إجلاء أكثر من 586 ألف مواطن في فيتنام مع اقتراب الإعصار كاجيكي المدمر
السلطات الفيتنامية تعلن حالة الطوارئ القصوى وتلغي الرحلات الجوية والبحرية استعدادًا للإعصار
فيتنام تجلي مئات الآلاف من سكان المقاطعات الساحلية والجبلية بعد تحذيرات من الإعصار كاجيكي الذي يتوقع أن يضرب البلاد برياح تصل إلى 200 كيلومتر وأمطار غزيرة تسبب فيضانات وانهيارات أرضية خطيرة.
بدأت فيتنام تنفيذ واحدة من أكبر عمليات الإجلاء في تاريخها الحديث مع اقتراب الإعصار كاجيكي، حيث صدرت أوامر بإجلاء أكثر من 586 ألف شخص من مناطق مختلفة في وسط البلاد. ويأتي هذا الإجراء في ظل توقعات بحدوث عواصف عاتية وأمطار غزيرة قد تصل إلى 400 ملم، إلى جانب ارتفاع الأمواج إلى 4 أمتار، مما يزيد من خطر الفيضانات والانهيارات الأرضية. السلطات ألغت عشرات الرحلات الجوية وأوقفت الملاحة البحرية، فيما حذرت السكان من الخروج بعد ظهر الأحد. المخاوف تتزايد من أن يكون تأثير الإعصار مشابهاً لإعصار ياجي العام الماضي، والذي أسفر عن مئات الضحايا في المنطقة.

أوامر إجلاء واسعة النطاق
أصدرت السلطات الفيتنامية أوامر عاجلة بإجلاء أكثر من 586 ألف مواطن من مقاطعات ثانه هوا، كوانغ تري، هوي، ودا نانغ، الأكثر عرضة للخطر. تم تجهيز مراكز إيواء مؤقتة لتوفير الغذاء والماء والأدوية للسكان.
تعطيل الرحلات والملاحة
مع تصاعد التحذيرات الجوية، ألغت فيتنام إيرلاينز 22 رحلة داخلية ودولية من وإلى المدن الوسطى، فيما أوقفت السلطات خروج القوارب والسفن السياحية وصيد الأسماك، لحماية الأرواح وتقليل الخسائر.
تحذيرات الأرصاد الجوية
توقعت هيئة الأرصاد الجوية هبوب رياح تصل سرعتها إلى 200 كيلومتر في الساعة، مع هطول أمطار تتراوح بين 300 و400 ملم، إلى جانب عواصف بحرية بارتفاع 2 إلى 4 أمتار، مما يزيد من مخاطر الفيضانات.
استعدادات الجيش والسلطات المحلية
نشرت الحكومة آلاف الجنود ورجال الإنقاذ للمشاركة في نقل السكان، وتدعيم المباني، وتجهيز المستشفيات والملاجئ. كما طالبت المواطنين بعدم الخروج من منازلهم ابتداءً من ظهر الأحد لتجنب الخطر.
مخاوف من كارثة جديدة
أعرب مسؤولون محليون عن قلقهم من أن يكون الإعصار كاجيكي مشابهاً في شدته لإعصار ياجي الذي ضرب المنطقة العام الماضي وتسبب بمقتل نحو 300 شخص في فيتنام وحدها.




