رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
06:53 م calendar السبت 18 يوليو 2026

المدارس في ولاية النيجر تستعد لاستئناف الدراسة بعد حادث خطف جماعي

قرار حكومي بإعادة فتح المدارس تدريجيًا عقب تقييمات أمنية في غرب نيجيريا.

ولاية النيجر تعلن
ولاية النيجر تعلن إعادة فتح المدارس بعد خطف جماعي في نيجيريا - Illustration

    ملخص

    أعلنت السلطات في ولاية النيجر شمالي نيجيريا بدء إعادة فتح المدارس العامة والخاصة في مناطق وُصفت بأنها آمنة، بعد إغلاق استمر منذ حادث خطف جماعي وقع في نوفمبر الماضي. القرار جاء عقب تقييمات أمنية ومشاورات مع الأجهزة المختصة، وفق بيان رسمي صادر عن وزارة التعليم في الولاية. ويشمل الإجراء تسجيل جميع التلاميذ فور عودتهم وإرسال بياناتهم للوزارة خلال أسبوع، إلى جانب تعزيز الوجود الأمني داخل محيط المدارس. في المقابل، ستبقى المدارس الواقعة في مناطق غير مستقرة مغلقة لحين مراجعة الأوضاع الأمنية، وسط استمرار المخاوف من هجمات مسلحة متفرقة.

    إعادة فتح المدارس بعد الخطف في نيجيريا
    إعادة فتح المدارس بعد الخطف في نيجيريا

    ولاية النيجر وقرار إعادة فتح المدارس

     

    قررت حكومة ولاية النيجر السماح بعودة الدراسة اعتبارًا من 12 يناير في المدارس الواقعة ضمن مناطق اعتُبرت مستقرة أمنيًا. وأكدت وزارة التعليم في الولاية أن القرار شمل المدارس الحكومية والخاصة، وجاء بعد مراجعة تقارير أمنية وإجراء مشاورات موسعة مع الجهات الأمنية المعنية. وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تهدف إلى إعادة العملية التعليمية تدريجيًا دون تعريض الطلاب أو العاملين في المدارس لمخاطر محتملة.

    جاء إغلاق المدارس في ولاية النيجر عقب حادث خطف جماعي وقع في نوفمبر الماضي، عندما اختُطف أكثر من 250 طالبًا ومعلمًا من مدرسة سانت ماري الكاثوليكية في منطقة بابيري بغرب نيجيريا. واعتُبر الحادث من أخطر وقائع الخطف التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات طارئة شملت تعليق الدراسة في مناطق واسعة.

    إنقاذ المختطفين وغموض تفاصيل الإفراج

     

    أكدت السلطات النيجيرية أن جميع الطلاب والمعلمين المختطفين جرى إنقاذهم قبل أعياد الميلاد، دون الكشف رسميًا عن الكيفية التي تمت بها عملية الإفراج. ولم تُعلن الحكومة ما إذا كان قد جرى دفع فدية للخاطفين، في ظل قوانين نيجيرية تجرم دفع أموال مقابل إطلاق سراح المختطفين، رغم تقارير تفيد بتجاهل هذا الحظر في بعض الحالات.

    تشهد نيجيريا منذ سنوات نشاطًا متزايدًا لعصابات مسلحة تُعرف محليًا باسم “قطاع الطرق”، نفذت عمليات قتل وخطف في عدة مناطق من البلاد. وخلال الفترة الأخيرة، تصاعدت هذه الهجمات بشكل ملحوظ في المناطق الغربية والوسطى، مع تزايد استهداف المدارس ودور العبادة. وفي هذا السياق، صنفت الحكومة النيجيرية هذه الجماعات مؤخرًا كمنظمات إرهابية.

    شروط العودة للدراسة والإجراءات الأمنية

     

    وضعت وزارة التعليم في ولاية النيجر مجموعة من الإجراءات المصاحبة لعودة الدراسة، من بينها إلزام المدارس بتسجيل جميع الطلاب فور استئناف الفصول الدراسية، وإرسال البيانات إلى الوزارة خلال أسبوع واحد. كما طالبت السلطات المحلية بضمان وجود أمني كافٍ داخل المدارس ومحيطها، بهدف الحد من مخاطر أي هجمات مستقبلية قد تستهدف الطلاب أو العاملين.

    هجوم جديد يثير مخاوف متجددة

     

    بعد يوم واحد فقط من إعلان خطة إعادة فتح المدارس، شهدت ولاية النيجر هجومًا مسلحًا جديدًا استهدف بلدة كاسوان-داجي، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 30 شخصًا واختطاف آخرين، بحسب الشرطة. وأفادت السلطات بأن مسلحين خرجوا من منطقة غابات قريبة، وأضرموا النار في السوق المحلية ونهبوا المتاجر، فيما أكد مسؤول في وكالة إدارة الطوارئ بالولاية أن السكان يعيشون حالة من الخوف الشديد ويمتنعون عن الحديث خشية التعرض لهجمات مماثلة.

    تم نسخ الرابط