استطلاع بي دبليو سي الـ 29 يبرز ريادة الإمارات العالمية في ثقة قادة الأعمال لعام 2026
الإمارات تقود مؤشرات الثقة العالمية وتتحول لملاذ استثماري لرؤساء الشركات في 2026.
ملخص
أظهرت نتائج النسخة الإماراتية من استطلاع الرؤساء التنفيذيين التاسع والعشرين لشركة PwC Middle East أن 91% من قادة الأعمال في الدولة يعبرون عن ثقة مطلقة في نمو الاقتصاد المحلي خلال عام 2026. هذا التفاؤل، الذي يتجاوز بمراحل المتوسط العالمي البالغ 55%، يقترن بخطط توسعية جريئة تشمل صفقات استحواذ مرتقبة لنحو 74% من الشركات، مع تركيز استراتيجي مكثف على دمج الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة الإيرادات التي حققت بالفعل نمواً محلياً بنسبة 13% مقارنة بـ 8% فقط على الصعيد العالمي.

كشف استطلاع الرؤساء التنفيذيين التاسع والعشرون الصادر عن PwC Middle East عن حالة من التفاؤل الاستثنائي في مجتمع الأعمال المحلي، حيث أبدى 91% من القادة ثقة مطلقة في مسار نمو اقتصاد الإمارات لعام 2026. هذا التوجه الطموح لا يقتصر على مجرد التوقعات النظرية، بل يترجمه سعي 74% من الشركات لإبرام صفقات استحواذ كبرى خلال السنوات الثلاث القادمة، بالتزامن مع وتيرة متسارعة في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز هوامش الربح التي بلغت بالفعل 14%، متفوقة بوضوح على المتوسطات العالمية التي توقفت عند حاجز 10%.
العوامل المحركة لثقة الرؤساء التنفيذيين في الإمارات
تستند هذه الموجة من التفاؤل، التي قفزت من 80% في العام الماضي إلى 91% اليوم، إلى ركائز اقتصادية صلبة أوضحها التقرير الرسمي لـ PwC Middle East. ويأتي في مقدمة هذه العوامل تدفقات رأس المال الأجنبي المباشر (FDI) القوية، التي رسخت مكانة الدولة كواحدة من أفضل 10 وجهات استثمارية عالمياً. بالإضافة إلى ذلك، تلعب استقرار السياسات الاقتصادية والمناخ التشريعي المواتي دوراً جوهرياً في جذب الاستثمارات الدولية، مما جعل الشركات المحلية تحقق نمواً في الإيرادات بنسبة 13%، وهو ما يتجاوز المعدل العالمي البالغ 8% بشكل ملحوظ.
التوسع عبر الاستحواذ والسيادة التقنية
لا تتوقف طموحات القادة عند حدود النمو العضوي، إذ يخطط نحو 74% من الرؤساء التنفيذيين في الإمارات لإتمام صفقة استحواذ واحدة على الأقل بحلول عام 2029. هذا التوجه نحو الاندماج والاستحواذ يهدف بشكل أساسي إلى اكتساب قدرات تنافسية جديدة والتوسع في قطاعات تكنولوجية حيوية. وفي خطوة استراتيجية لتعزيز "السيادة التقنية"، أشار التقرير إلى أن 36% من الشركات بدأت بالفعل في إعادة تكوين سلاسل الإمداد الخاصة بها لتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الأجنبية، مما يعكس رغبة حقيقية في تحصين الأعمال ضد التقلبات الجيوسياسية العالمية.

الذكاء الاصطناعي كركيزة أساسية لنمو الإيرادات
أصبح الذكاء الاصطناعي (AI) جزءاً لا يتجزأ من الهوية المؤسسية في الإمارات، حيث أكد 85% من الرؤساء التنفيذيين أن ثقافة شركاتهم تدعم بالكامل تبني هذه التقنيات. ويمتلك 75% من هؤلاء القادة خارطة طريق واضحة لدمج الذكاء الاصطناعي في عمليات توليد الطلب وخدمة العملاء وتطوير المنتجات. هذا التحول الرقمي العميق هو ما يفسر التوقعات الإيجابية لنمو الإيرادات على مدى الثلاث سنوات القادمة بنسبة 80%، حيث يُنظر إلى التكنولوجيا كمضاعف للقيمة وليس مجرد أداة لتحسين الكفاءة.
إدارة المخاطر واليقظة السيبرانية
رغم النبرة التفاؤلية السائدة، يدرك قادة الأعمال أن التوسع الرقمي يفرض تحديات أمنية متزايدة. وقد وضع 60% من المشاركين في الاستطلاع تعزيز الأمن السيبراني على رأس أولوياتهم الاستثمارية لمواجهة التهديدات المتطورة. كما تظل المخاطر الجيوسياسية حاضرة في الحسابات الاستراتيجية، مما دفع الشركات لتبني نماذج عمل مرنة قادرة على التكيف مع التغيرات السريعة في الأسواق الإقليمية والدولية، مع الحفاظ على وتيرة نمو مستدامة.
ما الذي يميز ثقة الرؤساء التنفيذيين في الإمارات عن نظرائهم عالمياً؟
تصل نسبة الثقة في الإمارات إلى 91% مقارنة بـ 55% عالمياً، ويعود ذلك إلى الأداء المالي المتفوق للشركات المحلية التي سجلت نمواً بنسبة 13% وهوامش ربح صافية بلغت 14%، مدعومة ببيئة تشريعية هي الأفضل في المنطقة.
كيف تخطط الشركات الإماراتية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في 2026؟
تنتقل الشركات من مرحلة التجربة إلى التنفيذ الفعلي عبر خارطة طريق واضحة لدى 75% من القادة، حيث يتم التركيز على استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير المنتجات الجديدة وتخصيص خدمة العملاء لضمان زيادة الإيرادات التنافسية.




