مدبولي يجتمع برؤساء أجهزة المدن الجديدة ويكلف بتعزيز النظافة والصيانة ورفع المخلفات واستعادة المظهر الحضاري
اجتماع موسع بالعاصمة الإدارية بحضور وزير الإسكان لوضع أولويات ميدانية وحوكمة متابعة يومية وربط التقييم بمستوى الخدمة
اجتماع موسع في العاصمة الإدارية يضع خطة ميدانية يومية لرؤساء الأجهزة، ويربط التقييم بملفات النظافة والصيانة وتنسيق الموقع، مع محاسبة غير المنجزين وتعظيم الشراكات واستثمار الأراضي غير المستغلة لدعم الموارد والخدمات الأساسية.
عقد الدكتور مصطفى مدبولي اجتماعًا موسعًا مع رؤساء أجهزة المدن الجديدة بالعاصمة الإدارية بحضور المهندس شريف الشربيني. شدد رئيس الوزراء على مسؤولية رؤساء الأجهزة في استعادة الشكل الحضاري عبر نظافة منتظمة وصيانة فعالة ورفع المخلفات وتنسيق الموقع، مع جولات ميدانية يومية بدل الاكتفاء بالتقارير. وجه بمتابعة عقود النظافة والصيانة واستغلال الموارد المتاحة وتعزيز الشراكات مع المطورين، ووضع رؤية ترتيب أولويات ومراحل تطوير متتابعة والحفاظ على ما تم. وزير الإسكان أكد أن وجود رئيس الجهاز على الأرض يحرك المنظومة وأن المتابعة هي أساس النجاح، مع تقييم أداء يرتبط بمخرجات ملموسة ومحاسبة للمقصرين.

تكليفات رئيس الوزراء ومسؤولية رؤساء الأجهزة
أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن مسؤولية استعادة المظهر الحضاري للمدن الجديدة تقع على عاتق رؤساء الأجهزة بصورة مباشرة. طالبهم بجولات ميدانية يومية منتظمة بدل الاعتماد على التقارير المكتبية، وبمتابعة لصيقة لأعمال النظافة والصيانة ورفع المخلفات وتنسيق الموقع. شدد على ضرورة الحفاظ على جودة الحياة والمشهد البصري، مع مراقبة تنفيذ العقود المبرمة مع شركات الخدمات وضمان الالتزام بالمواصفات. أوضح أن موازنات المدن الجديدة تتيح تنفيذ المطلوب بكفاءة، داعيًا إلى تفعيل المسؤولية الفردية والمؤسسية، وربط تقييم الأداء بمستوى الخدمة المقدمة للمواطنين، ووضوح خطط التدخل السريع لمعالجة أي قصور يظهر في الشوارع والميادين.
أولوية النظافة والصيانة وتنسيق الموقع
وضع رئيس الوزراء ملفات النظافة والصيانة وتنسيق الموقع في صدارة الأولويات، مؤكدًا أن الشكل العام ليس ترفًا بل جزء من جودة الحياة. دعا إلى مراجعة دورية لعقود النظافة والصيانة، وقياس الأداء بمؤشرات رقمية تشمل تكرار الجمع، وزمن الاستجابة، ونسب الأعطال المعالجة. كما وجّه لاستمرار أعمال الزراعة والإنارة وتحسين الصورة البصرية للمحاور والمداخل، ومراجعة نقاط تراكم المخلفات ووضع حلول مستدامة تشمل إعادة التدوير والتخلص الآمن. شدد على تكامل الجهود بين الجهاز والمطورين العقاريين والمجتمع المدني، مع شفافية في الإعلان عن خطط العمل ومواعيدها لضمان مشاركة السكان وثقتهم.
رؤية التطوير ومراحل التنفيذ والشراكات
طالب مدبولي كل رئيس جهاز بوضع رؤية واضحة لاحتياجات التطوير وفق أولويات محددة، وتنفيذها على مراحل متتابعة منطقةً بعد أخرى، مع الحفاظ على ما تم إنجازه. أشار إلى مزايا المدن الجديدة من تخطيط حديث وكثافات أقل وموارد كافية وآليات للشراكة مع المطورين. دعا إلى تعظيم الموارد غير التقليدية عبر حصر الأراضي غير المستغلة وإعادة توظيفها بما يخلق عائدًا لدعم الخدمات. شدد على أن هيئة المجتمعات العمرانية باتت مطورًا مهمًا بحجم أعمال كبير، ويجب أن تبقى في الطليعة. النجاح هنا يقاس بقدرة الأجهزة على تسريع الإيقاع وتحويل الخطط إلى نتائج قابلة للقياس.

رسائل وزير الإسكان وآليات المتابعة
أكد الوزير شريف الشربيني توافقه مع رؤساء الأجهزة على مقومات المدينة الناجحة وهي النظافة والصيانة والزراعة والإنارة والصورة البصرية. أوضح أن وجود رئيس الجهاز على الأرض يوميًا يحرك الجهاز بالكامل، وأن المتابعة هي أساس النجاح. شدد على تواصل رئيس الجهاز مع جميع العاملين، لا مع النواب فقط، وتكليفات واضحة ومحددة ومسؤولة. تم الاتفاق على خطط متابعة ومعايير تقييم موضوعية تربط التقدم بأعمال الطرق والمرافق والمحاور والمداخل. وأكد أن ما يجري تنفيذه سيكون أساس تقييم رؤساء الأجهزة، وأن الوزارة ستعمل بروح الفريق لتحقيق الفارق المنشود وتثبيت مكانة الهيئة بين مؤسسات الدولة.
استدامة الأداء وخارطة المحاسبة والتحفيز
أوضح رئيس الوزراء أن الفرصة مفتوحة لصناعة فارق يستحقه السكان، مع التزام بمحاسبة من لا تتسق جهوده مع المستهدف واستبداله لإتاحة الفرصة لقيادات قادرة. ركز على ثقافة التحسين المستمر والمحافظة على المنجزات ومنع الارتداد. دعا إلى نشر نتائج الأداء ومؤشرات القياس وتعزيز التواصل مع السكان لاستقبال الملاحظات. بدورهم، شكر رؤساء الأجهزة رئيس الوزراء، مؤكدين تحويل ملاحظاته إلى بنود عمل مباشرة. الخلاصة أن معادلة النظافة والصيانة وتنسيق الموقع مدعومة بموارد، ومطلوب إدارة يومية يقظة وشراكات فاعلة ومحاسبة شفافة لضمان مدينة جديدة أكثر تنظيمًا وحيوية وجاذبية.




