نيفين منصور بعد زيادة فاتورة الإنترنت: أين جودة الخدمة؟
بعد زيادة فاتورة الإنترنت، تطرح الإعلامية نيفين منصور أزمة جودة الخدمة وشكاوى المستخدمين، وتناقش أثر الأسعار الجديدة على الأسر في مصر.
ملخص
ناقشت الإعلامية نيفين منصور، مقدمة برنامج «من أول وجديد» على قناة هي، أزمة زيادة أسعار الإنترنت في مصر بعد ارتفاع الفاتورة وإعادة هيكلة بعض الباقات، وسط شكاوى من ضعف الخدمة وتكرار الأعطال. وطرحت منصور تساؤلات حول مدى عدالة التسعير إذا كان المستخدم يدفع أكثر دون تحسن واضح في جودة الإنترنت، خاصة مع اعتماد الأسر على الخدمة في العمل والتعليم والتواصل اليومي. وتفتح التصريحات نقاشاً أوسع حول دور الشركات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في تحقيق توازن بين تطوير الشبكات وحماية حق المواطن في خدمة مستقرة بسعر مناس.
قالت الإعلامية نيفين منصور، مقدمة برنامج «من أول وجديد» المذاع على قناة هي، إن ارتفاع فاتورة الإنترنت في مصر لا يمكن فصله عن سؤال جودة الخدمة، خاصة مع شكاوى مستخدمين من ضعف الإنترنت وتكرار الأعطال.
وأوضحت منصور أن الإنترنت أصبح جزءاً أساسياً من العمل والتعليم والتواصل اليومي، متسائلة عن سبب زيادة الفواتير في وقت لا يشعر فيه بعض المستخدمين بتحسن واضح في الخدمة.
زيادة أسعار الإنترنت تضع جودة الخدمة في الاختبار
قالت الإعلامية نيفين منصور إن الإنترنت لم يعد رفاهية في حياة المصريين، بعدما أصبح جزءاً أساسياً من العمل والتعليم والتواصل والخدمات اليومية، معتبرة أن زيادة أسعار الإنترنت تطرح سؤالاً مباشراً حول جودة الخدمة التي يحصل عليها المستخدم مقابل الفاتورة الشهرية.
وأوضحت منصور، خلال برنامج «من أول وجديد» المذاع على قناة هي، أن الزيادة التي وصلت إلى 15% في بعض خدمات الاتصالات جاءت في وقت يعاني فيه مستخدمون من ضعف الإنترنت وتكرار الأعطال، وهو ما يجعل تحسين الخدمة شرطاً أساسياً لتقبل أي زيادة جديدة.
باقات الإنترنت الجديدة.. تكلفة أعلى واختيارات أقل
أشارت نيفين منصور إلى أن الزيادة لم تقتصر على شركة واحدة، بل امتدت إلى الشركات العاملة في السوق المصري، مع إعادة هيكلة الباقات وإلغاء بعض الشرائح التي كانت تناسب قطاعاً كبيراً من المواطنين.
وأضافت منصور أن إلغاء باقة 140 جيجا أثار تساؤلات بين المستخدمين، لأنها كانت من الخيارات المناسبة للأسر محدودة أو متوسطة الاستهلاك، موضحة أن الباقات الجديدة قد تضع بعض المشتركين أمام تكلفة أعلى دون أن تتغير احتياجاتهم الفعلية من الإنترنت.

شكاوى الدعم الفني تكشف فجوة بين الفاتورة والخدمة
كشفت نيفين منصور عن معاناتها الشخصية مع خدمة الإنترنت، قائلة إنها كانت تتواصل مع الدعم الفني أكثر من مرة يومياً بسبب تكرار المشكلات، رغم استمرار دفع الفاتورة شهرياً.
وتساءلت منصور عن منطق زيادة فواتير الإنترنت في وقت لا يزال فيه مستخدمون يشكون من الأعطال وضعف الخدمة، معتبرة أن المواطن يشعر بالإحباط عندما يدفع أكثر ولا يجد تحسناً واضحاً في السرعة أو الاستقرار.
ضعف الإنترنت بين تفاوت المناطق وغياب التعويض
لفتت نيفين منصور إلى أن جودة الإنترنت تختلف من منطقة إلى أخرى، رغم أن المستخدمين قد يدفعون القيمة نفسها، موضحة أن بعض المناطق تعاني من مشكلات في السنترالات أو الكابلات، ما يجعل الخدمة أقل كفاءة مقارنة بمناطق أخرى.
وأكدت منصور أن الأزمة لا تتعلق بالسعر فقط، بل بحق المستخدم في الحصول على خدمة مناسبة مقابل ما يدفعه، خاصة عند تكرار الانقطاع أو ضعف الإنترنت دون وجود تعويض واضح يشعر المواطن بأن شكواه تم التعامل معها بجدية.
##ماذا قالت نيفين منصور عن زيادة أسعار الإنترنت؟
قالت نيفين منصور إن زيادة أسعار الإنترنت تطرح سؤالاً مهماً حول جودة الخدمة، خاصة مع شكاوى مستخدمين من ضعف الإنترنت وتكرار الأعطال رغم ارتفاع الفاتورة الشهرية.
##هل تؤثر زيادة أسعار الإنترنت على المستخدمين في مصر؟
نعم، قد تزيد الأعباء الشهرية على الأسر، خاصة بعد إعادة هيكلة الباقات وإلغاء بعض الشرائح المناسبة للمستخدمين، في وقت يطالب فيه المشتركون بخدمة أكثر استقراراً وعدالة في التسعير.




