الحكومة تعيد مواعيد غلق المحال السابقة وتوجه بحوافز للطاقة الشمسية
تعرّف على قرار الحكومة بشأن مواعيد غلق المحال بعد إيقاف الغلق في 11 مساء، وتفاصيل التوجه لإطلاق حوافز للمنازل والمصانع للتحول للطاقة الشمسية.
ملخص
أعادت الحكومة مواعيد غلق المحال العامة والمراكز التجارية والمطاعم إلى النظام السابق، بعد إيقاف العمل بقرار الغلق في تمام الساعة 11 مساء. وجاء القرار خلال اجتماع اللجنة المركزية لإدارة الأزمات برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، لمتابعة تداعيات الأزمة الراهنة على الأسواق والطاقة والسلع الأساسية. كما وجه رئيس الوزراء بسرعة الإعلان عن مبادرة تحفيزية للمصانع والمنازل للتحول إلى الطاقة الشمسية، بما يدعم ترشيد استهلاك الكهرباء والوقود ويخفف الضغط على مصادر الطاقة التقليدية.

أعلنت الحكومة إيقاف العمل بقرار غلق المحال العامة والمراكز التجارية والمطاعم في تمام الساعة 11 مساء، والعودة إلى المواعيد الطبيعية المعمول بها سابقاً، خلال اجتماع اللجنة المركزية لإدارة الأزمات برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي.
وقال المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، إن الاجتماع تابع تداعيات الأزمة الراهنة على الأوضاع الاقتصادية والأسواق، بالتزامن مع توجيه رئيس الوزراء بسرعة الإعلان عن مبادرة تحفيزية للمصانع والمنازل للتحول إلى الطاقة الشمسية.
إيقاف غلق المحال 11 مساء.. أثر مباشر على الأنشطة التجارية
يسمح إيقاف غلق المحال 11 مساء للأنشطة التجارية بالاستفادة من ساعات العمل المسائية، وهي فترة مهمة لقطاعات مثل المطاعم والمقاهي والمراكز التجارية. وقد ينعكس ذلك على حجم المبيعات اليومية، خاصة في المناطق التي يرتبط فيها الإقبال بفترة ما بعد العمل أو الدراسة.
ولا يعني القرار إلغاء الضوابط المنظمة لعمل المحال، بل العودة إلى المواعيد السابقة التي كانت مطبقة قبل قرار الغلق الاستثنائي. لذلك تظل كل منشأة ملتزمة بالقواعد المحلية المرتبطة بنوع النشاط، وطبيعة الترخيص، وموقع المحل أو المركز التجاري.
حوافز الطاقة الشمسية للمصانع والمنازل
وجه رئيس الوزراء بسرعة الإعلان عن مبادرة تحفيزية للمصانع والمنازل للتحول إلى الطاقة الشمسية، في خطوة تستهدف تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية وتخفيف الضغط على استهلاك الكهرباء والوقود خلال الفترة المقبلة.
ولم تعلن الحكومة حتى الآن تفاصيل المبادرة أو شروط الاستفادة منها، سواء من حيث قيمة الحوافز أو الفئات المستهدفة أو آليات التمويل والتركيب. لذلك ينتظر المواطنون وأصحاب المصانع بياناً تنفيذياً يوضح كيفية التقديم، والجهات المسؤولة، وطبيعة الدعم المقرر.
وتكتسب حوافز الطاقة الشمسية أهمية خاصة للمصانع كثيفة الاستهلاك، لأنها قد تساعد على خفض جزء من تكلفة التشغيل على المدى المتوسط. كما يمكن أن تمنح المنازل فرصة لتقليل فاتورة الكهرباء، إذا جاءت المبادرة بآليات تمويل مناسبة وتسهيلات واضحة.

ترشيد الكهرباء والوقود في قلب اجتماع إدارة الأزمات
ناقش اجتماع اللجنة المركزية لإدارة الأزمات إجراءات ترشيد استهلاك المنتجات البترولية والكهرباء، إلى جانب ترشيد الإنفاق الحكومي. وتأتي هذه الملفات ضمن تحركات أوسع للتعامل مع تداعيات الأزمة الراهنة على سلاسل الإمداد وتكلفة الطاقة.
وشدد رئيس الوزراء على استمرار الإجراءات الرقابية لضبط الأسواق ومنع أي تلاعب في الأسعار أو نقص غير مبرر في السلع. كما تتابع الجهات المعنية تأمين الاحتياجات المحلية من السلع الأساسية والوقود، وفق سيناريوهات مختلفة لتطورات الأزمة ومدى اتساعها.
توقعات النمو والتضخم: خلفية اقتصادية للقرار
عرض وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية خلال الاجتماع تقديرات بشأن انعكاسات الأزمة الراهنة على النمو والتضخم وحركة التجارة العالمية. وبحسب العرض الحكومي، يتوقع صندوق النقد الدولي انخفاض معدل النمو الاقتصادي العالمي إلى 3.1% في 2026، مقارنة بمعدل 3.4% في 2025.
كما أشار العرض إلى توقع تراجع نمو التجارة العالمية من 5.1% في 2025 إلى 2.8% في 2026، مع ضغوط محتملة ناتجة عن ارتفاع أسعار السلع الأساسية عالمياً، خاصة الطاقة والغذاء، وتراجع شهية المستثمرين للمخاطر في الأسواق المالية.
وتضع هذه الأرقام القرار في سياق اقتصادي أوسع، حيث تسعى الحكومة إلى تخفيف الضغط على الطاقة والأسواق، مع الحفاظ على انتظام الأنشطة التجارية وتوفير السلع الأساسية.
##هل تغيرت مواعيد غلق المحال بعد اجتماع الحكومة؟
نعم، وافقت اللجنة المركزية لإدارة الأزمات على إيقاف العمل بقرار غلق المحال العامة والمراكز التجارية والمطاعم في تمام الساعة 11 مساء، والعودة إلى المواعيد الطبيعية السابقة.
##ما تفاصيل حوافز الطاقة الشمسية للمصانع والمنازل؟
لم تعلن الحكومة التفاصيل التنفيذية بعد، لكن رئيس الوزراء وجه بسرعة الإعلان عن مبادرة تحفيزية للمصانع والمنازل للتحول إلى الطاقة الشمسية، ضمن جهود ترشيد استهلاك الكهرباء والوقود.




