مبادرة “أسرتي قوتي” تواصل فعالياتها لدعم ذوي الإعاقة
مبادرة أسرتي قوتي تواصل فعالياتها لدعم ذوي الإعاقة برعاية انتصار السيسي ومشاركة واسعة من الوزارات والمجتمع المدني.
ملخص
انطلقت فعاليات المرحلة الثالثة من المبادرة القومية “أسرتي قوتي” تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، وبمشاركة المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، والمجلس القومي للطفولة والأمومة، ووزارة الصحة. تهدف المبادرة إلى تقديم الرعاية الصحية والدعم الأسري والتوعية بحقوق ذوي الإعاقة. شاركت 230 أسرة في الفعاليات التي تضمنت قافلة طبية، معرضًا لمنتجات ذوي الإعاقة، ولقاءات توعوية حول آليات التمكين والدمج المجتمعي. وأكدت الجهات المشاركة أهمية تكامل الأدوار لتحقيق دعم شامل ومستدام لهذه الفئة.

الرعاية الرسمية لمبادرة “أسرتي قوتي” تؤكد دعم الدولة لذوي الإعاقة
برعاية السيدة انتصار السيسي، نظّم المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة فعاليات المرحلة الثالثة من مبادرة “أسرتي قوتي” بمركز الطفل للحضارة والإبداع. المبادرة أُطلقت بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة، وزارة الصحة، وزارات التربية والتعليم، والتضامن الاجتماعي، وجمعيات المجتمع المدني، أبرزها جمعية مصر الجديدة.
تعاون بين الطفولة والأمومة والمجلس القومي لتمكين الأسر
شاركت في افتتاح الفعاليات الدكتورة إيمان كريم، والدكتورة سحر السنباطي، والدكتورة سهام الجوهري. حضر ممثلو وزارات معنية، بمشاركة 230 أسرة. القافلة الطبية افتُتحت أولًا لتقديم خدمات صحية متكاملة، تلتها فعاليات معرض المنتجات، ثم لقاء توعوي بدأ بالسلام الوطني، تضمن عرض فيديو عن المبادرة ونماذج من نجاحات ذوي الإعاقة.
دور الأسرة في التمكين المجتمعي محور اللقاءات
أكدت الدكتورة سهام الجوهري أن الأسرة تمثل حجر الزاوية في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة. وقالت إن اللقاء يعكس جدية الجهود المبذولة نحو دمجهم في المجتمع، واعتبرت المبادرة منصة حقيقية لتحقيق التغيير.

إشادة بالتكامل المؤسسي في دعم المبادرة
الدكتورة إيمان كريم وجهت التحية للشركاء، وأكدت أهمية الرعاية المقدّمة من السيدة انتصار السيسي، ووصفتها بالداعم القوي والمُلهم. وأشارت إلى أن المبادرة تنطلق من رؤية وطنية تمتد حتى عام 2030، بهدف دعم ذوي الإعاقة وأسرهم بشكل متكامل.
القافلة الطبية تواصل تقديم خدمات صحية شاملة
أكدت “كريم” على التعاون مع وزارة الصحة في تقديم القوافل الطبية، والتي تشمل الكشف المبكر، المتابعة، العلاج، والأجهزة التعويضية. وأوضحت أن هذه الجهود تُسهم في تعزيز جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم.
نتائج ملموسة من المرحلتين الأولى والثانية
أشارت “كريم” إلى أن المبادرة نجحت في الوصول إلى أكثر من 5000 أسرة في 17 محافظة، من خلال لقاءات توعوية وتدريبية ركّزت على الصحة النفسية، الإرشاد الأسري، والتعليم الدامج، وتفعيل نموذج “الرفيق الداعم”.
الطفولة والأمومة: ذوو الإعاقة شركاء في التنمية
قالت الدكتورة سحر السنباطي إن ذوي الإعاقة يمتلكون قدرات خاصة، وإن المجلس يعمل بالتنسيق مع كافة الجهات لتحقيق الحماية والإدماج الكامل، مشيرة إلى حملات مثل “اختلافنا مش بيفرقنا” وخط نجدة الطفل 16000.
نداءات لتعزيز دور الأسرة في دمج ذوي الإعاقة
ناشدت “السنباطي” الأسر بدعم أطفالهم وتخطي التحديات، مؤكدة أن الأسرة هي المحرك الرئيسي للدمج، داعية إلى مجتمع يرى في الإعاقة عنصرًا من عناصر التنوع، وليس عائقًا.
جلسات حوارية لطرح التحديات وتقديم الحلول
شهد اللقاء جلسة أولى خُصصت للاستماع لمشكلات أسر ذوي الإعاقة، بحضور ممثلين من وزارات التضامن، الصحة، والتعليم. تم تسجيل الشكاوى من قبل المجلس القومي لرفعها إلى الجهات المختصة.
عرض لخدمات الوزارات في جلسة “من حقك تعرف”
تضمنت الجلسة الثانية عرضًا تفصيليًا للخدمات المقدمة من الوزارات المختلفة، فيما ناقشت الجلسة الثالثة سبل حماية الطفل ذوي الإعاقة وتمكين الأمهات، بمشاركة مسؤولي الملفات ذات الصلة.




