رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
02:05 ص calendar الأحد 19 يوليو 2026

"ما وراء أعمال الشغب في بريطانيا: الأسباب والتداعيات"

"احتجاجات مناهضة للمهاجرين تشعل بريطانيا: نظرة على الأحداث والمتورطين"

أعمال شغب
أعمال شغب

شهدت بريطانيا موجة من أعمال الشغب العنيفة خلال احتجاجات مناهضة للمهاجرين في مدن وبلدات متعددة، حيث استهدفت جماعات يمينية متطرفة مساجد وفنادق تؤوي طالبي اللجوء.


 

بدأت أعمال الشغب في 29 يوليو بعد مقتل ثلاث فتيات صغيرات تتراوح أعمارهن بين 6 و9 سنوات خلال هجوم على حفل راقص للأطفال في بلدة ساوثبورت الساحلية شمال إنجلترا. ألقت الشرطة القبض على فتى يبلغ من العمر 17 عامًا بتهمة القتل والشروع في القتل. انتشرت شائعات كاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي بأن المهاجم مهاجر مسلم، مما أثار موجة من الاحتجاجات العنيفة ضد المسلمين في ساوثبورت.


 

امتدت أعمال الشغب إلى أكثر من 20 موقعًا مختلفًا في بريطانيا، من سندرلاند ومانشستر في الشمال إلى بليماوث في الجنوب وبلفاست في إيرلندا الشمالية. تركزت الاحتجاجات في الأماكن التي يتواجد فيها مهاجرون أو مسلمون، حيث أحرق المتظاهرون مركبات للشرطة وألقوا حجارة وزجاجات على المساجد.


 

وجه رئيس الوزراء كير ستارمر الاتهام إلى "اليمين المتطرف" بتأجيج أعمال العنف. كانت هناك دعوات من نشطاء يمينيين مثل تومي روبنسون للاحتجاج عبر الإنترنت، واتهمتهم الحكومة ووسائل الإعلام بنشر معلومات مضللة. كما اتهمت الحكومة شركات وسائل التواصل الاجتماعي بعدم بذل جهد كافٍ لوقف انتشار المعلومات الكاذبة.


مزاعم غير صحيحة 

 

يصف العديد من المتظاهرين أنفسهم بأنهم وطنيون يعارضون الهجرة غير الشرعية، مدعين أن الهجرة تؤدي إلى زيادة العنف والجريمة. من جانب آخر، يقول نشطاء حقوق الإنسان إن هذه المزاعم غير صحيحة، وأن المتظاهرين يستخدمون شعارات الوطنية كغطاء للتطرف والعنصرية.


 

أكد رئيس الوزراء أن الحكومة ستستخدم كافة الوسائل القانونية لمواجهة مثيري الشغب واستعادة النظام. تم زيادة سعة السجون وتوظيف ضباط متخصصين في التعامل مع الاضطرابات. كما تم الحكم على عدد من المتورطين بالسجن لفترات طويلة. بالإضافة إلى ذلك، عقد وزير العلوم اجتماعات مع ممثلي شركات التكنولوجيا الكبرى للحد من التحريض ونشر المعلومات المضللة على منصات التواصل الاجتماعي.

تم نسخ الرابط