين ويظل مثيرا للجدل بين الخبراء وأولياء الأمور.
مجدي حمزة يحذر من غياب التدريب الكافي للمعلمين
قال الدكتور مجدي حمزة إن أحد أهداف البكالوريا الجديدة كان إعداد معلمين مؤهلين لمواكبة التطوير، لكن التدريب ظل ورقيا دون تقييم أو استمرارية. وأكد أن هذا القصور يعرقل تطوير الثانوية العامة بشكل فعلي ويجعل النظام الجديد مجرد تغيير شكلي.
البنية التحتية ونقص المعلمين أزمة مستمرة
شدد حمزة على أن المدارس لم يتم تجهيزها بما يتناسب مع متطلبات البكالوريا، كما أن عجز المعلمين الذي يتجاوز نصف مليون معلم يمثل تهديدا حقيقيا لتطبيق النظام الجديد بشكل عادل وكامل.
الدروس الخصوصية عبء متزايد رغم الوعود
أكد الخبير التربوي أن وعود إنهاء الدروس الخصوصية لم تتحقق، بل زادت الأعباء الاقتصادية على الأسر بعد مد فترة الثانوية إلى عامين، مع استمرار الحاجة إلى الدروس لتجاوز صعوبات الامتحانات.

غياب التسويق الإعلامي لفكرة البكالوريا
انتقد حمزة غياب خطة توعوية واضحة من الوزارة لشرح تفاصيل النظام الجديد. وأوضح أن هذا الغياب خلق ارتباكا شديدا لدى الطلاب وأولياء الأمور قبل بدء العام الدراسي.
حذف المواد الأساسية وتدوير المناهج
اعتبر الدكتور مجدي حمزة أن إلغاء مواد مثل الفلسفة واللغات الثانية لا يمثل تطويرا حقيقيا، بل مجرد تدوير للمحتوى التعليمي. وأكد أن التطوير يجب أن يرفع من قدرات الطلاب ويؤهلهم لسوق العمل مثلما تفعل الشهادات الدولية.
أزمة تدريس الدين بين الإجبار والتخصص
أشار مجدي حمزة إلى أن إلزام الطلاب بمادة الدين بدرجات مرتفعة سيدفعهم للجوء إلى الدروس الخصوصية. واقترح أن يتولى تدريس الدين متخصصون من الأزهر والكنيسة لضمان نقل القيم والأخلاق بروح سماحة، لا بالإجبار.
إيجابيات محدودة وسط جدل واسع
رغم الانتقادات، اعترف حمزة بوجود بعض المزايا مثل تقليل عدد المواد وتوزيعها على عامين، وهو ما قد يخفف نسبيا من الضغط النفسي على الطلاب. لكنه أكد أن غياب الرؤية والتخطيط جعل السلبيات أكثر وضوحا من الإيجابيات.



