محفوظ رمزي يحذر من استخدام ثاني أكسيد التيتانيوم عشوائياً في عصير القصب
حذر الدكتور محفوظ رمزي من الاستخدام العشوائي لثاني أكسيد التيتانيوم في عصير القصب، موضحًا أسباب الحفاظ على اللون الطبيعي للعصير ومخاطر إضافة مواد غير خاضعة للرقابة.
ملخص
قال الدكتور محفوظ رمزي، رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة الصيادلة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نيفين منصور في برنامج “من أول وجديد” المذاع على قناة هي، إن استخدام مواد للحفاظ على لون عصير القصب يستدعي تشديد الرقابة على تداول المواد الخام، موضحًا أن ثاني أكسيد التيتانيوم يُستخدم في بعض الصناعات المنظمة وفق ضوابط محددة، بينما تكمن الخطورة في الاستخدام العشوائي خارج الأطر الرقابية.
أوضح الدكتور محفوظ رمزي، رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة الصيادلة، أن استخدام مواد للحفاظ على لون عصير القصب يستدعي رقابة صارمة على تداول المواد الخام ومصادرها.
وأضاف رمزي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نيفين منصور في برنامج “من أول وجديد” المذاع على قناة هي، أن خطورة ثاني أكسيد التيتانيوم لا ترتبط باسمه فقط، بل بطريقة استخدامه ودرجة نقائه وإضافته عشوائيًا خارج الضوابط.
ثاني أكسيد التيتانيوم بين الاستخدام المنظم والغذاء الطازج
أوضح الدكتور محفوظ رمزي أن ثاني أكسيد التيتانيوم مادة معروفة في بعض الصناعات المنظمة، وتُستخدم بنسب ضئيلة داخل منتجات دوائية معينة مثل الكبسولات والأقراص الملونة، للمساعدة في الحفاظ على التجانس والشكل وحماية بعض المكونات من الضوء والرطوبة.
وأشار إلى أن تقييم أمان المادة يرتبط بالسياق والجرعة ودرجة النقاء وطريقة التعرض، موضحًا أن استخدامها داخل منشأة مرخصة يختلف تمامًا عن إضافتها إلى مشروب طازج يباع مباشرة للمستهلك دون رقابة فنية.
لماذا يحاول بعض البائعين الحفاظ على لون عصير القصب
بيّن رمزي أن عصير القصب يتغير لونه طبيعيًا بعد العصر عند تعرضه للهواء، نتيجة تفاعل بعض مكوناته مع الأكسجين، ومن بينها الحديد وبعض الإنزيمات، ما يؤدي إلى تحوله تدريجيًا إلى لون أغمق.
وأوضح أن محاولة تثبيت اللون الأخضر الزاهي لفترة طويلة قد تكون سببًا وراء لجوء بعض البائعين إلى مواد تحافظ على المظهر الطازج للعصير، رغم أن ثبات اللون بشكل غير معتاد يستدعي الانتباه.
ولفت إلى أن الرغوة التي تظهر أعلى عصير القصب بعد العصر تعد من العلامات الطبيعية الناتجة عن قوة العصر، بينما قد يثير غيابها أو بقاء اللون الزاهي لفترة طويلة تساؤلات حول طريقة التحضير.
مخاطر إضافة مواد لعصير القصب خارج الرقابة
أكد رئيس لجنة التصنيع الدوائي أن خطورة إضافة مواد لعصير القصب لا تكمن في اسم المادة وحده، بل في استخدامها دون وزن دقيق أو معرفة بالحدود الآمنة أو تحقق من درجة النقاء.
وأشار إلى أن بعض الجهات الدولية درست تأثيرات ثاني أكسيد التيتانيوم عند استخدامه في الغذاء، خصوصًا ما يتعلق بالجهاز الهضمي والتعرض طويل الأمد، لذلك يجب التعامل مع أي إضافة غذائية وفق ضوابط واضحة لا بتقدير عشوائي.

تتبع المواد الخام.. خطوة أساسية لمنع إساءة الاستخدام
طالب الدكتور محفوظ رمزي بتوسيع منظومة تتبع المواد الخام، بحيث لا تقتصر على الدواء فقط، بل تشمل المواد التي يمكن استخدامها في أكثر من قطاع وقد تتسرب إلى أنشطة غير مرخصة.
وأوضح أن كل وكيل أو مستورد للمواد الخام يجب أن يمتلك سجلًا واضحًا يحدد الكميات التي دخلت السوق، والجهات التي حصلت عليها، والغرض من استخدامها، بما يسمح للرقابة بتحديد مسار المادة عند ظهور أي مخالفة.
كيف يتعامل المستهلك مع عصير القصب المشكوك فيه
نصح رمزي المستهلكين بالشراء من أماكن موثوقة ونظيفة، والانتباه إلى أي مظهر غير طبيعي في عصير القصب، مثل ثبات اللون الأخضر الزاهي لفترة طويلة أو غياب الرغوة المعتادة بعد العصر.
واختتم بالتأكيد على أن حماية المستهلك تتطلب تعاونًا بين الجهات الرقابية والمواطنين، إلى جانب تشديد متابعة تداول المواد الخام، حتى لا تُستخدم مواد مخصصة لأغراض منظمة في تحسين مظهر الأغذية على حساب السلامة.
##هل يمكن استخدام ثاني أكسيد التيتانيوم للحفاظ على لون عصير القصب؟
أوضح الدكتور محفوظ رمزي أن المادة تُستخدم في بعض الصناعات المنظمة وفق ضوابط محددة، لكن إضافتها إلى عصير القصب بشكل عشوائي أو دون رقابة يثير مخاوف تتعلق بسلامة الغذاء ومصدر المادة المستخدمة.
##كيف يمكن للمستهلك ملاحظة علامات غير طبيعية في عصير القصب؟
بحسب تصريحات رمزي، قد يثير ثبات اللون الأخضر الزاهي لفترة طويلة أو غياب الرغوة الطبيعية بعد العصر تساؤلات حول طريقة التحضير، مع التأكيد على أن الحكم النهائي يبقى للجهات الرقابية والفحوص المعملية.




