نيفين منصور تطرح تساؤلات المواطنين حول تعديلات التصالح على مخالفات البناء
تطورات جديدة في ملف التصالح على مخالفات البناء.. نيفين منصور تستعرض أسباب تعطل 950 ألف طلب وما قد يتغير في الإجراءات الجديدة.
ملخص
تناولت الإعلامية نيفين منصور، مقدمة برنامج “من أول وجديد” على قناة “هي”، تطورات ملف التصالح على مخالفات البناء بعد إعلان الحكومة وجود نحو 950 ألف طلب لم تُستكمل إجراءاته حتى الآن. ويركز الملف على تعقيدات واجهت المواطنين خلال السنوات الماضية، من تعدد جهات الولاية والخرائط السعرية إلى مشكلات الحيز العمراني والعدادات الكودية. وتطرح الحلقة تساؤلات حول قدرة التعديلات القانونية المنتظرة على تبسيط الإجراءات وتسريع الردود، بما يحقق تسوية عادلة تنهي حالة القلق لدى المواطنين وتحفظ حق الدولة.
ناقشت الإعلامية نيفين منصور، مقدمة برنامج “من أول وجديد” المذاع على قناة “هي”، مستجدات التصالح على مخالفات البناء بعد توجيهات الدكتور مصطفى مدبولي بسرعة الانتهاء من التعديلات القانونية الخاصة بالإجراءات، وسط ترقب من المواطنين لحسم نحو 950 ألف طلب لم تُستكمل مستنداته أو إجراءاته حتى الآن.
أسباب تعطل طلبات التصالح على مخالفات البناء
قالت الإعلامية نيفين منصور إن تعطل عدد كبير من طلبات التصالح على مخالفات البناء كشف عن أزمة إجرائية ممتدة، لا يمكن اختصارها في عدم استكمال المواطنين للأوراق فقط. فهناك ملفات ظلت عالقة بسبب تعدد جهات الفحص، وتباين التقديرات، وطول مدة الرد على الطلبات.
وأوضحت منصور أن بعض الحالات واجهت عقبات متكررة تتعلق بالخرائط السعرية، وجهات الولاية، والحيز العمراني، والمتخللات والمتناثرات، إلى جانب مشكلات فنية مثل عدم صب الأسقف والجراجات والتصوير الجوي، وهي تفاصيل عطلت مسار التصالح في مناطق كثيرة.
بطء إجراءات التصالح.. الأزمة التي عطلت آلاف الملفات
وأضافت منصور أن المواطن يحتاج إلى معرفة واضحة بما هو مطلوب منه، والمدة المحددة للرد، والجهة المسؤولة عن القرار النهائي. فغياب هذه العناصر جعل بعض الملفات تدور بين أكثر من جهة دون حسم، رغم مرور فترات طويلة على تقديمها.
وأوضحت أن أي تعديلات جديدة لن تحقق نتائج مختلفة ما لم تنجح في تقليل الدورة المستندية وتوحيد آليات التعامل داخل الجهات المعنية، بما يسمح بإنهاء الملفات خلال فترات زمنية محددة وواضحة للمواطنين.
العدادات الكودية وأزمات الخدمات المرتبطة بملف التصالح
لفتت نيفين منصور إلى أن تأثير ملف التصالح لم يبق داخل حدود مخالفات البناء، بل امتد إلى خدمات يومية تمس المواطنين، ومنها العدادات الكودية وبعض الملفات المرتبطة بالبطاقات التموينية، ما زاد الإحساس بضغط الإجراءات.
وتزداد الأزمة مع توحيد شريحة المحاسبة في العدادات الكودية ، لأن تأخر تسوية وضع العقار ينعكس على العبء المالي للأسرة. لذلك يحتاج الملف إلى معالجة شاملة تربط بين الوضع القانوني للعقار واستقرار الخدمات الأساسية.

تعديلات التصالح الجديدة: هل تنهي تعقيدات الإجراءات؟
أكدت نيفين منصور أن نجاح تعديلات التصالح الجديدة يتوقف على معالجة أسباب التعطيل لا إعادة ترتيبها فقط. فالمواطن ينتظر مساراً واضحاً يحدد المطلوب منه، وموعد الرد، والجهة المسؤولة عن القرار النهائي.
وتبرز أهمية توحيد جهات التعامل في القرى والمناطق غير المخططة، حيث تظهر مشكلات التطبيق بصورة أوضح. وإذا نجحت الحكومة في تقليل التضارب بين الجهات المختلفة، فقد تتحول التعديلات إلى خطوة حقيقية نحو إنهاء عدد كبير من الطلبات المتعثرة.
كيف تنجح الحكومة في غلق ملف التصالح نهائياً؟
قالت منصور إن غلق ملف التصالح على مخالفات البناء يحتاج إلى توازن بين حق الدولة في تنظيم العمران وحق المواطن في تسوية وضعه القانوني دون تعقيدات مبالغ فيها. فالهدف لا يجب أن يكون تحصيل الرسوم فقط، بل الوصول إلى استقرار قانوني واضح.
ويظل الحسم العملي مرتبطاً بوجود قواعد معلنة وتطبيق موحد يضمن الرد على الطلبات خلال مدة محددة. وعندها يمكن أن يتحول التصالح من أزمة ممتدة إلى تسوية منظمة تنهي سنوات من القلق لدى المواطنين.
##لماذا تعطل عدد كبير من طلبات التصالح على مخالفات البناء؟
تعود أسباب التعطل إلى تعدد جهات الفحص، وطول دورة الإجراءات، واختلاف التقديرات الفنية، إلى جانب مشكلات مرتبطة بالحيز العمراني والخرائط السعرية وبعض المستندات المطلوبة.
##هل تنجح تعديلات التصالح الجديدة في تسريع الإجراءات؟
تستهدف التعديلات الجديدة تبسيط الإجراءات وتقليل الدورة المستندية، لكن نجاحها يعتمد على سرعة التنفيذ وتوحيد آليات التعامل بين الجهات المختلفة داخل المحافظات.




