رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
11:16 ص calendar السبت 18 يوليو 2026

هل يجب الترتيب في الوضوء؟ دار الإفتاء المصرية توضح

الدكتور أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، يوضح حكم الترتيب في الوضوء.

أحمد عبد العظيم،
أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية يوضح حكم الترتيب في الوضوء

    ملخص

    أكد الدكتور أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الوضوء صحيح حتى لو لم يتم بالترتيب بين الأعضاء، وذلك وفقًا لرأي جمهور العلماء من المالكية والحنفية والحنابلة في رواية عنهم، موضحًا أن الترتيب في الوضوء سنة مستحبة وليس ركنًا من أركانه. وأشار إلى أن مذهب الشافعية يرى الترتيب ركنًا أساسيًا، لذا يُستحب للمسلم الالتزام بترتيب النبي ﷺ في وضوئه خروجًا من الخلاف ونيلًا لكمال الأجر والاتباع.

    الدكتور أحمد عبد العظيم يوضح حكم الترتيب في الوضوء
    الدكتور أحمد عبد العظيم يوضح حكم الترتيب في الوضوء

    حكم الترتيب في الوضوء عند جمهور العلماء

     

    أوضح الدكتور أحمد عبد العظيم أن جمهور الفقهاء يرون أن الترتيب بين أعضاء الوضوء ليس شرطًا لصحة الوضوء، لأن المقصود هو غسل الأعضاء الأربعة الواردة في الآية الكريمة من سورة المائدة: «فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين». فإذا غُسلت الأعضاء كاملة ولو بغير ترتيب، صح الوضوء عند أكثر أهل العلم.

    رأي المذاهب الفقهية في الترتيب في الوضوء

     

    بيّن أمين الفتوى أن المالكية والحنفية والحنابلة (في رواية عنهم) لا يرون الترتيب ركنًا من أركان الوضوء، بينما الشافعية يرونه شرطًا لصحة الوضوء. وأضاف أن من الورع والاستحباب أن يلتزم المسلم بالترتيب النبوي خروجًا من الخلاف بين الفقهاء، وهو الأكمل في الاتباع.

    سنة النبي صلى الله عليه وسلم في الوضوء

     

    أكد الدكتور عبد العظيم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ بترتيب واضح يبدأ فيه بغسل الوجه، ثم اليدين إلى المرفقين، ثم يمسح الرأس، ثم يغسل الرجلين إلى الكعبين. وهذا الترتيب ورد في الأحاديث الصحيحة، وهو الهدي الأكمل في أداء الوضوء كما أراد الله تعالى.

    الدكتور أحمد عبد العظيم: الوضوء صحيح حتى لو لم يتم بالترتيب
    الدكتور أحمد عبد العظيم: الوضوء صحيح حتى لو لم يتم بالترتيب

    الجمع بين صحة العبادة وكمالها

     

    أشار أمين الفتوى إلى أن المسلم لا ينبغي أن يكتفي بالحد الأدنى الذي تصح به العبادة، بل يسعى إلى الكمال والإتقان كما قال النبي ﷺ: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه». وأوضح أن الوضوء المرتب هو الأكمل والأقرب إلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم، حتى يكون الوضوء صحيحًا باتفاق العلماء ومقبولًا عند الله تعالى.

    أهمية الاتباع والخروج من الخلاف

     

    قال الدكتور أحمد عبد العظيم إن التزام المسلم بترتيب النبي ﷺ في الوضوء يعكس محبته لسنته وحرصه على الاتباع الكامل، مشيرًا إلى أن مراعاة الخلاف الفقهي من الأدب مع الشريعة، فالمسلم إذا حرص على الترتيب كان بذلك جامعًا بين صحة الوضوء وكماله.

    الأسئلة الشائعة (FAQ)
     

    هل الوضوء بدون ترتيب صحيح؟

    نعم، صحيح عند جمهور العلماء، لكنه خلاف الأفضل.

    هل الترتيب في الوضوء ركن؟

    هو ركن عند الشافعية فقط، بينما الجمهور يرونه سنة مستحبة.

    هل الترتيب في الوضوء شرط لقبول الصلاة؟

    الوضوء غير المرتب صحيح وتُقبل به الصلاة، لكن الأكمل الالتزام بترتيب النبي ﷺ.

    كيف كان النبي يتوضأ؟

    كان يبدأ بالوجه، ثم اليدين، ثم مسح الرأس، ثم غسل القدمين بالترتيب.

    هل يجوز تقديم غسل اليدين على الوجه؟

    يجوز عند الجمهور، لكن الأفضل الالتزام بترتيب السنة خروجًا من الخلاف.

    تم نسخ الرابط