زلزالان قويان يضربان فنزويلا ويخلفان 32 قتيلاً و700 مصاب وسط انهيارات في كاراكاس
دلسي رودريغيز تعلن حالة الطوارئ بعد انهيارات واسعة وتعطل خدمات أساسية في العاصمة.
ملخص
تحولت هزتان قويتان في شمال فنزويلا مساء الأربعاء 24 يونيو 2026 إلى أزمة واسعة في كاراكاس ومناطق مجاورة، مع إعلان الرئيسة المؤقتة دلسي رودريغيز مقتل ما لا يقل عن 32 شخصاً وإصابة نحو 700 آخرين. ووفق بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، وقع الزلزال الأول بقوة 7.2 درجة عند نحو 18:04 بالتوقيت المحلي، وتبعه بعد 39 ثانية زلزال بقوة 7.5 درجة. وتركزت الهزتان في ولاية ياراكوي، بينما شملت الأضرار انهيارات في مبانٍ وتعطل خدمات أساسية، مع استمرار الإنقاذ والتحذير من هزات ارتدادية. ولا تشمل الحصيلة الأولية بعد خسائر ولاية لا غوايرا، التي وصفتها رودريغيز بأنها الأكثر تضرراً.

في مساء الأربعاء 24 يونيو 2026، تعرض شمال فنزويلا لزلزالين قويين متتاليين تركا أضراراً واسعة في العاصمة كاراكاس ومناطق قريبة منها. وأعلنت الرئيسة المؤقتة دلسي رودريغيز، في خطاب متلفز، أن الحصيلة الأولية بلغت ما لا يقل عن 32 قتيلاً ونحو 700 مصاب.
وأكدت دلسي رودريغيز أن هذه الأرقام لا تشمل بعد الخسائر في ولاية لا غوايرا، التي وصفتها بأنها الأكثر تضرراً. وقالت في خطابها: «لدينا في هذه اللحظة تقارير عن 32 حالة وفاة، دون احتساب الأرقام التي قد تقدمها ولاية لا غوايرا وغيرها». وأضافت أن «عشرات المباني انهارت»، مشيرة إلى أن فرق الإنقاذ تعمل بجهد كبير لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية تحدد قوة الزلزالين
وفق بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS)، وقع الزلزال الأول بقوة 7.2 درجة على مقياس ريختر عند حوالي الساعة 18:04 بالتوقيت المحلي. وبعد نحو 39 ثانية، تبعه زلزال ثانٍ أقوى بلغت شدته 7.5 درجة.
وتركز مركزا الزلزالين في ولاية ياراكوي غرب كاراكاس. وشعر السكان بالهزتين بقوة في العاصمة، وفي ولايات كارابوبو ولا غوايرا ومناطق أخرى في شمال فنزويلا، كما امتد الشعور بهما إلى مناطق في كولومبيا المجاورة.
تشاكاو وباروتا بين أكثر المناطق تضرراً
شهدت أحياء في كاراكاس، بينها تشاكاو وباروتا، انهيارات في مبانٍ سكنية وتجارية بعد الزلزالين. وأفاد عمدة بلدية تشاكاو غوستافو دوكي بانهيار مبنيين كاملين على الأقل، مع إنقاذ 18 شخصاً أحياء من تحت الأنقاض حتى الآن.
وسُجلت أيضاً انهيارات جزئية أو كلية في مبانٍ أخرى، بالتزامن مع انقطاع التيار الكهربائي وتعطل خدمات المياه والاتصالات في مناطق واسعة من العاصمة ومحيطها. وأدت هذه الأضرار إلى تعقيد الحركة والاستجابة داخل المناطق المتضررة.
أعلنت الرئيسة المؤقتة دلسي رودريغيز حالة الطوارئ الوطنية لتسهيل عمليات الإغاثة والإنقاذ. وشملت القرارات تعليق الدراسة في المدارس، وإغلاق مطار سيمون بوليفار الدولي في مايكيتيا بسبب الأضرار، ووقف خدمات المترو مؤقتاً.
ودعت دلسي رودريغيز المواطنين إلى الابتعاد عن المباني المتضررة، والإبلاغ عن المفقودين أو الأضرار عبر التطبيق الحكومي المخصص. وجاءت هذه التوجيهات مع استمرار المخاوف من وجود أشخاص تحت الأنقاض، ومن احتمال تفاقم الحصيلة مع تقدم أعمال البحث.
الصليب الأحمر وفرق دولية في عمليات البحث
تواصل فرق الإنقاذ المحلية البحث عن ناجين تحت الأنقاض، بدعم من عناصر الصليب الأحمر وفرق دولية وصلت من دول عدة. وتعمل هذه الفرق وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا، خصوصاً مع استمرار عمليات التقييم في المناطق التي تعرضت لانهيارات واسعة.
وأشارت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إلى أن المنطقة شهدت أكثر من 20 هزة ارتدادية، وحذرت من احتمال وقوع المزيد بسبب التغيرات في الضغط الأرضي الناتجة عن الزلزالين الرئيسيين. وتزيد هذه التحذيرات أهمية بقاء السكان بعيدين عن المباني المتضررة والمناطق غير الآمنة.
تُعد هذه الزلازل من أقوى الهزات التي ضربت فنزويلا منذ أكثر من قرن، في بلد يقع داخل منطقة نشطة زلزالياً بين صفيحتين تكتونيتين. وتأتي الكارثة في وقت يواجه فيه البلد تحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة، ما يزيد صعوبة جهود الاستجابة والتعافي.
ولا تزال عمليات التقييم جارية لتحديد الحجم الكامل للأضرار في كاراكاس والمناطق المجاورة، بينما تواصل السلطات حث السكان على الالتزام بتعليمات السلامة والبقاء في أماكن آمنة. وتبقى بيانات لا غوايرا والمناطق الأكثر تضرراً جزءاً أساسياً من الحصيلة التي لم تكتمل بعد.
##كم بلغت قوة زلزالي فنزويلا وأين وقع مركزهما؟
بلغت قوة الزلزال الأول 7.2 درجات، ثم تبعه زلزال ثانٍ أقوى بقوة 7.5 درجات بعد نحو 39 ثانية. وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، كان مركز الزلزالين في ولاية ياراكوي غرب العاصمة كاراكاس.
##كم عدد قتلى ومصابي زلزالي فنزويلا حتى الآن؟
أعلنت الرئيسة المؤقتة دلسي رودريغيز أن الحصيلة الأولية بلغت 32 قتيلاً ونحو 700 مصاب، لكنها أوضحت أن هذه الأرقام لا تشمل بعد ولاية لا غوايرا، ما يعني أن الحصيلة قد ترتفع مع استمرار عمليات الإنقاذ والتقييم.




