النائب أحمد الحمامصي يطالب برقابة على مصروفات المدارس الخاصة وخطة لإصلاح التعليم
أحمد الحمامصي يطالب برقابة صارمة على مصروفات المدارس الخاصة والرسوم الإضافية، وخطة واضحة لإصلاح التعليم وحماية الطلاب.
ملخص
أكد النائب أحمد الحمامصي، عضو مجلس الشيوخ بحزب الجبهة الوطنية عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن إصلاح التعليم يجب أن يقاس بالأثر الحقيقي على الطالب والمعلم والمدرسة وولي الأمر، لا بعدد القرارات أو التصريحات. وخلال كلمته بالجلسة العامة لمجلس الشيوخ، طرح الحمامصي عدة مطالب تشمل علاج ضعف المهارات الأساسية واللغة الإنجليزية، واستعادة الانضباط داخل المدارس، وحماية الأطفال، وتحسين أوضاع المعلمين، وتطوير المدارس الحكومية، وربط التعليم الفني بسوق العمل، إلى جانب فرض رقابة صارمة على مصروفات المدارس الخاصة والرسوم الإضافية.

طالب النائب أحمد الحمامصي، عضو مجلس الشيوخ بحزب الجبهة الوطنية عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بفرض رقابة صارمة على المدارس الخاصة بعد الزيادات الأخيرة في المصروفات الدراسية، متسائلاً عن مدى التزام المدارس بالنسبة المحددة من وزارة التربية والتعليم، وعن الرقابة على المصروفات الإضافية المتعلقة بالنشاط والباص والكتب والزي المدرسي.
وقال الحمامصي، خلال كلمته بالجلسة العامة لمجلس الشيوخ، إن ملف التعليم لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد ملف خدمي، بل قضية ترتبط مباشرة بمستقبل الدولة المصرية وبناء الإنسان، مؤكداً أن أي تطوير يجب أن يقاس بالأثر الحقيقي على الطالب والمعلم والمدرسة وولي الأمر.
إصلاح التعليم وقياس أثر الإنفاق على الطالب والمعلم
قال النائب أحمد الحمامصي إن ملف التعليم لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد ملف خدمي، لأنه يرتبط مباشرة بمستقبل الدولة المصرية وبناء الإنسان. وأكد أن أي تطوير حقيقي يجب أن يظهر أثره على الطالب والمعلم والمدرسة وولي الأمر.
وأضاف الحمامصي أن الدولة خصصت، وفق مشروع موازنة 2026/2027، نحو 442 مليار جنيه للتعليم قبل الجامعي والعالي، بزيادة 20% عن العام المالي السابق. واعتبر أن هذا الإنفاق يفرض ضرورة تقييم العائد الحقيقي على جودة العملية التعليمية ومستوى الطلاب.
ضعف المهارات الأساسية واللغة الإنجليزية في صدارة تحديات التعليم
حذر عضو مجلس الشيوخ من أن أخطر تحديات التعليم تتمثل في تراجع مستوى الطلاب وضعف امتلاكهم للمهارات الأساسية. وأكد أن سنوات الدراسة الطويلة لم تعد تضمن إتقان القراءة والكتابة والتعبير.
وأشار الحمامصي إلى أن ضعف الطلاب في اللغة الإنجليزية يمثل أزمة إضافية، خاصة أنها أصبحت لغة سوق العمل والتكنولوجيا. وطالب وزارة التربية والتعليم بخطة واضحة لعلاج ضعف المهارات الأساسية واللغة الإنجليزية.
حماية الطلاب واستعادة الانضباط داخل المدارس
شدد الحمامصي على أن أزمة التعليم لم تعد تعليمية فقط، بل امتدت إلى الجانب التربوي والأخلاقي داخل المدارس. وحذر من تصاعد وقائع العنف والتنمر والتجاوزات، مؤكداً أن المدرسة يجب أن تبقى مؤسسة لبناء الشخصية وترسيخ قيم الاحترام والانضباط وقبول الآخر.
