إعصار غابرييلا يشتد في المحيط الأطلسي مع توقعات بتشكل أنظمة استوائية جديدة تحمل أسماء هامبرتو وإيميلدا
المركز الوطني للأعاصير يحذر من مخاطر أمواج قاتلة على سواحل الولايات المتحدة رغم ابتعاد الإعصار عن اليابسة
إعصار غابرييلا يتجه نحو الشمال الشرقي بعيدًا عن اليابسة بعد مروره قرب برمودا، بينما يترقب خبراء الأرصاد موجتين استوائيتين في الأطلسي قد تتطوران إلى عواصف استوائية جديدة خلال الأيام القادمة.
أعلن المركز الوطني للأعاصير في الولايات المتحدة أن إعصار غابرييلا اشتد في وسط المحيط الأطلسي، برياح بلغت 75 ميلاً في الساعة، مع توقعات بتعاظم قوته إلى إعصار من الفئة الثالثة أو أكثر خلال يومين. الإعصار يقع على بعد 265 ميلاً جنوب شرق برمودا ويتحرك بسرعة 12 ميلاً بالساعة شمال غربًا، ومن المتوقع أن يمر شرق الجزيرة دون أن يضرب اليابسة مباشرة، لكنه قد يسبب رياحًا وأمطارًا محدودة. إلى جانب غابرييلا، يتابع خبراء الأرصاد موجتين استوائيتين في الأطلسي إحداهما مرشحة لأن تصبح العاصفة التالية في الموسم وقد تُمنح اسم "هامبرتو"، بينما الأخرى ضعيفة لكنها قد تؤثر على جزر ليوارد. التحذيرات طالت الساحل الشرقي للولايات المتحدة حيث قد تتسبب أمواج عالية وتيارات بحرية خطيرة في تهديد حياة مرتادي الشواطئ خلال الأسبوع.

إعصار غابرييلا يشتد قرب برمودا
أفاد المركز الوطني للأعاصير أن غابرييلا يتجه شرق برمودا برياح تصل إلى 75 ميلاً بالساعة، وقد يشهد تسارعًا في قوته خلال الساعات المقبلة، ما يجعله أحد أقوى أنظمة الموسم حتى الآن.
مخاطر على السواحل الأمريكية
رغم ابتعاد الإعصار عن اليابسة، إلا أن الخبراء حذروا من أمواج خطيرة وتيارات ساحبة على طول الساحل الشرقي للولايات المتحدة من نورث كارولينا حتى نيويورك، داعين المصطافين لتوخي الحذر.

نشاط استوائي متزايد في الأطلسي
الموجة الاستوائية الأولى في وسط الأطلسي تظهر مؤشرات على تطورها إلى عاصفة مدارية خلال الأسبوع الحالي، بينما الموجة الثانية شرق جزر الأنتيل الصغرى أقل تنظيمًا لكنها قد تجلب أمطارًا ورياحًا قوية.
ذروة موسم الأعاصير تفرض تحديات
سبتمبر يمثل الذروة التقليدية لموسم الأعاصير في الأطلسي، ومع غابرييلا ووجود اضطرابات جديدة، يبدو أن النشاط المناخي لم ينته بعد، ما يستدعي مراقبة دقيقة من السلطات والسكان.




