وزير الخارجية المصري يعرض التقرير السنوي لمجلس السلم والأمن أمام قمة الاتحاد الأفريقي 2026
70 اجتماعًا و80 بندًا خلال عام. وزير الخارجية المصري يعرض التقرير السنوي لمجلس السلم والأمن أمام قمة الاتحاد الأفريقي 2026 ويؤكد رفض التدخلات الخارجية.
ملخص
جاء عرض د. بدر عبد العاطي للتقرير السنوي لمجلس السلم والأمن أمام قمة الاتحاد الأفريقي 2026 محمّلًا برسائل سياسية تتجاوز الأرقام إلى تثبيت معادلة الأمن كمدخل رئيسي للتنمية في القارة. التقرير كشف حجم الضغوط على المنظومة الأفريقية في ظل تصاعد النزاعات المسلحة وتنامي الإرهاب والتدخلات الخارجية، فيما ركزت الكلمة المصرية على تعزيز الدبلوماسية الوقائية وآليات الإنذار المبكر. الأرقام التي عُرضت لم تكن مجرد إحصاءات، بل قراءة لحالة الاستقرار في أفريقيا ومحاولة لدفع مسار العمل الجماعي نحو حماية السيادة وترسيخ الاستقرار طويل الأمد.

استعرض د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، التقرير السنوي لمجلس السلم والأمن أمام قمة الاتحاد الأفريقي 2026، مستعرضًا حصيلة 70 اجتماعًا و80 بندًا ناقشها المجلس خلال العام الماضي.
مقاربة مجلس السلم والأمن الأفريقي لتعزيز الاستقرار وحماية السيادة
قدم د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، التقرير السنوي لمجلس السلم والأمن الأفريقي أمام قمة الاتحاد الأفريقي، مؤكدًا أن ملف الأمن بات معيارًا حاسمًا لقياس قدرة القارة على حماية دولها ودفع التنمية. ونقل الوزير تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي بصفته رئيس المجلس للشهر الجاري إلى قادة الدول والحكومات، مع تأكيد التزام مصر بدعم منظومة السلم والأمن بما يعزز الوقاية من النزاعات ويحفظ وحدة الدول وسلامة أراضيها.
وأكد الوزير أن التحديات الأمنية في أفريقيا لم تعد منفصلة، وأن الإرهاب والتدخلات الخارجية يتقدمان قائمة المخاطر التي تمس السيادة. ودعا إلى تعزيز منظومات الإنذار المبكر وتفعيل أدوات الدبلوماسية الوقائية والوساطة للتعامل مع بؤر التوتر في مراحلها الأولى قبل اتساعها.
70 اجتماعًا و80 بندًا.. أرقام التقرير السنوي تكشف ضغط الملفات على الاتحاد الأفريقي
أشار الوزير إلى أن مجلس السلم والأمن عقد 70 اجتماعًا خلال العام الماضي، ناقش خلالها 80 بندًا على جدول الأعمال، مع اعتماد 63 بيانًا ختاميًا في ختام جلساته. ووفق العرض، استحوذت النزاعات وحالات الانتقال السياسي على 36% من الموضوعات، بينما مثلت القضايا الموضوعية 34%، بما يعكس تداخل إدارة الأزمات مع بناء الأطر المؤسسية.
وعقد المجلس خمس جلسات طارئة بشأن مدغشقر والسودان وغينيا بيساو وبنين، في تأكيد لسرعة الاستجابة ورفض التغييرات غير الدستورية للحكومات. وفي سياق متابعة الأوضاع، استعرض الوزير نجاح المجلس في رفع تعليق عضوية الجابون وغينيا بعد تنظيم انتخابات رئاسية واستعادة النظام الدستوري.

بعثات الاتحاد الأفريقي في الصومال وحوض بحيرة تشاد: التمويل شرط للاستمرارية
توقف الوزير عند تجديد ولاية القوة متعددة الجنسيات المشتركة لمحاربة “بوكو حرام” في حوض بحيرة تشاد، باعتبارها أحد مسارات المواجهة الإقليمية للإرهاب. كما سلط الضوء على بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال AUSSOM، مؤكدًا أنها تواصل تحقيق تقدم ميداني رغم الفجوة التمويلية.
وأوضح أن نجاح البعثات لا يرتبط بالتفويض السياسي وحده، بل بقدرة الاتحاد الأفريقي وشركائه على توفير تمويل مستدام وقابل للتنبؤ يضمن استمرار العمليات دون انقطاع، بما يتيح أداء المهام على النحو المأمول.
السودان والانتقالات السياسية.. مسار التسوية أولوية لمجلس السلم والأمن
تناول الوزير تطورات الأزمة في السودان، مؤكدًا المتابعة المستمرة من مجلس السلم والأمن، ودعم الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تحفظ وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه وتلبي تطلعات الشعب نحو الاستقرار.
وأشار إلى استمرار دعم الدول التي تمر بمرحلة انتقال سياسي عبر بعثات ميدانية واجتماعات تشاورية غير رسمية لتعزيز الاستقرار، مع الإشارة إلى دور الثلاثي الأفريقي في مجلس الأمن A3 في الدفاع عن المواقف الأفريقية الموحدة. واختتم بدعوة الدول الأعضاء والشركاء إلى مواصلة دعم هدف إسكات البنادق بحلول عام 2030، ودفع أجندة الاتحاد الأفريقي 2063، مع التأكيد على رفض أي تدخلات خارجية تمس وحدة الدول وسلامة أراضيها.
##ما هو مجلس السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي؟
هو جهاز تابع للاتحاد الأفريقي مسؤول عن إدارة النزاعات ومنعها وحفظ السلم والأمن في القارة، ويعقد اجتماعات دورية وطارئة لمتابعة الأزمات.
##كم اجتماعًا عقد مجلس السلم والأمن خلال 2026؟
عقد المجلس 70 اجتماعًا ناقش خلالها 80 بندًا، واعتمد 63 بيانًا ختاميًا وفقًا للتقرير السنوي المعروض أمام قمة الاتحاد الأفريقي.




