رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
06:23 م calendar السبت 18 يوليو 2026

نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشارك في المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية بالعاصمة الإسبانية مدريد

المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية يُعقد برعاية ملكة إسبانيا وبمشاركة دولية رفيعة من الحكومات والمنظمات الأممية.

نائبة وزيرة التضامن
نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تستعرض التجربة المصرية في دعم الوالدية والرعاية الأسرية

    ملخص

    شاركت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، في أعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية، المنعقد بالعاصمة الإسبانية مدريد، تحت رعاية وحضور ملكة إسبانيا، وبمشاركة دولية واسعة من ممثلي الحكومات والمنظمات الأممية والخبراء. واستعرضت خلال مشاركتها التجربة المصرية في دعم الأسرة والوالدية الإيجابية، وبرامج الحماية الاجتماعية وتنمية الطفولة المبكرة، مؤكدة التزام الدولة ببناء منظومة رعاية متكاملة ومستدامة.

    نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشارك في المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية
    نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشارك في المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية

    مشاركة رفيعة المستوى في المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية

     

    شاركت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، في أعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية، الذي انطلقت فعالياته في العاصمة الإسبانية مدريد، برعاية وحضور ملكة إسبانيا، وتنظيم مشترك من الحكومة الإسبانية ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، وبمشاركة رفيعة المستوى من ممثلي الحكومات والخبراء والمتخصصين ومؤسسات المجتمع المدني.

    ورافق نائبة الوزيرة وفد من وزارة التضامن الاجتماعي ضم الأستاذة رنده فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشؤون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل، ومدير برنامج «مودة».

    جلسة «الحب واللعب والأمان» ودعم النمو الصحي

     

    جاءت مشاركة نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي ضمن جلسة رفيعة المستوى بعنوان «الحب واللعب والأمان.. بيئة متكاملة لدعم النمو الصحي»، حيث أكدت أهمية انعقاد المنتدى باعتباره منصة دولية تسلط الضوء على برامج الرعاية الإيجابية، وتناقش أدوار ومهارات مقدمي الرعاية باعتبارهم حجر الأساس في بناء صحة الأطفال ونموهم الجسدي والنفسي والاجتماعي.

    التجربة المصرية وبرنامج «مودة»

     

    استعرضت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي التجربة المصرية في تقديم الرعاية للأسرة عبر مختلف مراحلها، موضحة أن مصر تتبنى نهجًا استباقيًا يبدأ بدعم الوالدية قبل الحمل، من خلال البرنامج القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية «مودة»، الذي يهدف إلى دعم الشباب والفتيات المقبلين على الزواج بالمعرفة والقيم والمهارات اللازمة لبناء أسر مستقرة وصحية.

    وأشارت إلى اعتماد برنامج «مودة» في ديسمبر 2025 كتجربة وطنية مصرية رائدة من قبل مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، ونجاحه في الوصول إلى 2 مليون مستفيد من خلال التدريبات المباشرة، و5.4 مليون مستفيد عبر المنصة الرقمية، إلى جانب مأسسته داخل الجامعات ومع الشركاء المجتمعيين لضمان استدامته وانتشاره.

    برامج الحماية الاجتماعية ودعم الأسر الأولى بالرعاية

     

    تناولت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي جهود الوزارة في دعم الأمهات والأسر الأكثر احتياجًا من خلال برامج الحماية الاجتماعية، وعلى رأسها برنامج «تكافل وكرامة»، الذي يستفيد منه نحو 4.7 مليون أسرة، ويُعد أكبر برنامج للدعم النقدي المشروط في المنطقة العربية.

    وأوضحت أن صدور قانون الضمان الاجتماعي الجديد مثّل نقلة نوعية، حيث حوّل الدعم النقدي المشروط إلى حق تشريعي يضمن الاستدامة ويوفر حماية قانونية دائمة للأسر الأولى بالرعاية.

    مشاركة مصرية رفيعة في أول منتدى عالمي لمقدمي الرعاية
    مشاركة مصرية رفيعة في أول منتدى عالمي لمقدمي الرعاية

    الألف يوم الأولى وتنمية الطفولة المبكرة

     

    أشارت المهندسة مرجريت صاروفيم إلى برنامج الألف يوم الأولى من حياة الطفل، باعتباره مرحلة حاسمة في تشكيل نمو الطفل وبناء الإنسان، موضحة أن نحو 60 ألف أم شهريًا من مستفيدات برنامج تكافل يحصلن على دعم نقدي إضافي منذ بداية الحمل وحتى بلوغ الطفل عامين، بما يسهم في تحسين التغذية الصحية للأطفال ودعم النمو السليم.

    وفي ملف تنمية الطفولة المبكرة، أكدت تنفيذ المسح الوطني الشامل للحضانات على مستوى الجمهورية، والذي أسفر عن حصر 48,225 حضانة للأطفال من عمر 0 إلى 4 سنوات، وإعداد خطة تطوير وطنية تستهدف تحقيق العدالة والجودة في خدمات الطفولة المبكرة.

    الرعاية خلال الطفولة والمراهقة والمبادرة الوطنية الجديدة

     

    استعرضت نائبة الوزيرة جهود الرعاية خلال مرحلتي الطفولة والمراهقة، موضحة أن مصر تتبنى نهجًا مزدوجًا يدعم الوالدين والأطفال معًا، من خلال تدريب الوالدين البيولوجيين وأسر الرعاية البديلة ومقدمي الرعاية، وتنفيذ برامج تنمية المهارات الحياتية للأطفال من سن 6 إلى 18 عامًا.

    وأكدت أن هذه الجهود تندرج ضمن رؤية المبادرة الوطنية الجديدة «مودة.. تربية.. مشاركة»، التي تقوم على المودة كأساس، والتربية كمسار، والمشاركة كضمان للتماسك الأسري، مشيرة إلى تدريب 742 كادرًا تمهيدًا لتدريب 64 ألف كادر على مستوى الجمهورية.

    الشراكة مع المؤسسات الدينية 

     

    أكدت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي أن الشراكة مع المؤسسات الدينية تمثل ركيزة أساسية لتعزيز العلاقات الأسرية الصحية، وترسيخ الوالدية الإيجابية والمعايير العادلة بين الجنسين.

    واختتمت كلمتها بالتأكيد على أهمية دمج برامج الوالدية داخل الأنظمة الوطنية ومأسستها تشريعيًا وتعليميًا، لضمان تحولها إلى التزام وطني مستدام وليس مجرد مشروعات مؤقتة.

    تم نسخ الرابط