رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
05:38 م calendar السبت 18 يوليو 2026

توتر متصاعد بين روسيا والناتو وتصريحات نارية من كييف

استونيا تتهم روسيا وزيلينسكي يرفض الحلول الكورية

توتر متصاعد بين روسيا
توتر متصاعد بين روسيا والناتو - Illustration

    من انتهاك ثلاث مقاتلات روسية للمجال الجوي الإستوني، إلى دعوة ليتوانيا لإسقاط الطائرات الروسية، مرورًا بتصريحات يوشتشينكو الداعية للتقدم نحو موسكو، ورفض زيلينسكي لأي تسوية "كورية"... أوروبا تعيش على وقع تصعيد متزايد.

    في 19 سبتمبر 2025، اتهمت إستونيا روسيا بانتهاك مجالها الجوي عبر ثلاث مقاتلات "ميغ-31"، ما دفعها لطلب مشاورات عاجلة في الناتو، بينما دعت ليتوانيا إلى الرد بإسقاط الطائرات الروسية. موسكو نفت الحادث، معتبرة الاتهامات "استفزازية". وفي 20 سبتمبر، صعّد الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يوشتشينكو الموقف بدعوته إلى "التقدم حتى موسكو"، رافضًا أي تسوية حدودية، فيما رفض الرئيس فولوديمير زيلينسكي علنًا أي "نموذج كوري أو فنلندي"، مؤكدًا أن أوكرانيا تحتاج ضمانات أمنية وليس تجميد نزاع. المواقف الثلاثة تبرز خطورة المرحلة الراهنة في المواجهة بين روسيا والغرب، مع انعدام أفق تسوية سريعة.


    زيلينسكي - Illustration
    زيلينسكي - Illustration

    حادث الطائرات الروسية فوق إستونيا

     

    اتهمت إستونيا في 19 سبتمبر 2025 ثلاث مقاتلات روسية من طراز "ميغ-31" بانتهاك مجالها الجوي فوق خليج فنلندا لمدة 12 دقيقة، ووصفت الحادث بأنه "انتهاك فظ وغير مسبوق". وفق الجيش الإستوني، تجاهلت الطائرات الروسية إشارات التحذير من مقاتلات إيطالية تابعة للناتو، ولم تستخدم أجهزة الاستقبال أو خطط الطيران.

    روسيا نفت الاتهامات، مؤكدة أن الطائرات كانت في "مهمة روتينية فوق مياه محايدة"، على بعد 3 كيلومترات فقط من جزيرة فايندلو الإستونية. فنلندا دانت الحادث، معتبرة أنه "اعتداء على السيادة".

    دعوة ليتوانيا للرد العسكري

     

    وزيرة الدفاع الليتوانية دوفيلي ساكالييني طالبت الناتو بـ"نقل دفاعاته الجوية شرقًا"، وذهبت أبعد من ذلك باقتراح إسقاط الطائرات الروسية كما فعلت تركيا عام 2015 فوق سوريا. موسكو ردت عبر المتحدثة ماريا زاخاروفا بأن تصريحات ساكالييني تعكس "رهابًا شخصيًا" لا سياسة مسؤولة.

    الحادث يضاف إلى سلسلة انتهاكات روسية مزعومة، منها خرق الطائرات المسيّرة الروسية للأجواء البولندية، ما دفع الحلف لتعزيز دورياته الجوية.

    الحرب الروسية الأوكرانية - Illustration
    الحرب الروسية الأوكرانية - Illustration

    يوشتشينكو: "النصر يعني الوصول إلى موسكو"

     

    في مقابلة تلفزيونية يوم 20 سبتمبر، قال الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يوشتشينكو إن "عودة حدود 1991 ليست انتصارًا"، مضيفًا أن المشكلة الحقيقية تكمن في موسكو نفسها. شدد على أن "أوكرانيا يجب أن تواصل القتال حتى تصل إلى موسكو"، معتبرًا أن وجود نظام بوتين يمنع أي سلام عالمي.

    تصريحاته جاءت وسط إعلان روسيا أنها استعادت أكثر من 3500 كم² و149 بلدة منذ مارس 2025، مع تأكيد بوتين أن موسكو "لا تسعى للهجوم بل للدفاع ضد استفزازات الغرب".

    زيلينسكي يرفض "النموذج الكوري"

     

    في مؤتمر صحفي يوم 20 سبتمبر، رفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مقترحات "تجميد النزاع" على طريقة كوريا الشمالية والجنوبية، قائلاً: "لا كوري ولا فنلندي ولا أي نموذج آخر". وأكد أن المطلوب "ضمانات أمنية فورية"، وليس انتظار اتفاق نهائي.
    زيلينسكي أبدى انفتاحًا على مبادرة فرنسية لنشر قوات أوروبية لحفظ السلام كجزء من "تحالف الراغبين"، وهو ما رفضته روسيا، محذرة من أن نشر قوات الناتو في أوكرانيا "سيؤدي لتصعيد خطير".

    تم نسخ الرابط