وطالب بوضع خطة دائمة ومعلنة لحماية الأطفال داخل المدارس من التحرش والاعتداءات، تتضمن فحصاً دقيقاً للعاملين، وتوفير كاميرات في المناطق المشتركة، وآليات آمنة للإبلاغ، وتدريب الطلاب على مفاهيم السلامة الجسدية والخصوصية. وأكد أن حماية الأطفال لا يجب أن ترتبط بردود الأفعال بعد وقوع الأزمات.
عجز المعلمين وهيبة المدرس داخل المنظومة التعليمية
أكد النائب أحمد الحمامصي أن إصلاح التعليم يبدأ من المعلم، موضحاً أن هيبة المدرس لا تعني القسوة، وإنما تعني استعادة الاحترام والتأهيل والدعم المهني والاجتماعي.
وأشار الحمامصي إلى أن إعلان وزارة التربية والتعليم وصول عجز المعلمين إلى 469 ألف معلم يكشف حجم التحديات التي تواجه المنظومة التعليمية. ولفت إلى أن نقص المعلمين ينعكس مباشرة على جودة التدريس وقدرة المدرسة على أداء دورها.

المدارس الحكومية والعمود الفقري للتعليم في مصر
انتقد عضو مجلس الشيوخ أوضاع المدارس الحكومية، مؤكداً أنها تمثل العمود الفقري للتعليم في مصر وتستوعب النسبة الأكبر من الطلاب. وقال إن أي تراجع في مستواها ينعكس مباشرة على ملايين الأسر المصرية.
وشدد الحمامصي على أن تطوير المدارس الحكومية يجب أن يكون جزءاً أساسياً من أي خطة لإصلاح التعليم، لأن المدرسة العامة هي المسار التعليمي الأوسع تأثيراً في حياة الطلاب والأسر.
مصروفات المدارس الخاصة والرسوم الإضافية تحت الرقابة
وفيما يتعلق بالمدارس الخاصة، طالب الحمامصي بفرض رقابة صارمة بعد الزيادات الأخيرة في المصروفات الدراسية. وتساءل عن مدى التزام المدارس بالنسبة المحددة من وزارة التربية والتعليم.
وشدد عضو مجلس الشيوخ على ضرورة الرقابة على المصروفات الإضافية المتعلقة بالنشاط والباص والكتب والزي المدرسي، مؤكداً أن دخول الطالب مدرسة خاصة لا يعني أن تكون الأسرة فريسة لرسوم غير منضبطة.
التعليم الفني وسوق العمل.. ربط مطلوب لا شعارات متكررة
شدد الحمامصي على ضرورة تحقيق ربط حقيقي بين التعليم الفني واحتياجات سوق العمل. وأوضح أن كثيراً من الطلاب يتخرجون دون امتلاك المهارات العملية الكافية، رغم الحديث المتكرر عن خطط التطوير وإعادة تأهيل المدارس الفنية.
وأكد أن تطوير التعليم الفني يجب أن يظهر في مستوى الخريج وقدرته على العمل، وأن يكون مرتبطاً باحتياجات فعلية في سوق العمل، لا بمجرد خطط معلنة لا يشعر الطالب بنتائجها.
##ما مطالب أحمد الحمامصي بشأن مصروفات المدارس الخاصة؟
طالب النائب أحمد الحمامصي بفرض رقابة صارمة على المدارس الخاصة بعد الزيادات الأخيرة في المصروفات، مع متابعة المصروفات الإضافية المتعلقة بالنشاط والباص والكتب والزي المدرسي.
##ما خطة إصلاح التعليم التي طالب بها أحمد الحمامصي؟
طالب الحمامصي بخطة واضحة لعلاج ضعف المهارات الأساسية واللغة الإنجليزية، واستعادة الانضباط داخل المدارس، وتحسين أوضاع المعلمين، وتطوير المدارس الحكومية، وربط التعليم الفني بسوق العمل.




