رئيس مجلس الإدارة
نيفين منصور
رئيس التحرير
إبراهيم مصطفى
07:56 ص calendar الخميس 18 يونيو 2026

النائب فريدي البياضي يطالب بإنصاف المعلمين ويعتبرهم أساس تطوير التعليم

أكد النائب فريدي البياضي أن المعلم يمثل حجر الزاوية في إصلاح التعليم، منتقداً استمرار العجز في أعداد المعلمين وتراجع أوضاعهم المعيشية، وداعياً إلى منح معلمي الحصة أولوية في التعيين والاستفادة من خبراتهم.

فريدي البياضي يطالب
فريدي البياضي يطالب بإنصاف المعلمين داخل خطط التطوير

    ملخص

    حذّر النائب فريدي البياضي من استمرار تهميش المعلم داخل المنظومة التعليمية، مؤكداً أن أي إصلاح حقيقي للتعليم يبدأ من دعم المعلم وتحسين أوضاعه المهنية والمعيشية. وأشار إلى استمرار العجز في أعداد المدرسين، وتزايد الأعباء الإدارية الملقاة على عاتقهم، إلى جانب التحديات التي تواجه معلمي الحصة. كما دعا إلى منح أصحاب الخبرة داخل المدارس أولوية في التعيين، معتبراً أن تطوير التعليم لن يتحقق بالقرارات والإجراءات وحدها ما لم يحظ المعلم بالدعم الكافي لأداء دوره التعليمي والتربوي.

    قال النائب فريدي البياضي، خلال لقائه مع الإعلامية نيفين منصور في برنامج «من أول وجديد» على قناة «هي»، إن المعلم يمثل حجر الزاوية في أي إصلاح تعليمي، معتبراً أن تجاهل أوضاعه يضعف أثر خطط التطوير داخل المدارس.

    وأضاف البياضي أن الأزمة لا تتوقف عند نقص أعداد المعلمين، بل تمتد إلى ضعف الرواتب، وزيادة الأعباء الإدارية، ومشكلات معلمي الحصة، داعياً إلى منح أصحاب الخبرة داخل المدارس أولوية أكبر في التعيين.

    أعباء المعلمين داخل المدارس

     

    وأوضح النائب فريدي البياضي أن نجاح المنظومة التعليمية لا يقاس فقط بانتظام الطلاب في الحضور، وإنما بقدرة المدرسة على تقديم تعليم فعّال ينعكس على مستوى التحصيل والمعرفة لدى الطلاب. وأشار إلى أن تحقيق هذا الهدف يرتبط بشكل مباشر بتمكين المعلم ومنحه الوقت والموارد اللازمة لأداء دوره داخل الفصل.

    وأضاف أن كثيراً من المعلمين أصبحوا منشغلين بأعمال إدارية وإجراءات ورقية وتقييمات متكررة تستنزف جزءاً كبيراً من وقتهم، بدلاً من التركيز على إعداد المحتوى التعليمي والتفاعل مع الطلاب. واعتبر أن هذه الأعباء تؤثر على جودة العملية التعليمية داخل المدارس.

    وأكد البياضي أن العجز في أعداد المعلمين ما زال يمثل تحدياً قائماً، حيث يضطر عدد من المدرسين إلى تحمل حصص إضافية ومهام متعددة لسد احتياجات المدارس. وقال إن معالجة هذا العجز يجب أن تكون ضمن أولويات تطوير التعليم خلال المرحلة المقبلة.

    كما لفت إلى أن تحسين أوضاع المعلمين المادية والمهنية يمثل عاملاً أساسياً في استقرار المنظومة التعليمية، موضحاً أن المعلم يحتاج إلى بيئة عمل تساعده على التفرغ لمهمته الأساسية في التعليم والتربية وبناء مهارات الطلاب.

    معلمو الحصة وخبرة التعيين

     

    وقال البياضي إن معلمي الحصة يمثلون جزءاً مهماً من واقع المدارس، بعدما شارك كثير منهم في سد العجز داخل الفصول لسنوات. وأضاف أن التعامل معهم يجب أن يراعي خبرتهم العملية، لأنهم مارسوا التدريس فعلياً وتعرفت عليهم المدارس والإدارات التعليمية.

