نيفين منصور تناقش مخاطر ثاني أكسيد التيتانيوم في عصير القصب
طرحت الإعلامية نيفين منصور تساؤلات بشأن ضوابط استخدام ثاني أكسيد التيتانيوم في الأغذية، عقب واقعة ضبط مرتبطة بعصير القصب في القليوبية.
ملخص
أثارت واقعة ضبط مادة ثاني أكسيد التيتانيوم E171 داخل بعض محال عصير القصب بمحافظة القليوبية حالة من الجدل حول سلامة المشروبات الشعبية والرقابة على المواد المضافة في الأغذية. وناقشت الإعلامية نيفين منصور، خلال برنامج “من أول وجديد” على قناة هي، تفاصيل الواقعة بعد اتخاذ الإجراءات القانونية، متسائلة عن سبب استخدام مادة مبيضة لتحسين لون مشروب طبيعي لا يحتاج إلى إضافات. كما تطرقت إلى حظر المادة كمضاف غذائي في الاتحاد الأوروبي منذ 2022، مقابل السماح بها في دول أخرى بضوابط محددة، مطالبة بتوضيح الموقف الرقابي في مصر.
أوضحت الإعلامية نيفين منصور، مقدمة برنامج “من أول وجديد” على قناة هي، أن واقعة ضبط مادة ثاني أكسيد التيتانيوم E171 المرتبطة ببعض محال عصير القصب في القليوبية تطرح تساؤلات مهمة بشأن الرقابة على المواد المضافة في الأغذية، خاصة في ظل الجدل العلمي والتنظيمي المرتبط باستخدام المادة في المنتجات الغذائية.
وأشارت إلى أن عصير القصب يُعد من المشروبات الطبيعية الأكثر انتشاراً بين المواطنين، ما يجعل أي حديث عن إضافة مواد تؤثر على لونه أو مظهره محل اهتمام واسع، وسط مطالب بتوضيح الموقف الرقابي من استخدام المادة وآليات متابعة تداولها في الأسواق.
ثاني أكسيد التيتانيوم ومصدر الجدل حول استخدامه غذائياً
قالت الإعلامية نيفين منصور إن ثاني أكسيد التيتانيوم، المعروف بالرمز E171، يُستخدم لإضفاء لون أبيض أو مظهر أكثر تجانساً في بعض المنتجات، ولا يضيف قيمة غذائية للمستهلك، ما يجعل دخوله في الأغذية والمشروبات مرتبطاً بضوابط رقابية واضحة.
وأضافت أن الجدل حول المادة تصاعد بعد تقييم هيئة سلامة الغذاء الأوروبية، الذي لم يستبعد مخاوف مرتبطة بتأثيرات جينية محتملة، وهو ما دفع الاتحاد الأوروبي إلى حظر استخدامها كمضاف غذائي منذ عام 2022، بينما تسمح بها بعض الدول وفق شروط محددة.
عصير القصب.. لماذا أثارت الواقعة اهتمام الجهات الرقابية؟
وأوضحت أن استخدام مادة مبيضة في عصير القصب يطرح تساؤلات مشروعة، لأن المشروب يعتمد في الأساس على القصب الطازج ولا يحتاج إلى إضافات لتحسين اللون أو الشكل.
وأشارت إلى أن المستهلك عند شراء عصير القصب يتوقع مشروباً طبيعياً، ولا يتوقع وجود مادة تُستخدم لتغيير اللون أو تحسين المظهر، ما يجعل وضوح المكونات والرقابة على محال العصائر أمراً ضرورياً.
حظر أوروبي واستخدام مشروط.. كيف تتعامل الدول مع E171؟
وذكرت منصور أن الاتحاد الأوروبي حظر استخدام E171 كمضاف غذائي منذ 2022، بينما تسمح بعض الدول باستخدامه تحت ضوابط فنية ورقابية، وهو تباين يستدعي توضيح الموقف المصري من المادة.
وتساءلت عن وجود تعليمات معلنة بشأن استخدام المادة داخل مصر، وما إذا كانت تشمل العصائر الطازجة والمنتجات غير المعبأة، مؤكدة أن المواطن يحتاج إلى معرفة ما هو مسموح وما هو محظور.

الموقف المصري: ضوابط الرقابة على المواد المضافة
وأكدت أن واقعة القليوبية تفتح ملف تداول المواد المضافة في الأسواق، بداية من مصدرها وطريقة بيعها، وصولاً إلى استخدامها داخل المنشآت الغذائية التي تقدم منتجات يومية للمواطنين.
وأوضحت أن بعض المواد قد تدخل في صناعات متعددة، لكن استخدامها داخل منتج غذائي يجب أن يخضع لقواعد أكثر صرامة، خاصة عندما يتعلق الأمر بمشروبات واسعة الانتشار مثل عصير القصب.
سلامة الغذاء وحق المستهلك في المعرفة
وشددت منصور على أن الهدف من طرح القضية ليس تخويف المواطنين أو التعميم على جميع محال العصائر، وإنما المطالبة بتوضيح الحقائق ومحاسبة أي مخالفة وفق القانون.
واختتمت بالتأكيد على أن حق المواطن في معرفة ما يتناوله يجب أن يكون أساس أي نقاش حول سلامة الغذاء، وأن وضوح القواعد يحمي المستهلك وأصحاب المحال الملتزمين في الوقت نفسه.
##هل ثاني أكسيد التيتانيوم E171 محظور في الأغذية؟
حظره الاتحاد الأوروبي كمضاف غذائي منذ عام 2022، بينما تسمح بعض الدول باستخدامه وفق ضوابط محددة. لذلك يظل الموقف المحلي والضوابط الرقابية هما العنصر الأهم للقارئ.
##لماذا يثير استخدام ثاني أكسيد التيتانيوم في عصير القصب الجدل؟
لأن عصير القصب مشروب طازج لا يحتاج إلى مواد مبيضة أو ملونة، ولأن المادة محل نقاش علمي وتنظيمي دولي، ما يطرح أسئلة حول الرقابة وسلامة المستهلك.



