الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي.. السيرة الذاتية والمسيرة الأكاديمية الكاملة 2026
تعيين الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزيرًا للتعليم العالي والبحث العلمي في مصر.
ملخص
تولى الدكتور عبدالعزيز قنصوة منصب وزير التعليم العالي والبحث العلمي بعد مسار مهني جمع بين العمل الأكاديمي والإدارة التنفيذية. فالسيرة الذاتية للدكتور عبدالعزيز قنصوة تتضمن رئاسة جامعة الإسكندرية وتولي محافظة الإسكندرية، إلى جانب مشاركته في تطوير مشروعات بحثية ومؤسسية داخل الجامعة وخارجها. ويأتي تكليفه في مرحلة تشهد توسعًا في تدويل الجامعات المصرية وزيادة الاهتمام بربط البحث العلمي باحتياجات التنمية، ضمن توجه عام لإعادة تنظيم أولويات منظومة التعليم العالي في مصر.

جاء اختيار الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزيرًا للتعليم العالي والبحث العلمي في إطار إعادة تشكيل قيادة المنظومة، بعد خبرة سابقة في رئاسة جامعة الإسكندرية وتولي محافظة الإسكندرية، ليتولى إدارة ملف التعليم العالي في مرحلة تتسم بالتوسع في إنشاء الجامعات الأهلية والدولية وتعزيز ارتباط البحث العلمي بخطط التنمية.
المسار الإداري والأكاديمي داخل جامعة الإسكندرية
شغل الدكتور عبدالعزيز قنصوة مناصب قيادية داخل جامعة الإسكندرية، أبرزها رئيس الجامعة، ونائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وعميد كلية الهندسة. كما تولى عضويات مؤسسية من بينها مجلس أمناء الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب، ومجلس أمناء مكتبة الإسكندرية، وعضو الجمعية العامة للشركة القابضة لمياه الشرب.
تجربة محافظة الإسكندرية.. رقمنة الخدمات ومشروعات بنية تحتية
خلال توليه منصب محافظ الإسكندرية، أسهم في رقمنة الخدمات المحلية وإتاحتها عبر المنصات الإلكترونية، والتوسع في تقديم التراخيص والخدمات باستخدام نظم المعلومات الجغرافية (GIS). كما شارك في تنفيذ مشروعات لتأهيل الطرق الداخلية وتحسين البنية التحتية، وتطوير منظومات الرفع لمياه الصرف، ودعم حماية الشواطئ والتكيف المناخي وإدارة مياه الأمطار ونظم الإنذار المبكر للفيضانات، إلى جانب معالجة وإعادة تدوير المخلفات الصلبة وتعزيز الإدارة الميدانية والتواصل المجتمعي.
تدويل جامعة الإسكندرية واتفاقيات الدرجات المزدوجة: امتداد دولي واسع
قاد تجربة تدويل جامعة الإسكندرية عبر إنشاء وتوسيع فروع دولية في أبوظبي وماليزيا والمملكة العربية السعودية واليونان، مع إعادة هيكلة فرعي تشاد وجنوب السودان لرفع كفاءتهما الأكاديمية والإدارية. كما أُبرمت أكثر من 100 اتفاقية لتقديم برامج ودرجات علمية مزدوجة ومشتركة مع جامعات دولية في الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وفرنسا وعدد من دول أوروبا.
المنتزه التكنولوجي بجامعة الإسكندرية وتحويل البحث إلى تطبيقات
أسهم في إنشاء وإطلاق المنتزه التكنولوجي بجامعة الإسكندرية لتحويل مخرجات البحث العلمي والأفكار الإبداعية إلى تطبيقات صناعية واقتصادية، عبر دعم الشركات الناشئة ونقل وتوطين التكنولوجيا وتعزيز الشراكة مع الصناعة، ودعم التحول الأخضر في الصناعة المستدامة، وتطبيقات الاقتصاد الأزرق، وتشجيع تسجيل براءات الاختراع وتصنيعها محليًا.

جامعة الإسكندرية الأهلية وفروع دولية داخل الإسكندرية
شارك في إنشاء جامعة الإسكندرية الأهلية وتزويدها بأحدث التقنيات وبنية تحتية معلوماتية متقدمة وتجهيز المعامل وفق أحدث النظم التعليمية، مع تقديم برامج بينية حديثة وتخصصات مستقبلية. كما قاد خطة لإنشاء خمسة فروع دولية داخل محافظة الإسكندرية بالشراكة مع جامعات دولية، تعمل وفق معايير أكاديمية دولية وتقدم برامج مشتركة ودرجات مزدوجة، وتضم مسارات للبحث التطبيقي والابتكار.
الإنتاج العلمي والتخصص الدقيق والجوائز
نشر العديد من الأبحاث في مجلات دولية محكمة، ويعمل محكمًا علميًا لعدد من المجلات الدولية. وشارك في مشروعات بحثية وتطبيقية والإشراف على رسائل علمية في هندسة المياه وتحلية المياه وتكنولوجيا الأغشية وتطبيقات النانو في المجال البيئي، إلى جانب المساهمة في تصميم وتنفيذ محطتي تحلية مياه. ويحمل ماجستير الهندسة الكيميائية عام 1996 ودكتوراه الهندسة الكيميائية عام 2001 من كلية الهندسة جامعة الإسكندرية، وهو أستاذ هندسة البيئة بالكلية. وحصل على جوائز منها جائزة جامعة الإسكندرية للتشجيع العلمي، وجائزة نقابة المهندسين للتميز في العمل الهندسي، وجائزة هيئة مياه وكهرباء أبوظبي للتعاون في مجال تحلية المياه.
##من هو الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي؟
الدكتور عبدالعزيز قنصوة هو أستاذ هندسة البيئة بجامعة الإسكندرية، شغل منصب رئيس جامعة الإسكندرية ومحافظ الإسكندرية، قبل توليه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
##ما أبرز إنجازات الدكتور عبدالعزيز قنصوة في جامعة الإسكندرية؟
قاد توسع الجامعة دوليًا بإنشاء فروع خارج مصر، وأبرم أكثر من 100 اتفاقية لدرجات مزدوجة، وأطلق المنتزه التكنولوجي لدعم تحويل البحث العلمي إلى تطبيقات صناعية واقتصادية.