    وأوضح أن دخول معلم الحصة في مسابقة تعيين جديدة قد يكون مقبولاً من حيث المبدأ، بشرط منحه أفضلية واضحة داخل التقييم بسبب خبرته السابقة. واعتبر أن من عمل داخل المدرسة وتفاعل مع الطلاب لا يجب أن يتساوى بالكامل مع متقدم لم يختبر العمل الميداني.

    وأشار إلى أن تقييم معلمي الحصة يمكن أن يستند إلى تقارير الإدارات التعليمية والموجهين ومديري المدارس، وليس إلى اختبار واحد فقط. وقال إن الخبرة داخل الفصل يجب أن تكون معياراً مهماً عند اختيار المعلمين الجدد.

        فريدي البياضي يؤكد أن دعم المعلم أساس الإصلاح
    فريدي البياضي يؤكد أن دعم المعلم أساس الإصلاح

    اختبارات تعيين المعلمين ومعايير الاستبعاد

     

    وتحدث البياضي عن شكاوى مرتبطة باستبعاد بعض المتقدمين لمسابقات المعلمين بسبب الكشف الطبي أو اختبارات اللياقة البدنية، مؤكداً أن أي شرط للتعيين يجب أن يكون مرتبطاً بطبيعة وظيفة التدريس ومتطلباتها الفعلية.

    وأوضح، بصفته طبيباً، أن استبعاد متقدم بسبب فيروس خامل يحتاج إلى أساس طبي واضح، لأن بعض الحالات لا تمثل خطراً في بيئة العمل المدرسي المعتادة. وأضاف أن المرض لا يجب أن يمنع صاحبه من العمل إلا إذا كان معدياً بصورة مؤثرة أو يمنعه فعلياً من أداء مهامه.

    واعتبر أن اختبارات الجري والقفز لا يجب أن تكون سبباً في استبعاد أصحاب كفاءة علمية من مهنة التدريس، خاصة إذا كانوا قادرين على الشرح والتواصل مع الطلاب. وقال إن المطلوب من المعلم هو تقديم المعرفة وإدارة الفصل، لا اجتياز اختبارات بدنية لا ترتبط بجوهر الوظيفة.

    أولويات تطوير التعليم ودعم المعلم

     

    وأكد البياضي أن تطوير التعليم يحتاج إلى إعادة ترتيب الأولويات داخل المنظومة، بحيث يحصل المعلم على الاهتمام الكافي قبل التوسع في أدوات أو مشروعات لا تعالج جوهر الأزمة. وقال إن الإنفاق على التعليم يجب أن يوجه أولاً إلى ما ينعكس مباشرة على جودة التدريس داخل الفصول.

    وأضاف أن دعم المعلمين لا يعني الرواتب فقط، بل يشمل تقليل الأعباء غير التعليمية، وتوفير بيئة عمل مناسبة، ووضع معايير عادلة للتعيين والتقييم. واعتبر أن أي خطة إصلاح لا تبدأ من العنصر البشري ستظل محدودة الأثر.

    وختم البياضي حديثه بالتأكيد على أن المعلم هو الطرف الأكثر ارتباطاً بنتيجة العملية التعليمية، وأن تحسين أوضاعه يمثل مدخلاً ضرورياً لاستعادة دور المدرسة ورفع جودة التعليم.

    ##هل طالب فريدي البياضي بمنح معلمي الحصة أولوية في التعيين؟

    نعم، أكد فريدي البياضي أن معلمي الحصة الذين اكتسبوا خبرة عملية داخل المدارس يجب أن يحصلوا على أفضلية واضحة في مسابقات التعيين، باعتبار أنهم مارسوا التدريس فعلياً وتعاملوا مع الطلاب لسنوات.


    ##ما أبرز المشكلات التي تواجه المعلمين وفق تصريحات فريدي البياضي؟

    أشار البياضي إلى عدة تحديات تشمل العجز في أعداد المعلمين، والأعباء الإدارية المتزايدة، وضعف الرواتب، إلى جانب المشكلات المرتبطة بمعلمي الحصة ومعايير التعيين والتقييم داخل المنظومة التعليمية.

    تم نسخ الرابط