وزير التعليم يعلن خطة العام الدراسي 2025/2026 وتطوير المناهج والبكالوريا المصرية
محمد عبد اللطيف يعقد مؤتمرًا صحفيًا مع محرري التعليم لعرض جاهزية المدارس وخطط الوزارة لتطوير المناهج والبنية التحتية ونظام البكالوريا المصرية.
وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف يعقد مؤتمرًا صحفيًا موسعًا مع محرري ملف التعليم لعرض الاستعدادات النهائية للعام الدراسي الجديد 2025/2026 واستعراض خطط تطوير المناهج والبنية التحتية والمدارس ونظام البكالوريا المصرية والتعليم الفني.
عقد وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف مؤتمرًا صحفيًا مع محرري ملف التعليم بالصحف والمواقع الإلكترونية لاستعراض استعدادات الوزارة للعام الدراسي الجديد 2025/2026. الوزير أوضح أن خطة شاملة أُعدت لضمان بداية منضبطة، شملت صيانة أكثر من 10 آلاف مدرسة وتوسعة الفصول بالتعاون مع هيئة الأبنية التعليمية. كما أكد العمل على إنهاء الفترات المسائية بحلول 2027، ودمج البرمجة والذكاء الاصطناعي بالمناهج. المؤتمر تناول أيضًا نظام البكالوريا المصرية، تطوير التعليم الفني عبر شراكات دولية، وتخصيص حوافز للمعلمين.

مؤتمر صحفي لاستعراض استعدادات العام الدراسي
عقد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف مؤتمرًا صحفيًا موسعًا مع محرري ملف التعليم بالصحف والمواقع الإلكترونية، لاستعراض الاستعدادات النهائية للعام الدراسي الجديد 2025/2026. وأكد الوزير أن اللقاء يعكس حرص الوزارة على التواصل مع وسائل الإعلام تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بترسيخ الشفافية وإطلاع الرأي العام على مستجدات العملية التعليمية.
خطة شاملة لتجهيز المدارس
استعرض الوزير تفاصيل خطة متكاملة لضمان بداية جادة ومنضبطة للعام الدراسي الجديد. وأوضح أنه تم الانتهاء من صيانة وتجديد أكثر من 10 آلاف مدرسة على مستوى الجمهورية، مع الاهتمام بالنظافة والتشجير وتهيئة المباني داخليًا، مؤكدًا أنه لن تبدأ الدراسة إلا والمدارس جاهزة بالكامل. كما شدد على الالتزام بألا تتجاوز الكثافة داخل الفصول 50 طالبًا لتأمين جودة العملية التعليمية.
إنشاء فصول جديدة وإنهاء الفترات المسائية
أكد محمد عبد اللطيف أن الوزارة تعمل بالتعاون مع هيئة الأبنية التعليمية للتوسع في إنشاء فصول جديدة وفق احتياجات كل منطقة تعليمية. وأضاف أن الوزارة تنفذ خطة لإنهاء العمل بنظام الفترات المسائية في المدارس الابتدائية بحلول سبتمبر 2027، لضمان بيئة تعليمية أكثر استقرارًا وجودة.
تطوير المناهج وإتاحة النسخ الرقمية
أوضح الوزير أنه تم تطوير 94 منهجًا دراسيًا وفق معايير دولية حديثة تستهدف بناء شخصية الطالب وتنمية التفكير النقدي والإبداعي. وأكد أن جميع حقوق الملكية الفكرية للمناهج مملوكة للدولة، وتم إتاحة نسخها الرقمية عبر الموقع الرسمي للوزارة لتسهيل الوصول إليها من جانب الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور.

إدماج البرمجة والذكاء الاصطناعي
أعلن وزير التعليم عن خطة لدمج البرمجة والذكاء الاصطناعي في المناهج، موضحًا أن الطلاب سيدرسون المادة عبر منصة يابانية متخصصة ويؤدون الامتحانات على منصة “كويرو”، على أن يحصلوا على شهادة دولية معتمدة. وأكد أن هذه الخطوة تأتي استجابة لمتطلبات العصر الرقمي وتهيئة الطلاب للمستقبل.
تطوير آليات التقييم والكتب المدرسية
شدد الوزير على أن الكتب المدرسية المعتمدة تصدر عن الوزارة فقط، ولن يُسمح بشراء كتب من خارجها. وأوضح أنه تم توفير كتب مطبوعة للتقييمات بجميع المواد لتخفيف الأعباء عن الأسر المصرية وتوحيد أدوات التقييم على مستوى الجمهورية.
خطط لتنمية مهارات الطلاب وجودة التعليم
أشار الوزير إلى خطة وطنية ممتدة حتى 2027 للقضاء على ضعف مهارات القراءة والكتابة بالمرحلة الابتدائية. كما أعلن تأسيس وحدة للجودة والقياس تضم 2800 قيادة تعليمية من أصحاب الخبرات لمراجعة الأداء التعليمي عبر زيارات دورية للمدارس.
دعم المعلمين وحوافز جديدة
أكد محمد عبد اللطيف أن الوزارة نفذت برامج تدريبية متخصصة للمعلمين لتمكينهم من تطبيق المناهج الحديثة، مشددًا على أن المعلم شريك أساسي في تطوير التعليم. وأعلن صرف حافز شهري بقيمة ألف جنيه للمعلمين بدءًا من نوفمبر المقبل، إضافة إلى تخصيص 5 آلاف جنيه لكل مدير مدرسة لأعمال النظافة والأمن.
نظام البكالوريا المصرية ومسارات التعليم
تطرق الوزير إلى نظام البكالوريا المصرية باعتباره مسارًا اختياريًا موازيًا للثانوية العامة، مؤكدًا أنه لا إلزام على الطلاب أو أولياء الأمور في اختيار النظام التعليمي. وأوضح أن شهادة البكالوريا معترف بها دوليًا، ويجري استكمال اعتمادها دوليًا خلال عامين إلى ثلاثة أعوام، بما يمنح الطلاب خيارات تعليمية أوسع.
تطوير التعليم الفني وشراكات دولية
فيما يخص التعليم الفني، أكد الوزير أن الوزارة أطلقت شراكات مع دول مثل إيطاليا واليابان وفرنسا وسنغافورة لإطلاق مدارس فنية متخصصة. كما يجري العمل على تطوير قطاع التعليم الزراعي بتحويل المدارس الزراعية إلى مراكز متقدمة قادرة على إعداد خريجين بمعايير دولية.
ختام اللقاء وتأكيد استراتيجية التطوير
اختتم الوزير محمد عبد اللطيف المؤتمر بالتأكيد على أن استراتيجية الوزارة تستند إلى تطوير المناهج، رفع جودة التعليم، وتوسيع مسارات التعلم بما يحقق التوازن بين التطوير المحلي والمتطلبات العالمية. وأكد أن كل هذه الجهود تهدف إلى بناء جيل مؤهل للمستقبل وقادر على المنافسة إقليميًا ودوليًا.



